بكاء ايضا / عبدالامير الديراوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +

بكاء ايضا / عبدالامير الديراوي

ابكي على روحي كما
تبكي الحمامة
وتأن من وجعي ..ومن ألمي
تلاحيني المظامة .
ابكيك انت ..حبيبتي
عل لي أرى منك ابتسامه
ابكي لوحدي
يالنهر مدامعي..من اين
تأتيني فتغرقني
الندامة
حزني يرافقني
واليأس يسكنني
والحب يحرق اضلعي
مثل حريق النار..
في يوم القيامة
فدعي فؤادي للمحبة ..
للهوى ..
فهو الذي يهوى الحياة
بلا عذاب أو ندامة.

الاصلاحات الحكومية خيال.. في خيال؟ / عبدالامير الد
سؤال..؟ / عبدالامير الديراوي

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..

مدونات الكتاب

إنعام كمونة
10 أيار 2017
الأسلوبية.. والمعنى التقريبيلمتراكمة الجياشي في : خضابي حين يفقد وجهه..!عهدنا الأبداع والت
وداد فرحان
11 آب 2016
تم قبولي في كلية القانون والسياسة فوجدتها مخيفة لتواجد الحمايات التي كانت ترافق ابن الطاغي
علي دجن
04 تموز 2014
البصرة بثقلها الشعبي والثقافي والرياضي كانت محطة رحال عبد الحسين عبطان, وما لها من أرث كبي
كلنا يعلم أهمية الدور الكبير الذي يستطيع أن يلعبه الإعلام توأم المبدعين للنهوض بواقع الحرك
نادية عصام حرحش
19 كانون1 2018
لفت انتباهي مقالة رائعة للأديب الياس خوري وبالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربي بعنوان أم
معمر حبار
25 أيار 2018
اشتريت لأبنائي الصغار كتاب" الحاج محمّد المقراني البطل الخالد"، تأليف الأستاذة: سليمة كبير
أيا أمَ الرضا عَظُمَ البلاءُ..........وقد ضاقت بما أشكو السماءُالى أينَ المفر وكُلُ حُلمٍ.
زكي رضا
16 نيسان 2017
ليست المرّة الأولى التي تتعرض لها مقار الحزب الشيوعي العراقي للأعتداءات السافرة في العهد "
لا اقسم بالنفس اللوامهوالشعب محجور كلامهوالدولار يتراقصبجيوب محتارهوساسة لا تعرف الوطنوأزل
حامد الكيلاني
06 تشرين1 2016
 الأصوات المنخفضة أحياناً كثيرة لا يتم الإنتباه أو الإصغاء لها، خاصة في عالم السياسة،

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق