الرئيس بارزاني والاعياد / لؤي فرنسيس - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 305 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الرئيس بارزاني والاعياد / لؤي فرنسيس

رفض السيد الرئيس مسعود بارزاني إستقبال المهنئين بعيد الفطر المبارك، واعتذر عن إستقبال تهاني العيد بهذه المناسبة كما يفعل الكثير من رؤساء وقادة وحكام الدول.
إنما عبر عن شعوره بالمسؤولية تجاه أبناء شعبه خصوصا قوات البيشمركة الذين يتواجدون في جبهات القتال،ويقاتلون عصابات داعش الإجرامية. وقد وجه سيادته جميع المسؤولين بعدم إستقبال المهنئين بحلول عيد الفطر المبارك، إنما عليهم زيارة جبهات القتال وتقديم التهاني والتبريكات لهؤلاء الذين يخوضون حربا ضد عصابات داعش الإجرامية.
فمن منطلق المسؤولية وبناءا على توجيهات السيد الرئيس  ، وتضامنا ومراعاة لعوائل شهداء البيشمركة وأعتزازا وإكراما  للدماء التي سالت من أجل توفير الأمن والأستقرار لكوردستان أرضا وشعبا، فقد زار مسؤول واعضاء وكوادر فرعنا الفرع الرابع عشر  قواطع العمليات من اجل تهنئة قوات البيشمركة في جبهات القتال.
فالجميع يتطلع إلى تحرير كامل الاراضي المدنسة من قبل الدواعش، وبإستعادة تلك الاراضي وعودة النازحين اليها يتحقق العيد ونتبادل التهاني والتبريكات ، فعيدنا بتحرير أراضينا وعودة اهلنا النازحين إلى منازلهم وفك أسر المحاصرين داخل الموصل.
وهكذا نتمنى  أن "يعود العيد بظروف افضل على ابناء وطننا العزيز وان تحرر ارض العراق من دنس الارهاب الكافر".
أن لزيارة السيد الرئيس مسعود البارزاني لقواطع العمليات في مخمور وخازر وسد الموصل وكركوك،وتفقده لأبنائه في قوات البيشمركة خلال أيام عيد الفطر المبارك وتقديم التهاني لهم،إنما يدل دلالة واضحة على أن الرئيس البارزاني يشعر بعظيم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وتثمينه لتضحيات البيشمركة ودماء الشهداء التي سالت من أجل أمن وسلامة وأستقرار كوردستان، وقضى مع أبنائه البيشمركة بعض الوقت خلال عيد الفطر المبارك،خلافا لما يفعله رؤساء وحكام الدول الذين يستقبلون المهنئين في قصورهم الضخمة متناسين أبناء شعوبهم.
في الختام رغم كل شيء تبقى حلقات الأجرام التي ينفدها داعش الارهابي سببا مهما لأن يتخلى المسؤولون عن مصالحهم ،ويدعموا جميع القوات التي تقاتل داعش الارهابي وعليهم ان يحذو، حذوا الرئيس بارزاني في اسلوب ادارته للازمة ، فهي مسؤولية كل المسؤولين كما هي مسؤولية الشعب باكمله ان يكون مع المقاتلين البيشمركة والجيش والحشد الوطني والمتطوعين بمختلف اشكالهم ، للقضاء على داعش وذياله . 

الدنـيـا ربـيـع أيـها المحـتجــون! / د. حميد عبد ا
القيادة الفاعلة وتصنيف الجمهور / الدكتور مهند الع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 23 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

22 أيلول 2019
خريف ارامكو كنت ومازالت مؤمنا بنهوض الامة من كبوتها وسباتها ، على الرغم من هذا الدمار والت
14 زيارة 0 تعليقات
الأسماء الكبيرة التي اتذكرها منذ بداية السبعينات، ولحد الآن لها مكانتها في عالم الثقافة وا
25 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
يفتخر بإنتمائه لمدينة عرفت بطيبة أهلها وبساطتهم، لكنه يميل للنزعة الآرستقراطية خصوصاً بعد
20 زيارة 0 تعليقات
يخوض الشرق الأوسط تحولات جيوستراتيجية تلقي بظلالها على مصير ومستقبل الدول العربية، في ظل ا
38 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
تصريحات مثيرة  للرئيس الأمريكي تجاه حلفائه الذين وضعوا كل بيضهم في سلته يفاجيء  الجميع بأق
17 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
يواجه البعض من الوزراء من الذين اتبعوا نهجا وطنيا ومهنيا للاصلاح المزيد من الضغوط السياسي
28 زيارة 0 تعليقات
القيادة معناها التحكم في المواقف ، أي التحكم في الناس في النهاية بقرار له سلطة الألزام على
25 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
مالك بن نبي وجمعية العلماء المسلمين ( الفكرة قبل بزوغ الصنم )بين مؤتمر 1936 و #الحراك 2019
88 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
   في قانون الغاب حيث أجناس الحيوانات كثيرة، تتنوع القدرات فيما بينها في الدفاع عن النفس،
21 زيارة 0 تعليقات
الحرب الدائرة في اليمن منذ خمسة سنوات تقريباً، وصلت الآن إلى مرحلة حرجة ومهمة جداً، فبعد أ
30 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

موسى عزوڨ
1 مشاركة
هدى عامر
2 مشاركات
لؤي الموسوي
1 مشاركة
حسن الزيدي
5 مشاركات

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 25 تموز 2015
  4540 زيارة

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

عاصم جهاد
13 آذار 2015
ربما بات حدث "الكلاسيكو الإسباني بين قطبي كرة القدم هناك "الريال والبرشا" يُضرب به المثل ف
فاطمة الزبيدي
24 كانون1 2016
أستأنفُكَ , بسملةً لازمتني أنتَ ... وبعضُ تأريخكَ المطفأُ على عنقي أدمنتُكَ ... من ألف حكا
بهلول الكظماوي
09 كانون1 2016
وانا صبي لم اتجاوز السابعة من عمري في اواخر العهد الملكي, يصطحبني جدي لأمّي الى مقهى ( كهو
عماد آل جلال
18 تموز 2016
لما تزل تركيا تعاني من تفاعلات الانقلاب العسكري ومانتج عنه وسببه من تأثيرات سلبية على العم
د.طالب الصراف
29 أيلول 2016
يقول عبد العزيز ال الشيخ مفتي السعودية “يجب ان نفهم ان هؤلاء (الايرانيون ) ليسوا مسلمين، ف
زكي رضا
12 شباط 2018
وجهك وهو ينظر الى الأفق حالما بغد أجمل للعراق، سيكون مع الآلاف من رفيقاتك ورفاقك وهم يسيرو
جمعة عبدالله
20 نيسان 2016
كل العار للتفاهمات الاخيرة منذ شهور والعراق يغلي كالبركان , بحركة الغليان الشعبي الواسعة ف
راضي المترفي
07 تشرين2 2016
الموصل اكبر مفخخة وضعها داعش في العراق وترك مسؤولية تفجيرها واختيار الوقت المناسب لمن يتقا
واصل الكناية ان فتى من العاطلين كضّه البرد، ومضّه الجوع، فخرج يتسلى بالمشي، واوصلته قدماه
عبد الجبار نوري
10 أيلول 2016
لقد قرأتُ  ذات مرّة عن لعنة الفراعنة  كونها مجموعة من ألغاز محيّرة تلاقفتها وسائ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال