لعبة حكومة الإقليم مع العراق و تركيا / عبدالخالق حسين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 681 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

لعبة حكومة الإقليم مع العراق و تركيا / عبدالخالق حسين

العلاقة بين حكومة إقليم كردستان برئاسة مسعود بارزاني مع الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان ليست حباً عذرياً افلاطونياً بريئاً، بل هي علاقة استغلال أحدهما للآخر لأغراض سياسية مشتركة، وهذا معروف ومقبول في السياسة، وتعتبر حنكة ودهاء، ولكن على شرط أن تكون ضمن حدود معقولة ومشروعة. أما إذا بُنيت هذه العلاقة على الباطل، ومبدأ عدو عدوي صديقي، فغالباً ما تنتهي بالكوارث وبالأخص على الجانب الأضعف، وفي هذه الحالة على الجانب الكردي. فما يجمع السيدين، بارزاني وأردوغان، هو عداءهما المشترك للحكومة العراقية الفيدرالية، فكل منهما يريد أن تكون هذه الحكومة ضعيفة، ليسهل عليه جعل العراق البقرة الحلوب لامتصاص آخر قطرة من ثرواته وتدمير وحدته الوطنية.
فالسيد مسعود بارزاني، يتمتع بالاستقلال التام عن الدولة العراقية، وكما ذكرنا مراراً، أن ما أبقاه في علاقة هلامية شكلية مع العراق هو لسببين: الأول، ضمان 17% من حصته من ثروات وحكم العراق، ودون أن يكون للعراق أي دور في حكم كردستان أو نصيب من ثرواته. والثاني، هو وعدم ملائمة الظروف المحلية والدولية لإعلان استقلال كردستان.
كما ويواجه بارزاني الآن، أزمة سياسية في كردستان تهدد عرشه، وأدت لإلى تدهور شعبيته، خاصة بعد أن أبدى تعاطفه مع أردوغان في قصفه مواقع الحزب العمال الكردستاني (PKK) في شمال العراق، إذ أفادت الأنباء أن (بارزاني: يشيد بالخطوات الايجابية للحكومة التركية ويحمل حزب العمال مسؤولية تدهور الامور)(1). ولكن تحت ضغط الشارع الكردستاني أدلى أخيراً بتصريحات خجولة أدان فيها القصف التركي للمناطق الكردية. إلا إن الناطق باسم حزب العمال الكردستاني، أفاد وحسب ما جاء في نشرات البي بي سي الأخبارية، أن القصف التركي ضد مواقع حزبه كان بموافقة بارزاني، و إدانة الأخير للقصف التركي جاء للاستهلاك المحلي لتبرئة نفسه أمام الشعب الكردي الرافض لهذا العدوان.

و الملاحظ، أن بارزاني في نفس الوقت، يسعى لاستدراج الحكومة العراقية إلى مواجهة خطيرة مع تركيا، حيث طالب أحد نوابه في البرلمان العراقي: (ان الحدود الجوية لإقليم كردستان تحت سيطرة وحماية الحكومة الاتحادية، داعيا الاخيرة الى وقف الهجمات التركية على مناطق الاقليم)(2). ولا يحتاج القارئ أن يكون عبقرياً ليعرف أن هذا النائب صرح بما صرح بأمر من قيادته. وهنا تظهر ازدواجية السيد مسعود بارزاني بشكل واضح وجلي، والتي يعتبرها شطارة وحنكة سياسية. ولكن دروس التاريخ تؤكد العكس، إذ تفيد أن من يحفر بئراً لأخيه يقع فيه.
وبيت القصيد هنا، أنه في الوقت الذي تمنع فيه حكومة الاقليم مرور القوات العراقية في مناطق كردستان لتحرير الموصل من رجس داعش، وتوافق وتبارك لأردغان ضرب قوات(PKK)، تطالب الآن الحكومة العراقية الفيدرالية بمواجهة تركيا (لان الحدود الجوية لإقليم كردستان تحت سيطرة وحماية الحكومة الاتحادية...). فالغرض من مطالبة الحكومة العراقية بحماية كردستان من القصف التركي لقوات العمال الكردستاني هي لاستدراج الحكومة العراقية لمواجهة حربية مع تركيا في الوقت الذي يواجه فيه العراق حرباً ضارية مع داعش، وبذلك تكون حكومة الإقليم قد كسبت ثلاثة طيور بحجر واحد. وهكذا الشطارة والفهلوة وإلا فلا.
لقد بات معروفاً لدا أغلب المحللين السياسيين والمتابعين لمشاكل الشرق الأوسط في العالم، أن الرئيس التركي أردوغان ليس جاداً في ضرب داعش، وإنما وافق أخيراً على السماح لطائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا لضرب مواقع داعش في سوريا والعراق من قاعدة أنجرليك، مقابل موافقة أمريكا لضرب الحركة الكردية في تركياً، وحتى في سوريا. لذلك قام بضربات جوية لمواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، وحملة اعتقالات لنشطاء الحزب في تركيا، بينما تؤكد التقارير الدولية ومنها تقرير للسيد باتريك كوكبرن في الإنتديبندنت أن تركيا لم تساهم في ضرب داعش، وأن الاتفاق الأمريكي-التركي لم يؤدي إلى القضاء على داعش ولا حتى إضعافها (3). فالاتفاقية أطلقت يد تركيا لضرب القوات الكردية في شمال سوريا أيضاً، والتي لعبت الدور الرئيسي في تحرير مدينة كوباني (عين العرب) من داعش.
خلاصة القول، يجب أن يعرف السيد مسعود بارزاني، أن ربط مصير الشعب الكردي بأردوغان لعبة خطيرة جداً والشعب الكردستاني في العراق وسوريا وتركيا، هو الذي سيدفع الثمن الباهظ بسبب أخطاء قادته السياسيين وقصر نظرهم.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- كردستان تطالب حزب العمال بابعاد ساحات قتالها عن الاقليم
http://www.akhbaar.org/home/2015/8/195571.html

2- نائب كردي: حكومة المركز تسيطر على أجواء الإقليم وعليها وقف الهجمات التركية
http://www.akhbaar.org/home/2015/7/195481.html

المصور روان دعاس: مصورة شابة تبرز الأمل في عيون ال
نداءات الفرصة الاخيرة / علاء الخطيب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

17 تموز 2018
الدورة التاسعة: خطاب الصورة والبيئة نظمت جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون الدورة الت
100 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2018
قال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا ولا كَصُروف الدهر للمرء هاد
104 زيارة 0 تعليقات
ليس بوسعِ ايّ محللٍ سياسيّ ولا المنجّمين , ولا حتى قادة الأجهزة الأستخبارية والأمنيّة من إ
125 زيارة 0 تعليقات
عمت الاضطرابات عموم محافظات الجنوب والوسط بسبب تردي الخدمات, فالكهرباء لا تصل الى البيوت م
80 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2018
أكتب هذه الأسطر وأنا أتابع الآن على المباشر الصور التي تبثّها الفضائيات الفرنسية حول احتفا
72 زيارة 0 تعليقات
سابقا وربما قبل نصف قرن أو أكثر بقليل، كانت الألقاب إلى حد ما تعبر عن حقيقة حامليها، سواء
96 زيارة 0 تعليقات
من هم الأعداء?!هم من لهم مطامع بثروات وخيرات البلدان والأوطان ويسعون لأذلال وتركيع الدول و
91 زيارة 0 تعليقات
16 تموز 2018
هل ترتكز الثقافة العربية على مقومات فكرية وقيم يجعلانها تمضي في بناء مشروع حضاري، يرتكز عل
113 زيارة 0 تعليقات
16 تموز 2018
منذ ايام و العراق يشهد حالة من الحراك الشعبي يصعب وضعه في اطار مفاهيمي معرفي و ان كانت الأ
89 زيارة 0 تعليقات
16 تموز 2018
يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاما
122 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

سعيد تگراوي
1 مشاركة
قابل الجبوري
1 مشاركة
مكي الحلو
1 مشاركة
ضياء الخليلي
1 مشاركة
مهدي صالح
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

د.محمد الموسوي
02 حزيران 2017
إيران اليوم ..وجودها وتوجهاتها..واقع يجب أن .. يوقظ العرب ويعيد حساباتهم.  ترفعت إيران الي
الإرهاب ليس وليد الساعة ،منذ القدم وأعمال الارهاب تستهدف المدنيين والمستضعفين،تستخدم العنف
أطل علينا متأنقا، ببدلته الايطالي، وقد وضعت عليه اخر اختام المكياج، من حقه مسؤول دوله، ولا
احسان السباعي
07 شباط 2014
أيها الطفلأيها الطفل الساكنجوف الروحخد حنان القلبوزع فيضه في الرحابلعل النورس الجريحيؤوب ا
عبدالكريم لطيف
18 كانون2 2017
أسئلة تنتظر الجواب..!!منذ بدا الخليقة معروف للجميع أن الحرب تعني قتال شديد الوطأة بين الأط
احسان السعدون
28 آذار 2016
أرسم كلماتي من خلالها أعرف وجُودك أكتبها لأعرف بالحب شرودك أهاتي تعرف حرك وبرودك همساتي تت
د. نضير الخزرجي
07 تشرين1 2016
 شهدت باحة الكلية الاسلامية الجامعة في النجف الأشرف (العراق) يوم الثلاثاء 5/10/2016م
تخرج منجد ألمدرس  من كلية ألطب جامعة  بغداد عام( ١٩٩٧)، وترك  العراق عام ١٩٩٩ بسبب واقعة ش
د. هاشم حسن
17 كانون2 2017
عانى شعبنا المظلوم سنوات الدكتاتورية المقيتة من ويلات كثيرة وخيبات امل مريرة كان يبررها ال
في يوم ميلادي عزاء جئن النساء الباكيات اللابسات سواد ليل الحالكات زغزدن في همس بيوم ولادتي

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال