ماساة ومعاناة مسلمي الاورومو في اثيوبيا / عادل عبدالله القناعي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ماساة ومعاناة مسلمي الاورومو في اثيوبيا / عادل عبدالله القناعي

تزداد المجازر والجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المسلمين يوميا تارة في بورما وتارة أخرى في أفريقيا الوسطى ومرورا بمسلمي البلقان والهند والفلبين والأيغور في الصين وشعوبنا العربية والإسلامية في خبر كان ، فلا عجب من ذلك فأعداء الإسلام بدأو بالتكاثر وأخذوا ينهشون بلحوم المسلمين يوميا وبدم بارد ، حتى أصبح إعلان الحرب على الإسلام شعارا ونموذجا يحتذى به عند الغرب وبعض العرب المرتزقة والكومبارس ، ويتفاخرون به بحجة مسرحية " القضاء على الإرهاب " . فما يحصل اليوم من قمع وإضطهاد عنصري ضد مسلمي الأورومو في أثيوبيا فاق وتعدى الحدود الإنسانية ، وفي تقرير صدر عن منظمة العفو الدولية أشار إلى ان السلطات الأثيوبية تستهدف وتمارس التعذيب والقتل بحق أكبر قومياتها من الأورومو ، والذي يمثل المسلمون أغلبيتهم الساحقة ، وأشار التقرير أيضا إلى أن ألالاف من أفراد الأورومو المسلمين يتعرضون بإستمرار لعمليات توقيف تعسفية ، وإعتقالات طويلة المدى دون محاكمة ويختفون بظروف غامضة ، ويتعرضون للتعذيب بشكل متواصل ، وإعدامات خارج نطاق القضاء ، والتهجير إلى كينيا وأوغندا . فما يحدث ويحصل لمسلمي الأورومو اليوم يفوق ويتعدى حالة العقل الطبيعي ، فما تقوم به الأقليات المدعومة من قبل السلطات الأثيوبية من سلب وإستيلاء وتدمير لأراضي المسلمين ، وقتل للحوامل وإقتحام للمستشفيات وعيادات المسلمين وتدميرها بشكل وحشي وتصفية المرضى والجرحى ، والقتل بالخناجر والسكاكين والأسلحة الرشاشة ، والحرق والإبادة الجماعية ، وحصار قرى المسلمين بالكامل ومنع الأكل والشراب عنهم ، ما هو إلا بداية أو بالمعنى الصحيح أعلان الحرب على مسلمي أثيوبيا بالكامل . وتعتبر الأورومو أكبر قومية عرقية في أثيوبيا ، ويبلغ عددها حوالي 40 مليون نسمة ، وتشكل %45 من سكان أثيوبيا البالغ عددهم 77 مليون نسمة حسب أخر إحصائيات رسمية 2007 ، ولديهم لغتهم الخاصة المختلفة عن لغة الأمهرية اللغة الوطنية الرسمية ، وتقدر نسبة المسلمين في أثيوبيا %80 ويعيش أغلبهم تحت خط الفقر ، وتفتقد قومية الأورومو جميع الحقوق السياسية وحرية التعبير والحركة وحرية التجارة وحرية تأسيس الأحزاب والجمعيات . والسؤال المطروح أين ذهبت المساعدات المالية والتي تقدر بالملايين تحت إشراف عصابة الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية والجمعيات الإسلامية المزدوجة ، وأين اختفى دور جامعة الدول العربية وعلماء المسلمين ومنظمة علماء المسلمين في إبراز قضية مسلمي الأورومو ومعاناتهم اليومية ، وهل سيأتي يوما ما ويصبح فيه المسلمين أقليات في أوطانهم ؟
رعد الشمال ،،، مناورات أم سحابة صيف
صدق أو لا تصدق / عادل عبدالله القناعي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 10 كانون1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - DR MAXWELL الإهداء إلى من رحل إلى الأرض الغريبة / سناء أبو شرار
10 كانون1 2019
هل ترغب في شراء كلية أو تريد بيع كليتك؟ هل تبحث عن فرصة لبيع كليتك مقا...
: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...

مدونات الكتاب

د. ماجد اسد
16 آب 2017
لم يكن نابليون بونابرت يستند قوته من اقتصاد فرنسا الذي وضع بين يد الامبراطور ولا بالفيالق
د. اكرم هواس
25 تشرين2 2017
الانسان ... كمان نعرفه... هو نتاج علاقته مع الآخرين ... و رغم ان هذه العلاقة لاشك قد شابها
د. كاظم ناصر
07 نيسان 2019
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد، وقائم على أساس التحالفات وتقاطع
لم يكن الإسلام يوما ألا دين تسامح ورحمة ومودة من خلال رسالته السماوية للعالمين كافة , وما
يبدو لي أن الساسة الأمريكيين ، الرؤساء منهم و تحديدا ترامب المنتفخ المتجبّر ، لم يقرؤوا تا
كفاح محمود كريم
10 تشرين1 2011
قال رئيس الوفد الكوردستاني الى بغداد السيد فاضل ميراني اثناء لقاءه رئيس مجلس النواب العراق
حتى المعلم الثاني (الفارابي)، الذي رسم ملامح مدينته الفاضلة فوق مروج الوهم والخيال، لم يرت
للحروب الميدانية والمعارك القتالية المعاصرة (في زمن المعلوماتية ووسائل الاتصال الحديثة) آث
قال تعالى في كتابه المجيد" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَ
admin
19 كانون2 2017
اعذريني يا ابنتي.. اعذريني.. بأي وجه سألقاك...؟ اعذريني أي كذبة سأرميها على محياك...؟؟ اعذ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال