الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 292 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل ستتحول الحنانة إلى سجن للفاسدين! ! / مؤيد عباس الغريباوي

 الكل تابع دعوات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف للحكومة العراقية مرارا  وتكرارا إلى إجراء إصلاحات وزارية  شاملة على خلفية المشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية  التي شهدها العراق والتي اوصلته إلى حافة الهاوية نتيجة لأخطاء إدارة دفة الحكم وكذلك الصراع السياسي على كسب المناصب العليا والهيمنة على مواقع القرار ووصول الأشخاص الفاسدين إلى هرم السلطة لكن تلك الدعوات لم تجد طريقها إلى التطبيق بالشكل السريع مما دفع المرجعية الى الغاء الخطبة السياسية التي اعتاد الجميع أن  يسمعها في صلاة الجمعة من خلال معتمديها في كربلاء المقدسة  وتلك الخطوة ربما  لبيان امتعاظها مما يجري على الساحة أو جرس إنذار للحكومة والطبقة السياسية،

وعلى هذا الأساس ضهر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بورقة إصلاحات قدمها إلى الحكومة العراقية ووجه السياسيين الذين يمثلون التيار الصدري إلى تقديم استقالاتهم والتوجه إلى هيئة النزاهة والقضاء العراقي للتحقيق معهم ومحاسبة المقصرين لكن تلك الخطوة أيضا لم تأتي ثمارا كان يتمناها الصدر مما جعله يعلن أمام المئات من اتباعة الذين توافدوا لتظاهرات  إلى ساحة التحرير بدعوة منه إلى  البراءة من الشخصيات السياسية المنتميه الى خطه بشكل أو بآخر وتحذير الحكومة بأنه سيوجه باقتحام المنطقة الخضراء المحصنة وربما التظاهرة الثانية التي حصلت هي الأخيرة التي تحمل شعار  (السلمية) وربما ستكون اللاحقة هي الحاسمة. . لم يقف الصدر إلى هذا الحد من الضغط على الأطراف السياسية والحكومة برمتها بل ربما اتخذ دور محاكم التحقيق نزاهة وقضاء من خلال تشكيله لجنة لمكافحة الفساد مرتبطه به بشكل مباشر تقوم بتوقيف المتهمين والتحقيق معهم وكان بهاء الاعرجي هو في مقدمة الصف المتوجه إلى موقف الحنانة الذي أراده الصدر أن يكون محكمة وسجن لمن حمل إسم تياره ومثله في العملية السياسية وربما هذا الأمر  هو الأول من نوعه في العالم أن تقدم شخصية دينية على توقيف والتحقيق مع شخصيات سياسية خارج أطر القضاء والمحاكم المختصة  فيا ترى هل ستتحول منطقة الحنانة مقر الصدر إلى سجن للفاسدين.

ارتفاع مناسيب المحاذير في معركة الموصل/حامد الكيلا
الكذب والرشوة شطارة .. / عباس داخل حسن
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

يبدو ان المؤامرة التي تم الاتفاق عليها في الزيارات المتبادلة بين الرياض وواشنطن وطرفاها مح
حامد شهاب
26 آذار 2018
لم يعد الحكام الدكتاتوريون ، ومن ينصبون أنفسهم زعماء وقادة حركات وأحزابا سياسية، هم من يما
محمود كعوش
15 كانون2 2017
(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر
ألمرجعيّة تُحدّدُ أصحابَ آلأنتصار على داعش في وقتٍ أوشكتْ فيهِ ألقوّات العراقيّة على تحرير
هادي جلو مرعي
17 آذار 2017
راقبت المملكة العربية السعودية التي لم تكن على ود مع نظام صدام حسين الوضع العراقي بعد عام
في العملية السياسية برزت ظاهرة لبيع وشراء عملة البطاقة الانتخابية وابرز من يتعامل فيهه الت
إنّ أروع ما اخذت منكَ ، هي اوراقنا خواطرنا التي كتبتها عني .. أصطحبها معي في كلّ سفر ...
وداد فرحان
01 كانون1 2016
أقرت صحيفة” الشرق الأوسط" السعودية في بيان اعتذار نشرها، معلومات "مغلوطة" عما ادعته من نشر
عالم دين لبناني اسمه موسى الصدر        غادر جدّهُ لبنان
حامد الكيلاني
14 تشرين1 2016
 بعد جلسة مجلس الأمن الأخيرة وإنفتاح لغة الدبلوماسية على إيقاع المأساة السورية وتحديد

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال