الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 650 كلمة )

الطاقة الانسانية الجاذبة / خالد سعود الصالحي

من الامور العجيبة في هاذي الدنيا هي المودة والرحمة والعطف والحب الذي انعمه الله سبحانه على عباده عندما خلق ربنا سبحانه وتعالى الكرة الارضية جعله مكان مهيئا للحب والأمان فلا يمكن للإنسان ان يحب وهو غير امن فلابد ان يكون واثقا ومرتاح نفسيا ومستأمن في حاله بعد ذلك تأتي المحبة ذلك الشعور العجيب الذي يجذبك الى اشخاص في هاذي الارض بالارتياح والدفاع عنهم وأعظم هاذي المحبة هي حب الله سبحانه وتعالى ثم يأتي بعد ذلك انواع من المحبة الكثير يفكر ماهو الحب ؟ هل هو شئ مادي ام روحي ونفسي او نسبي ما هو ذلك الشئ الذي يجذبني الى امي وأبي وأخي وصديقي وزوجتي هل استطيع ان اتحسسه وأستطيع ان انظر اليه ما هذا الربيع الذي اعيش فيه واسكن فيه وتلك الورود التي اقطفها في بستان ذلك الربيع ثم اعيش معها لماذا اعيش في هذا العالم ولماذا اريده ولا اريد الخروج منه هكذا هي الاسئلة التي تدور في ذهن كل واحد منا اولا الحب هو طاقة لها فوائد ايجابية ولها فوائد سلبية من ايجابيات الحب هو الشعور بالراحة والسعادة عندما تقترب الى من تحب والشعور بالاستقرار النفسي عند محبوبك والكثير يجزم بان الحب طاقة معنوية ايجابية فهنالك قانون في الفيزياء ينص بان الطاقة لا تستحدث ولا تفنى من عدم انما تتحول من صورة الى اخرى دعونا ننظر اولا الى حب الابن امه اجزم بان الذي يحب الام محبة عالية فسيعيش ذلك الحب تماما او من يحب زوجته مع العلم بان الحب قسمين هنالك حب محمود وحب مذموم الحب المحمود هو الذي لا يعارض الرب سبحانه وتعالى كحب الابن لوالديه وحب الزوج لزوجته عندما تحب يا هذا الانسان امك او زوجتك تشعر بأنك في عيشة السعداء فتكون قريب لمحبوبك لكي تعيش في ذلك الربيع الذي تسكنه به انت ومحبوبك فهي محبة لانهائية تكون وتنقص في امور عندما تفقد حبيبك وتتحول من طاقة ايجابية الى سلبية عليك فتشعر بأنك فقدت اغلا الناس لديك ويراودك العزلة عن الناس والبقاء وحيدا ومن الممكن ان يسبب انهيار نفسيا يؤدي الى المرض الخطير فسبحان من خلق هذا الامر الذي يجمع الناس وحتى الحيوانات تحب والوحوش وكل من على وجه الارض لديه تلك الصفة الجميلة التي تنبع من القلب وترسمها العيون وتحفظها الذاكرة ثم اذا فقدت حبيبك تسترجع ذاكرتك تلك الامور التي حدثت في ذلك الزمان تتذكر اما بالشتاء او الصيف او أين ما كنت تسترجع تلك الذكريات التي هي حياة الاغنياء والفقراء ما الذي جعل الفقراء سعداء ما الذي جعل الاغنياء سعداء ما الذي جعل الكبار سعداء ما الذي جعل الصغار سعداء هو الحب ولولا الحب لما عاش الانسان وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى خلق الحب وقسمه على درجات متفاوتة هنالك حب العبد لربه وهذا الاعظم وحب الاب لعائلته وحب الابن لوالده وحب الام ابنها وحب الزوج لزوجته وحب الاخ الى اخيه وحب الصديق لصديقه وكثيرا من الحب له درجات متفاوتة سبحان من خلق تلك الطاقة الايجابية التي تجذبنا لناس كالمغناطيس والى كل شئ حتى الاكل او اللباس يحتاج الى حب فتجد فلان يحب تلك الفاكهة بنوع معين وفلان يحب ذلك الملبس وفلان يحب ذلك المكان وفلان يحب ذلك الزمان فالحب هو صمام الحياة في هذا الكوكب المعين هو ذلك الشعور الغير ملموس والغير منظور والغير معروف يأتي من الله وليس با اختيار الانسان فالحب يمتلك القلب ويشغل العقل ويرخي الاعصاب لو وجد في هذا الارض الحب فقط لكانت المحاكم مقفلة والبيوت متقاربة والدماء لا تسيل والناس جميعهم على قلب واحد ولكن من حكمة الله سبحانه في هذا الارض هنالك حب وبغض فالله سبحانه هو احكم الحاكمين في خلق تلك الطاقة على الارض الحب يكون في كل حي على وجه الارض فلولا الحب لما كنا على وجه الارض ذكر ابن القيم في مفتاح دار السعادة (انه سبحانه يحب من عباده امورا يتوقف حصولها منهم على حصول الاسباب المقتضية لها ولا تحصل إلا في دار الابتلاء والامتحان , فانه يحب الصابرين ويحب الشاكرين ) هكذا كلام ابن القيم في مفتاح دار السعادة أي بان الحب لابد منه في هذا الارض لكي الانسان ينال رضا الله سبحانه وعفوه وغفرانه وتيسير اموره فتبارك الله احسن الخالقين الذي خلق طاقة كالمغناطيس تجذبنا جذب لبعضنا البعض فسبحانه وتبارك احسن الخالقين

بجسد الاغنياء وحياة الفقراء / خالد سعود الصالحي
لاتفتخر وانت بشر / خالد سعود الصالحي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 تشرين2 2015
  4470 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2221 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5159 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
617 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6159 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6223 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5965 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6315 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6241 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6074 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6339 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال