Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 تشرين2 2015
  2849 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
25 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني من الع
2152 زيارة
موسى صاحب
31 آذار 2017
في بداية ثمانينات  القرن الماضي اندلعت في المنطقة حرب ضروس بين دولتين جارتين تعتبران من ال
1890 زيارة
سيد صباح بهبهاني
14 كانون1 2011
المقدمة| المولد النبوي أو مولد الرسول هو يوم مولد رسول الإسلام محمد بن عبد الله والذي كان في 12
3064 زيارة
د. اكرم هواس
17 حزيران 2017
هل بدأت معركة الخليج.. ؟؟.. قد يبدو السؤال جنونيا.... لكن هناك من المؤشرات ما يوفر ارضية من الع
1387 زيارة
علي دجن
26 أيلول 2011
هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العرا
2503 زيارة
الدستور العراقي كتب على عجل وكتب بأيدي أناس لا نريد أن نتهمهم بأنهم لا يفقهون بالوطنية شيء ولا
4079 زيارة
ـــ  ردود افعال غاضبة تترجم نفاذ صبر العراقيين, هتافات وجع تراكم فائضه على امتداد اربعة عش
1894 زيارة
حسين فوزي
30 كانون1 2013
يحتاج وضع العراق إلى حزم ولباقة، قبضة مخملية تمسك الأمور بشكل صحيح يلبي تطلعاتنا في الألفية الث
2599 زيارة
محرر
10 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن مسؤولون روس وإيرانيون بارزون الثلاثاء أن إيران قررت ع
2144 زيارة
حسام العقابي
18 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك جامعة نيجيرية بمنع طالبة مسلمة بكلية الحقوق من حضور ح
634 زيارة

شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية.. وضياع الانتماء - الجزء الثاني/ د. محمد الجبوري

الجزء الثاني:
ان ضياع وذوبان وتشتت الهوية الوطنية او هوية الانتماء بين مجتمع يتكلم لغته في المدرسه وفي الشارع وفي اللعب ومع الاصدقاء  وبين لغه يستعملها على نطاق محدود في البيت وفي بعض الاحيان في اماكن معينه ونقصد بها الاماكن التي لها انتماء ديني او ثقافي في المجتمع العراقي في الدنمارك, كان لابد من المهتمين من ايجاد مخرجات لهذا التشتت للولاء وعدم تحديد الانتماء وهذا لايكون الا بنشر الوعي الثقافي وايجاد تواصل اجتماعي مع المجتمع الام واقصد مجتمعنا العراقي ، لأن التمازج والتقارب الثقافي والاجتماعي، من شأنه أن يعزز روابط الهوية الوطنية
الثقافية، حينما يكتشف الفرد خصوصيته وتميزه بين كثير من الثقافات الأخرى, وتشكل مسألة الارتباط باللغة والدين أبرز سمات هذا التعلق بالهوية لدى الجالية في حياتها ببلاد المهجر، بحيث ما فتئت الجالية تعمل على ترسيخ الانتماء إلى هذين المقومين من خلال تسجيل أبنائها في دروس تعليم اللغة العربية ومعاهد التربية الإسلامية. ان زرع روح الانتماء لهذا الوطن لاياتي الا بتغذية الشباب بتعزيزات ثقافية  وتوعية روحيه باهمية هذا الانتماء وما يشكله له من بناء للشخصية الوطنية ولما هذا الانتماء من اهمية مزاجية الى شخصية الفرد وتحديد الهوية الثقافية
وايضا شكل الهوية الشخصية. كذلك وضع الحدود بالنسبة لقضية الهوية سواء الجماعية أو الفردية , صحيح ان الكثير من ابناء المهاجرين لايعرفون من العراق الا اسمه ولايعرفون عن  طبيعة المجتمع العراقي الا مايسمعوه من ابائهم, كان حريا بنا جميعا ان نحتضن هؤلاء الشباب وان نوفر لهم كل سبل التواصل الاجتماعي وسبل حمل الهوية الوطنية العراقية علينا ايجاد وسائل تعزز هذا الانتماء  ومايثبت هذه الوطنية والاعتزاز بها وفي نفس الوقت اثبات فاعليتهم الايجابيه في المجتمع الجديد الذي ينتمون اليه من خلال التواصل والفعاليه الايجابيه في المجتمع فلابدّ أن
يتعرض الأفراد في مختلف المستويات إلى كثير من التفاعلات والاضطرابات النفسية والاجتماعية والثقافية  التي يكون بعضها معوقاً يحول دون تحقيق متطلبات النمو السليم لعدم التوازن في القدرة العقلية والعقائدية لديه، وهنا يقع فريسة الاضطرابات النفسية، ومما لاشك فيه أن تربية الشباب بصورة عامة ورعايته، مسؤولية اجتماعية متكاملة الأبعاد تفرضها طبيعة التحولات التي أوجدتها عملية التغيّر الشاملة في المجتمع وما رافقها من أزمات وضغوط تستدعي إجراء المعالجات والنشاطات الفعالة والعميقة في أسلوب تربية الافراد وإعدادهم وتهيئتهم للعيش الايجابي
في المجتمع.... بعض الشباب الآن أصبح يتصف باللامبالاة والسلبية وضعف الإنتاج والمشاركة، وفقدان روح الانتماء سواء للوطن الذي يعيش فيه أو العمل الذي يقوم به أو الكلية التي يدرس فيها أو حتى الشارع الذي هو منه. وإن ادراك الثقافة الخاصة بالشباب ويقصد بذلك "أن الشباب يمثلون مرحلة من النمو الإنساني لها ثقافة خاصة، وتمثل إحدى الثقافات الفرعية، ويطور الشباب نتائج خبراتهم عن طريق غير رسمي. فتتضارب معاييرهم مع معايير الكبار وقد تتميز بالرفض أو الانعزال من المجتمع او من الاهل,,,,,  وسواء ابتعد الفرد عن جماعته أو غادرها إلى جماعة أخرى، فهو في
كلتا الحالتين إنما يفقد انتماءه لجماعة من جانب ويواجه برفض الجماعة الأخرى له من جانب آخر لاختلاف عاداته وقيمه ونمط شخصيته وخبراته، مما يسبب غربته من ناحية وعدم انتمائه لمجتمعه من ناحية أخرى. وهو في كلتا الحالتين سيعاني من العجز أو فقدان السيطرة على مصيره لأنه سوف يتقرر بواسطة عوامل خارجية ، مع فقدان الهدف والمعنى من الحياة وفقدان المعايير والتحلل من الالتزامات الخلقية والتنافس الفردي غير المحدود والتنافر الحضاري والعزلة الاجتماعية والتي هي الإحساس بالوحدة والانسحاب من العلاقات الاجتماعية أو الشعور بالنبذ فالانتماء النفسي
ركن أساسي في الحياة الاجتماعية يستتبع حتما الانتماء إلى الوطن بحيث يشعر الفرد بأن الوطن له وأنه مسؤول عن سلامته وحياته وديمومته. ومتى شعر الفرد بهذه الرابطة النفسية ينمو لديه الإحساس الذي يكاد يكون غريزياً بأنه جزء من كل وبأن له دوراً في مجتمعه يترتب عليه القيام بالمحافظة عليه وبالتالي المحافظة على نفسه لكونه جزءاً لا يتجزأ منه,, كذلك علينا كجالية ان لانقف دائما فقط في موقع الدفاع عن النفس في المجتمع علينا ايجاد وسائل التواصل مع الاخر ومد جسور من التفاهم  علينا ان ننطلق لاثبات الهوية وان نعزز هذه الهوية وبالاخص لدى الشباب وان
العمل الثقافي هومن افضل من وسائل اقامة علاقات الصداقه بين الشعوب, ويجب التركيز على دور الشباب فهم راس الجسر الثقافي بيننا وبين المجتمع الذي نعيش به..

قيم هذه المدونة:
0
الحج .. سلوك إيماني .. وفلسفة روحية / محمد الجبو
شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية... وضياع الانتماء
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018