Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 تموز 2015
  2016 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

الرئيس بارزاني والاعياد / لؤي فرنسيس

رفض السيد الرئيس مسعود بارزاني إستقبال المهنئين بعيد الفطر المبارك، واعتذر عن إستقبال تهاني العيد بهذه المناسبة كما يفعل الكثير من رؤساء وقادة وحكام الدول.
إنما عبر عن شعوره بالمسؤولية تجاه أبناء شعبه خصوصا قوات البيشمركة الذين يتواجدون في جبهات القتال،ويقاتلون عصابات داعش الإجرامية. وقد وجه سيادته جميع المسؤولين بعدم إستقبال المهنئين بحلول عيد الفطر المبارك، إنما عليهم زيارة جبهات القتال وتقديم التهاني والتبريكات لهؤلاء الذين يخوضون حربا ضد عصابات داعش الإجرامية.
فمن منطلق المسؤولية وبناءا على توجيهات السيد الرئيس  ، وتضامنا ومراعاة لعوائل شهداء البيشمركة وأعتزازا وإكراما  للدماء التي سالت من أجل توفير الأمن والأستقرار لكوردستان أرضا وشعبا، فقد زار مسؤول واعضاء وكوادر فرعنا الفرع الرابع عشر  قواطع العمليات من اجل تهنئة قوات البيشمركة في جبهات القتال.
فالجميع يتطلع إلى تحرير كامل الاراضي المدنسة من قبل الدواعش، وبإستعادة تلك الاراضي وعودة النازحين اليها يتحقق العيد ونتبادل التهاني والتبريكات ، فعيدنا بتحرير أراضينا وعودة اهلنا النازحين إلى منازلهم وفك أسر المحاصرين داخل الموصل.
وهكذا نتمنى  أن "يعود العيد بظروف افضل على ابناء وطننا العزيز وان تحرر ارض العراق من دنس الارهاب الكافر".
أن لزيارة السيد الرئيس مسعود البارزاني لقواطع العمليات في مخمور وخازر وسد الموصل وكركوك،وتفقده لأبنائه في قوات البيشمركة خلال أيام عيد الفطر المبارك وتقديم التهاني لهم،إنما يدل دلالة واضحة على أن الرئيس البارزاني يشعر بعظيم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وتثمينه لتضحيات البيشمركة ودماء الشهداء التي سالت من أجل أمن وسلامة وأستقرار كوردستان، وقضى مع أبنائه البيشمركة بعض الوقت خلال عيد الفطر المبارك،خلافا لما يفعله رؤساء وحكام الدول الذين يستقبلون المهنئين في قصورهم الضخمة متناسين أبناء شعوبهم.
في الختام رغم كل شيء تبقى حلقات الأجرام التي ينفدها داعش الارهابي سببا مهما لأن يتخلى المسؤولون عن مصالحهم ،ويدعموا جميع القوات التي تقاتل داعش الارهابي وعليهم ان يحذو، حذوا الرئيس بارزاني في اسلوب ادارته للازمة ، فهي مسؤولية كل المسؤولين كما هي مسؤولية الشعب باكمله ان يكون مع المقاتلين البيشمركة والجيش والحشد الوطني والمتطوعين بمختلف اشكالهم ، للقضاء على داعش وذياله . 

قيم هذه المدونة:
متي ستنتهي الوساطة والمحسوبية / ماجي الدسوقي
البصرة في المنعطف الأخير / المهندس أنور السلامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017