بنات بغداد / وداد فرحان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بنات بغداد / وداد فرحان

الأمثال الشعبية تختزل الحكاية وتعبر عن الحسكة بمفردات قليلة. سميت الأمثال بالشعبية ليس لأنها تستخدم اللغة العامية عموما، بل لأنها أكثر انتشارا بين الناس، وبناء عليه سميت بالشعبية. يقول المثل الشعبي "أول هدته شرّم تراجيها" تعبيرا عن سوء الأداء والفعل، وعدم دراية التصرف بعقلانية، بل بتهور بريء كان أم مقصود. مثلنا هذا ينطبق على محافظ النجف المعين حديثا، فبدلا من أن يتجه نحو البناء وإدارة المحافظة مستفيدا من أخطاء المحافظ المقال، ابتدأ مرحلته بالجلوس على كرسي الفخامة وأطلق للسانه العنان بانتقاد بنات بغداد وبابل مقارنا اياهن بحشمة بنات النجف، وكأن بنات بغداد غير محتشمات. ورغم اعتذاره عن خيانة التعبير كما صرح، والاعتذار شيمة الكرماء، لكن يا محافظنا الجديد "إن الإناء ينضح بما فيه". أعتب عليك مرتين كوني امرأة بغدادية، الأولى أنك ابن النسب الشريف الذي لا يرتجى منه إساءة، لأن جدكم الأول جاء رحمة للعالمين، والثانية أنك في موقع مسؤولية إدارية، مالكَ أن تقحم نفسك بشأن ليس هو شأنك! وما أريد قوله إنك غير محتشم أيضا لأنك ترتدي البدلة الغربية والرباط الفرنسي إذا ما قورنت برجال النجف وتاريخهم، فهم إما مرتدي عمامات، أو يشامغ، او طرابيش. أين أنت إذا من حشمة رجال النجف يا محافظها؟ تخيلتك تقرأ نهج البلاغة وأنت في حضرة سيد البلغاء القائل: “تمنيت لو كانت لي رقبة بعير” وهو البليغ الصادق الورع الزاهد!! فما طول الرقبة التي تحتاجها كي لا تهفو هفوة الجهلاء ثم تعتذر يا محافظ النجف الجديد؟ أيها المحافظ الكريم، أعتقد أن عليك أن تكون أكثر عقلانية في قياس الأمور ولا تتشنج بالطرح لأنك على كرسي الشعب وليس على منبر الخطابة! يا بنات العراق، لا يفرقكن القول، بينما توحدكن أصالة المنبع، كنتن في بغداد أو النجف أو أي جزء ما بين النهرين، عيدكن سعيد وكل عام وأنتم بخير

صاح الديك انقلاب / وداد فرحان
مينا رفعة راس / وداد فرحان
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 25 أيلول 2015
  4097 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (5) غزةُ تسبقُ وبالحقِ تنطقُ وبالدمِ تصدقُ ..إنه
حسن حاتم المذكور
24 حزيران 2016
تحررت الفلوجة ولن تتحرر, تحررتا قبلها الرمادي وصلاح الدين ولن تتحررا, ستتحرر الموصل ولن تت
رائد الهاشمي
08 شباط 2018
  يُعاني المواطن العراقي منذ سنوات طويلة من كم هائل من الضغوطات النفسية والاقتصادية فهو يع
 مسيرة الاصلاح في العراق لدعم الحكومة القادمة .....الجزء الاول.......البند الاولبعد انتهاء
كثيرا ما نسمع بنهر الفرات عندما يتحدث المتحدثون عن واقعة كربلاء وكيف ان الحر بن يزيد الريا
واثق الجابري
27 آذار 2018
لا يمكن لأحد تبرئة مسؤولاً خدمياً وتشريعياً، حين يرى بغداد تصنف من أسوأ مدن العيش، ويرى وي
وداد فرحان
26 آب 2017
التطرف من المفاهيم التي لا يمكن تعميمها واقتصارها على ظاهرة واحدة في المجتمعات المختلفة او
د. كاظم حبيب
16 نيسان 2017
من يتابع الأجواء السياسية العراقية، والشعب يقترب من موعد الانتخابات النيابية القادمة، سيجد
قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة،
يتذكر من طلعوا من (مولد ) الديمقراطية بلا حمص ايامهم ووقفاتهم مع ضباط وقضاة التحقيق بعد ان

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال