الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية.. وضياع الانتماء - الجزء الثاني/ د. محمد الجبوري

الجزء الثاني:
ان ضياع وذوبان وتشتت الهوية الوطنية او هوية الانتماء بين مجتمع يتكلم لغته في المدرسه وفي الشارع وفي اللعب ومع الاصدقاء  وبين لغه يستعملها على نطاق محدود في البيت وفي بعض الاحيان في اماكن معينه ونقصد بها الاماكن التي لها انتماء ديني او ثقافي في المجتمع العراقي في الدنمارك, كان لابد من المهتمين من ايجاد مخرجات لهذا التشتت للولاء وعدم تحديد الانتماء وهذا لايكون الا بنشر الوعي الثقافي وايجاد تواصل اجتماعي مع المجتمع الام واقصد مجتمعنا العراقي ، لأن التمازج والتقارب الثقافي والاجتماعي، من شأنه أن يعزز روابط الهوية الوطنية
الثقافية، حينما يكتشف الفرد خصوصيته وتميزه بين كثير من الثقافات الأخرى, وتشكل مسألة الارتباط باللغة والدين أبرز سمات هذا التعلق بالهوية لدى الجالية في حياتها ببلاد المهجر، بحيث ما فتئت الجالية تعمل على ترسيخ الانتماء إلى هذين المقومين من خلال تسجيل أبنائها في دروس تعليم اللغة العربية ومعاهد التربية الإسلامية. ان زرع روح الانتماء لهذا الوطن لاياتي الا بتغذية الشباب بتعزيزات ثقافية  وتوعية روحيه باهمية هذا الانتماء وما يشكله له من بناء للشخصية الوطنية ولما هذا الانتماء من اهمية مزاجية الى شخصية الفرد وتحديد الهوية الثقافية
وايضا شكل الهوية الشخصية. كذلك وضع الحدود بالنسبة لقضية الهوية سواء الجماعية أو الفردية , صحيح ان الكثير من ابناء المهاجرين لايعرفون من العراق الا اسمه ولايعرفون عن  طبيعة المجتمع العراقي الا مايسمعوه من ابائهم, كان حريا بنا جميعا ان نحتضن هؤلاء الشباب وان نوفر لهم كل سبل التواصل الاجتماعي وسبل حمل الهوية الوطنية العراقية علينا ايجاد وسائل تعزز هذا الانتماء  ومايثبت هذه الوطنية والاعتزاز بها وفي نفس الوقت اثبات فاعليتهم الايجابيه في المجتمع الجديد الذي ينتمون اليه من خلال التواصل والفعاليه الايجابيه في المجتمع فلابدّ أن
يتعرض الأفراد في مختلف المستويات إلى كثير من التفاعلات والاضطرابات النفسية والاجتماعية والثقافية  التي يكون بعضها معوقاً يحول دون تحقيق متطلبات النمو السليم لعدم التوازن في القدرة العقلية والعقائدية لديه، وهنا يقع فريسة الاضطرابات النفسية، ومما لاشك فيه أن تربية الشباب بصورة عامة ورعايته، مسؤولية اجتماعية متكاملة الأبعاد تفرضها طبيعة التحولات التي أوجدتها عملية التغيّر الشاملة في المجتمع وما رافقها من أزمات وضغوط تستدعي إجراء المعالجات والنشاطات الفعالة والعميقة في أسلوب تربية الافراد وإعدادهم وتهيئتهم للعيش الايجابي
في المجتمع.... بعض الشباب الآن أصبح يتصف باللامبالاة والسلبية وضعف الإنتاج والمشاركة، وفقدان روح الانتماء سواء للوطن الذي يعيش فيه أو العمل الذي يقوم به أو الكلية التي يدرس فيها أو حتى الشارع الذي هو منه. وإن ادراك الثقافة الخاصة بالشباب ويقصد بذلك "أن الشباب يمثلون مرحلة من النمو الإنساني لها ثقافة خاصة، وتمثل إحدى الثقافات الفرعية، ويطور الشباب نتائج خبراتهم عن طريق غير رسمي. فتتضارب معاييرهم مع معايير الكبار وقد تتميز بالرفض أو الانعزال من المجتمع او من الاهل,,,,,  وسواء ابتعد الفرد عن جماعته أو غادرها إلى جماعة أخرى، فهو في
كلتا الحالتين إنما يفقد انتماءه لجماعة من جانب ويواجه برفض الجماعة الأخرى له من جانب آخر لاختلاف عاداته وقيمه ونمط شخصيته وخبراته، مما يسبب غربته من ناحية وعدم انتمائه لمجتمعه من ناحية أخرى. وهو في كلتا الحالتين سيعاني من العجز أو فقدان السيطرة على مصيره لأنه سوف يتقرر بواسطة عوامل خارجية ، مع فقدان الهدف والمعنى من الحياة وفقدان المعايير والتحلل من الالتزامات الخلقية والتنافس الفردي غير المحدود والتنافر الحضاري والعزلة الاجتماعية والتي هي الإحساس بالوحدة والانسحاب من العلاقات الاجتماعية أو الشعور بالنبذ فالانتماء النفسي
ركن أساسي في الحياة الاجتماعية يستتبع حتما الانتماء إلى الوطن بحيث يشعر الفرد بأن الوطن له وأنه مسؤول عن سلامته وحياته وديمومته. ومتى شعر الفرد بهذه الرابطة النفسية ينمو لديه الإحساس الذي يكاد يكون غريزياً بأنه جزء من كل وبأن له دوراً في مجتمعه يترتب عليه القيام بالمحافظة عليه وبالتالي المحافظة على نفسه لكونه جزءاً لا يتجزأ منه,, كذلك علينا كجالية ان لانقف دائما فقط في موقع الدفاع عن النفس في المجتمع علينا ايجاد وسائل التواصل مع الاخر ومد جسور من التفاهم  علينا ان ننطلق لاثبات الهوية وان نعزز هذه الهوية وبالاخص لدى الشباب وان
العمل الثقافي هومن افضل من وسائل اقامة علاقات الصداقه بين الشعوب, ويجب التركيز على دور الشباب فهم راس الجسر الثقافي بيننا وبين المجتمع الذي نعيش به..

الحج .. سلوك إيماني .. وفلسفة روحية / محمد الجبو
شبابنا في المهجر بين تشتت الهوية... وضياع الانتماء
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 تشرين2 2015
  4085 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
31 أيار 2016
  يبدو أن موقع تويتر أخفق بإطلاق مصطلح "تغريدة" على الرسائل التي يبثها أصحابها من خلا
زكي رضا
23 آب 2017
كانت الملائكة في حركة مستمرة بين "السماوات والأرض وما بينهما"، وكانت وهي تجوب الكون اللامت
هادي جلو مرعي
01 كانون1 2014
بحسب ماتردني من رسائل فإن أغلب المثقفين والمهتمين بشؤون السياسة في العالم العربي يدوخون وي
ثامر الحجامي
10 تموز 2017
في غفلة من الحراس وتعاون جيرانها, هجم المتربصون على دارها واقتادوها سبية يتنازعوها بينهم,
حاتم حسن
05 كانون1 2016
إن بشراً لا يفون الأحياء حقهم، لا يمكن أن يفون الأموات، على العكس، قد يقع الأموات على أيدي
أصبح الشعب العراقي يعي حركات المسؤولين نتيجة خراب البلد وتراكم هموم وأهات لم تطرأ على الحس
 توجد نظريتان عند التشيع فى ذلك إحداهما عند التشيع الفارسى وأتباعه حيث يؤمن تاريخيا وعقائد
هل بدأنا نفتقد الانسانية وسط جو مشحون بالكراهية والطائفية رغم مساحة الارض الواسعة واحتوائه
مصطفى الربيعي
07 نيسان 2016
حديث للنبي الاكرم .سيدنا و مولانا .. ابا القاسم و ابا الزهراء .. محمد عليه الصلاة و السلام
نزار حيدر
10 كانون2 2017
ليس جديداً على العراقيّين التضحية من أجلِ إقامة واحياء وديمومة شعائر سيد الشهداء الامام ال

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال