حتى الفساد يخجل من فسادك / طارق الحارس - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حتى الفساد يخجل من فسادك / طارق الحارس

وا عراقاه ... وا أبناء شعبي وناسي وأهلي... هكذا سمعت صوت ليلى أحمد كاظم يستغيث بكم، يستغيث بالشرفاء منكم، فأرض العراق الخصبة لن تبور من الشرفاء مهما تكالب عليها الفاسدون، حتى ان وصل الى هذا الحد من الدناءة، نعني الدناءة التي صرخت منها المواطنة العراقية ليلى هذه المرة . دعوني أقولها لكم بصريح العبارة .. أقول للمتدينين الحقيقيين منكم، الذين هم فعلا يخافون الله.. أقول للمناضلين الحقيقيين، وليس الواهمين، الباحثين عن صورة مع مسؤول فاسد .. أقول للجمعيات النسائية في أستراليا، وهذا يومهن، وليس غيره .. للمثقفين من الكتاب والشعراء والصحفيين .. للفنانين، والرياضيين .. للمظلومين من الاضطهاد، وهم أعرف من غيرهم بحجم الألم، نقولها لكم بصريح العبارة، الساكت عن الحق شيطان أخرس، لذا يتوجب علينا جميعا الوقوف مع الشرف العراقي، شرفنا جميعا ذلك الذي دافعت عنه ليلى، ووقفت بوجه بشجاعة واصرار. أخاطبكم يا أبناء الجالية العراقية في أستراليا بجميع أديانكم وقومياتكم وتوجهاتكم الوقوف مع هذه المرأة العراقية التي دافعت عن شرفها وسمعة عائلتها أمام جبروت الفساد المخزي، ومن خلالكم سنخاطب أهلنا في العراق، سنخاطب المتظاهرين الشرفاء في بغداد وجميع مدن العراق، هؤلاء الذين يقفون بوجه الفاسدين، سنخاطب الاعلام العراقي الحر، النزيه، بصحفه، وقنواته التلفازية، كي نقف جميعنا بوجه هذا النوع من الفساد حتى لا يتمادى أي مسؤول آخر لاستغلال وظيفته بهذه الطريقة البشعة. أقول لكم جميعا .. هذا يومكم للانتفاض ضد الفساد المخزي، فهذا الفساد لا يشبه فساد السرقات والمحسوبيات التي عانى منه الشعب العراقي وسكت عنه لعشرة أعوام، بل هو حضيض الحضيض. كانت صرخة مدوية، تلك التي أطلقتها السيدة ليلى أحمد كاظم الدبلوماسية السابقة في السفارة العراقية، والمقالة قسرا من وظيفتها، وذلك في الحوار الذي أجرته معها السيدة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما المنشور في عددها السابق. كانت صرخة شرف بوجه الفساد الذي وصل الى أرذل مستوى من الممكن تصوره في مسؤول عراقي يدعي الانتماء الى الله، والله براء منه ومن أمثاله. هو يصلي، يركع ويسجد، هكذا هي الصورة التي يحاول خداعنا بها، مثلما فعل غيره من سراق العراق، لكن واقع الحال، من خلال صرخة ليلى، يؤكد على أن هذا النوع من الصلاة والركوع والسجود، لا ينهى عن الفحشاء والمنكر، فأية صلاة هذه التي يصليها ( سعادة السفير)، أية صلاة تلك التي تسمح له التفكير بالتحرش بموظفة محترمة، لكن يبدو أن ( سعادتو ) كان يعتقد أن أصابع اليد متشابهة... كلا يا ( سعادتو ) فأصابع اليد ليست متشابهة!!. لقد قالتها ليلى في حوارها السيدة وداد فرحان، وبشكل صريح وواضح، لا يقبل اللبس أو الشك، وهل هناك أفصح من أن تقول هذه السيدة " أن السفير كان يريدني (عشيقة ) له، لكنني رفضت رفضا قاطعا"... وتضيف ليلى في عبارة أخرى فيها دلالات الشرف العراقي " شرفي وسمعة عائلتي أغلى من وظيفتي"... وهل يبقى هناك أي مجال للسؤال بعد هذا القول .. هل يبقى أي مجال للشك بعد هذا التصريح الذي ينطلق من فم إمرأة عراقية أصيلة!!. ومع هذا كله نقول للسائلين والمشككين أن حال ليلى، لو قبلت فساد السفير، لكان غير حالها اليوم، إذ كانت هي اليوم، وليست غيرها، الآمر والناهي في السفارة العراقية، لكنها أبت، بل أبى شرفها أن يكون الثمن شرفها، فهو أغلى من أية وظيفة، أو منصب، وتلك حكاية لا يفهمها الا من يفهم معنى الشرف. " والنعم " منك ليلى، أيتها العراقية الأصيلة، والنعم أيتها الشريفة العفيفة، فلا أغلى من الشرف. لقد صرخت بأعلى صوتك، وصرختك اليوم رميتيها في ذمة ضمائر العراقيين .. فهل من مستجيب، أم سنتفرج ونضع يدنا على فمنا ونقول " شعليه آني "؟!!. آخر الكلام: مسؤول فاسد + قارئة فنجان + دجال = قمة الانحطاط والنذالة

هذا السفير ليس عراقيا / طارق الحارس
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 تشرين1 2015
  4333 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

من عام  1948 وإلى يومنا هذا لم تُقر حقوق الشعب الفلسطيني مطلقاً يطول الزمان أو قصر  دم الش
ما زالت الإنتكاسات المستمرة لمخرجات التعليم متواصلة في عالمنا العربي بشكل لا يمكن السكوت ع
أنَا ابْنُ المُخَيَّمْوَلا زِلْتُ بِالأرْضِ بِالْعِرْقِبِالقُدْسِ دَوْمَاً مُتَيَّمْوُلِدْ
د. كاظم ناصر
08 شباط 2018
يقول ابن خلدون في تعريفه للتاريخ إن " التاريخ في ظاهره لا يزيد عن أخبار عن الأيام والدول،
طبيب عراقي في دراسة حديثة  له اجراها في جامعة بريتون في الولايات المتحدة الامريكية  وشركة
سوسن المظفر
11 حزيران 2017
انها فوضى عارمة تكتسح اوراقي واقلامي وتغزو غرفتي الصغيرة ، اعصار عبثي يومي لا نهاية له يعص
عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي.شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَل
ثامر الحجامي
26 كانون2 2019
إرتفع ضغطي، وضاقت أنفاسي، وأغمضت عينيً ! حين حلقت طائرة " الشرق الأوسط " متجهة بي الى بيرو
قد يحاول البعض استبعاد وصف الوجه القبيح لأميركا، لأنها مركز حضارة اليوم وقلب الإبداع الإنس
نزار حيدر
13 حزيران 2017
واهِمٌ جداً جداً من يظنُّ انّ سياسات نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية ستتغيّر

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال