Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 تموز 2015
  2454 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محرر
17 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه لا يعتقد في أن هجمات
2731 زيارة
ان من اقدم العلوم الانسانية هي فلسفة العلوم فلسفة العلوم أحد فروع الفلسفة الذي يهتم بدراسة الأس
2913 زيارة
نزار حيدر
30 أيلول 2014
كنت اتوقع ردودا متباينة ازاء ما ذكرته في مقالتي السابقة التي كان عنوانها (علل الفشل) لسبب بسيط
3353 زيارة
رُبّما لستَ تدري...  كيف يُثملني  شوقكَ المأسورمِن بَعْدِ  المدياتِ يتغلغل
1583 زيارة
محمود الزيودي
08 كانون1 2015
الخبر الذي بثته وكالات الانباء عن تقرير الصحفي الأمريكي وين ماديسون ليس بالون اختبار. بل هو است
3421 زيارة
 هذه الأرواح المفخخة بالقنابل والكراهيةتأخذ أعمارنا و أحبابناتأخذ أشياءنا و ذكرياتناثم ينج
2282 زيارة
حسام العقابي
25 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركسلمت دولة الكويت مبلغ 6 ملايين دولار أمريكي
1819 زيارة
حسام العقابي
10 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اثيل النجيفي صرح على صفحته الرسمية في الفيسبوك ونقلت
830 زيارة
أياد السماوي
20 كانون2 2014
في أول رد فعل رسمي على مشروع قانون الموازنة العامة , أعلن مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان رفض ا
2564 زيارة
الشبكة - خاص أقام معهد الامير الثقافي ومدينة طلبة العلم في الدنمارك ، احتفالا ثقافيا لمناسبة عي
3266 زيارة

المشروعُ السّياسي التِزامات مُتبادَلة / نــزار حيدر

 توطئة:
   في (٣٠ حزيران) المنصرم، أجرت [الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في الولايات المتحدة الأميركية] استطلاعاً من ثلاثة اسئلة لمناسبة مرور عام على احتلال محافظة نينوى من قبل الارهابيين، شارك فيه عدد من السياسيين والأكاديميين والحقوقيين والباحثين.
   ادناه، نص اسئلة الاستطلاع ومشاركتي فيه؛
   السؤال الاول:
   ما هو تقييمكم لتقرير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الذي اصدرته بمناسبة مرور عام على احتلال تنظيم داعش لمدينة الموصل؟.
   الجواب؛ لقد اطّلعتُ على التقرير المشار اليه فوجدته شاملاً ودقيقاً بكلّ معنى الكلمة، اذ احتوى على معلومات مفصّلة عن الجرائم البشعة التي ارتكبها الارهابيون في مدينة الموصل الحدباء خلال عامٍ من تدنيسها، ليس على مستوى الضحايا من الناس فقط، وانما كذلك على مستوى التدمير الذي تعرّض له التاريخ والتراث ودور العبادة وكل شيء، فكما نعرف جميعاً، فان جرائم الارهابيين لم تقتصر على الانسان فقط، فهم مشروع تدميري بكلّ معنى الكلمة.
   انا على يقينٍ من ان التقرير يُعتبر الان احد اهم المصادر الحقوقيّة التي تعود اليه الكثير من المنظمات والمؤسسات المعنيّة بحالات حقوق الانسان في ظل سلطة الارهابيين، خاصّة في العراق.
   السؤال الثاني: ما هي السبل التي يجب ان تسلكها الحكومة لإنهاء وجود تنظيم (داعش)  في العراق؟.
   الجواب؛ لقد ثبُت بالتجربة ان الارهابيين يستهدفون العراق، كلّ العراق، الارض والعِرض والتاريخ والحضارة والمدنية وكل شيء، ولذلك ينبغي ان يكون مشروعنا للقضاء عليهم مشروعاً شاملاً ينخرط فيه كل ّالعراقيين، ومن كلٍّ حسْبَ قدرته.
   على صعيد التعبئة العسكرية والحرب الميدانية، ينبغي ان يشترك في القتال ضد الارهابيين كل العراقيين من خلال تعبئة عامة لا تستثني أحداً، فأبناء كلّ مدينة او منطقة مغتصبة يجب ان يجدوا الفرصة اللازمة للانخراط في تحريرها، تدريباً وتسليحاً، وهذا هو واجب الحكومة العراقية التي يلزم ان تتبنى مشروعاً أمنياً وعسكرياً وطنياً شاملاً، كلُّ العراقيين يجدون فيه فرصتهم الميدانية الحقيقية للقتال ضِدّ الارهاب.
   على الصعيد السياسي، ينبغي على الحكومة العراقية ان تلتزم بتنفيذ البرنامج الحكومي والمشروع السياسي الذي تشكّلت على اساسه والذي تم الاتفاق عليه ببن القوى السياسية المنظوية تحت قبّة البرلمان، فالانتصار بالحرب المقدسة على الارهاب لا ينحصر في جبهات القتال فحسب وانما يتكامل مع المشروع السياسي المُتفق عليه بين الفرقاء والشركاء، وهو مسؤولية تشاركيّة والتزامات سياسية متبادلة، لا يحقّ لاحدٍ ان يرمي بكاهله على طرف دون الأطراف الاخرى.
   كما ينبغي على الحكومة توظيف هذا الدّعم الدولي في حرب العراق على الارهاب، من خلال مشروع واضح يسخّر كل الإمكانيات في هذه الحرب المقدّسة.
   السؤال الثالث: ما هي الاسس التي يجب ان تعتمدها الحكومة من اجل الاسراع بعودة النازحين للمناطق المحررة؟.
   الجواب؛ انّ ما يُؤسف له حقاً هو اضطرار الملايين من ابناء الشعب العراقي للنزوح من المناطق التي تدور فيها الحرب المقدسة على الارهاب، خاصة من المناطق التي استولى عليها الارهابيون.
   وان من واجب مؤسسات الدولة المعنيّة بالنازحين حمايتهم ورعايتهم مادياً ومعنوياً والوقوف على حاجاتهم ومشاكلهم، فلا ينبغي ان يعاني هؤلاء من ايّة مشاكل على الرّغم من ضخامة العدد الذي فاق حدّ التصوّر وقدرة مؤسّسات الدّولة على تحمّله، ولذلك يجب على المجتمع الدولي، دول ومنظمات وهيئات ومؤسسات، ان يمدّ يد العون والمساعدة للعراقيين بايّة طريقةٍ ممكنةٍ، فانّ مسؤولية النازحين مسؤولية انسانية يجب ان يتحمّل المجتمع الدولي جزءاً من اعبائها الكبيرة، خاصة عندما تكون فوق طاقة الدولة ومختلف مؤسساتها.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، ينبغي على الحكومة العراقية ان تهيّء كلّ الظروف اللازمة لإعادة النازحين الى مناطقهم فور تحريرها من سيطرة الارهابيين، فهذا من حقهم، من جانب، كما انّهُ يبعث برسالة تطمين للأهالي الذين يوظف الارهابيون معاناتهم لبث الشائعات والدعايات المغرضة فيما يخصّ التّغيير الديموغرافي المزعوم.
   للاسف الشّديد، فانّ الكثير من المناطق التي تمّ تحريرها من سيطرة الارهابيين، خاصة في المناطق التي تُسمّى بالمُتنازَع عليها، لم يتم اعادة الاهالي اليها على الرّغم من مرور اشهر طويلة على تحريرها، الامر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام!.
   للاطلاع على كامل الاستبيان، الرجاء زيارة الموقع التالي:
 http://ishtartv.com/viewarticle,62077.html
    ١٩ تموز ٢٠١٥

قيم هذه المدونة:
0
عيد الفطر بين اللجوء والدم والحصار / د. مصطفى يوسف
عادل عبد المهدي: اربعة فصول على سطح واحد / حسن حات
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017