الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

هل ستحل ازمة اليمن ..؟ / عباس طريم

لا حل في اليمن السعيد, الذي تدمر فيه البشر والحجر . وتهدم كل شيء فيه حتى المقابر لم تسلم من القصف السعودي البربري , الذي اتخذ من قرار مجلس الامن .. ذريعة لتحطيم وتمزيق اليمن , الذي هب رجاله للدفاع عن ارضهم وعرضهم ودخلوا باعماق السعودية التي لا تتجرأ على شن هجوم بري
وتعتبر نفسها خاسرة في حرب , تمتلك فيها كل الاسلحة المتطورة , وشعب اعزل ,  الا من سلاح خفيف , وارادة استمد قوته من الله ! ومنها . ان صبر اليمنيين لا حدود له , وان الموت يحوم فوقهم كل يوم , وهم يتلقونه بايمان وعزيمة لا تلين , وصبر تتصدع على صخوره كل الكوارث والمصائب . ان السعودية
تكرر اخطاءها في اليمن . تلك الاخطاء التي لم تجني منها سوى الخيبة والخسران . وانها لم تتعض من ذل الانكسار ياللاسف !.   
. فلو لاحظنا السياسات السعودية خلال السنوات الأربع الماضية في مقاربة الانتفاضة الشعبية اليمنية، سنجدها امتدادا للسياسات التي تبنتها السعودية حيال سائر الانتفاضات العربية، حيث شعرت المملكة بالتهديد من قبل الجماهير التي كانت تطالب بالتغيير الديمقراطي. فأخذت المملكة على عاتقها مناهضتها, مستخدمة ثروتها النفطية لضمان عودة العالم العربي إلى وضعه السابق. وكانت المملكة تنظر إلى جميع الانتفاضات الشعبية على أنها «تحركات طائفية يتم تنظيمها برعاية خارجية». وبذلت السعودية جهودا ضخمة لدعم الحكومات وبعض الشخصيات المحسوبة عليها في اليمن متحدية الإرادة الشعبية.

 فكان رهان المملكة على شخصيات سياسية في اليمن دون الأخذ في الحسبان مطالب الشعب اليمني. وأبرز نموذج على هذا الخطأ هو الرهان السعودي على عبد ربه منصور هادي. الذي يفتقر إلى الشعبية لدى الجمهور اليمني بعدما فشل في تقديم نفسه كحامل لواء مشاريع العدالة الاجتماعية والإنماء المتوازن والشراكة في السلطة، كما أنه وعلى الرغم من عودته إلى الجنوب، الذي يعتبر الحاضنة الشعبية له نظريا لكونه مسقط رأسه ، إلا أنه لا يزال ضعيفاعلى المستويين الشعبي والسياسي. ولو نظرنا إلى مكونات المجتمع الجنوبي بكل فئاته وأطرافه وقبائله وتوجهاته، مع الأخذ في الاعتبار أن هادي هو الذي غزا الجنوب عام 1994، سنجد أن هناك مشاكل كبيرة تراكمت خلال سنوات بين هادي وبين الفصائل الجنوبية التي يعتبر بعضها من دعاة الانفصال.
واصبحت في حرب معلنة معه . لذالك نستطيع ان نقول :
انه غير مرغوب حتى في مسقط راسه , وغير مرحب به من كثير من الكتل والاحزاب التي تعرفه جيدا .. فهو رجل منقادا انقيادا اعمى للمملكة العربية السعودية . يأتمر بأمرها , ولا يعتد به كرئيس لكل اليمن . واليوم هو الذي ينادي بتهديم اليمن وقتل كل من فيها . المهم انه يعود كرئيس مهزوم تحت مظلة الجارة السعودية . التي لا تقبل باي حل تجتمع عليه كلمة اليمنيين
وعليهم ان يقبلوا بحل السعودية , او الموت بالطائرات . وفي خضم تلك التجاذبات يبرز السؤال المحير : هل هناك حلا قريبا
لليمن السعيد . ؟ وهل سيظل اليمن سعيدا بعد كل تلك الكوارث ؟

ماذا ستفعل السعودية بعد الاتفاق النووي بين ايران
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 تموز 2015
  4330 زيارات

اخر التعليقات

زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...
زائر - شمس العراقي عاداتنا وتقاليدنا في زمن الكَورنا تعني الموت الجماعي / علي قاسم الكعبي
06 حزيران 2020
شكرا للكاتب على هذا الموضوع الرائع الذي سيبقى خالدا...
رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال