Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

هل ستتحول الحنانة إلى سجن للفاسدين! ! / مؤيد عباس الغريباوي

 الكل تابع دعوات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف للحكومة العراقية مرارا  وتكرارا إلى إجراء إصلاحات وزارية  شاملة على خلفية المشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية  التي شهدها العراق والتي اوصلته إلى حافة الهاوية نتيجة لأخطاء إدارة دفة الحكم وكذلك الصراع السياسي على كسب المناصب العليا والهيمنة على مواقع القرار ووصول الأشخاص الفاسدين إلى هرم السلطة لكن تلك الدعوات لم تجد طريقها إلى التطبيق بالشكل السريع مما دفع المرجعية الى الغاء الخطبة السياسية التي اعتاد الجميع أن  يسمعها في صلاة الجمعة من خلال معتمديها في كربلاء المقدسة  وتلك الخطوة ربما  لبيان امتعاظها مما يجري على الساحة أو جرس إنذار للحكومة والطبقة السياسية،

وعلى هذا الأساس ضهر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بورقة إصلاحات قدمها إلى الحكومة العراقية ووجه السياسيين الذين يمثلون التيار الصدري إلى تقديم استقالاتهم والتوجه إلى هيئة النزاهة والقضاء العراقي للتحقيق معهم ومحاسبة المقصرين لكن تلك الخطوة أيضا لم تأتي ثمارا كان يتمناها الصدر مما جعله يعلن أمام المئات من اتباعة الذين توافدوا لتظاهرات  إلى ساحة التحرير بدعوة منه إلى  البراءة من الشخصيات السياسية المنتميه الى خطه بشكل أو بآخر وتحذير الحكومة بأنه سيوجه باقتحام المنطقة الخضراء المحصنة وربما التظاهرة الثانية التي حصلت هي الأخيرة التي تحمل شعار  (السلمية) وربما ستكون اللاحقة هي الحاسمة. . لم يقف الصدر إلى هذا الحد من الضغط على الأطراف السياسية والحكومة برمتها بل ربما اتخذ دور محاكم التحقيق نزاهة وقضاء من خلال تشكيله لجنة لمكافحة الفساد مرتبطه به بشكل مباشر تقوم بتوقيف المتهمين والتحقيق معهم وكان بهاء الاعرجي هو في مقدمة الصف المتوجه إلى موقف الحنانة الذي أراده الصدر أن يكون محكمة وسجن لمن حمل إسم تياره ومثله في العملية السياسية وربما هذا الأمر  هو الأول من نوعه في العالم أن تقدم شخصية دينية على توقيف والتحقيق مع شخصيات سياسية خارج أطر القضاء والمحاكم المختصة  فيا ترى هل ستتحول منطقة الحنانة مقر الصدر إلى سجن للفاسدين.

قيم هذه المدونة:
ارتفاع مناسيب المحاذير في معركة الموصل/حامد الكيلا
الكذب والرشوة شطارة .. / عباس داخل حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017