السعودية, الخطر الحقيقي على المنطقة / اسعد عبد الله عبد علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 672 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

السعودية, الخطر الحقيقي على المنطقة / اسعد عبد الله عبد علي

منذ أن اكتشف النفط في الجزيرة العربية, تحولت تلك الثروة لتدمير المنطقة, بسبب تبعية السلطة السعودية, للتاج البريطاني والبيت الأبيض, فكانت كل أدوارها خبيثة, وهي التي أسهمت في الخراب الحالي لدول المنطقة, بل أن مساهمتها لدعم الوجود الإسرائيلي, مما لا يمكن نقاشه, فهي من البديهيات, لذا ليس غريبا أن يتنبه العالم, لهذا الكيان السرطاني ( السعودية), و أدواره الخطيرة على كل بلدان المنطقة.
 نشر معهد هوفر الأمريكي, للدراسات السياسية والإستراتيجية, والمختص بشؤون الحرب والسلام, تقريرا تحت عنوان ( السعودية تشكل اكبر تهديد في الشرق الأوسط ), وجاء في التقرير, انه على مدى العقد الماضي, برزت المملكة السعودية, باعتبارها القوة الأكثر جرأة في الشرق الأوسط, خصوصا مع سقوط نظام صدام, وزعزعة الاستقرار في العالم العربي ( بالربيع العربي), حيث اتخذت المملكة السعودية قرارا بالتدخل, وعلى نحو متزايد, في مصر والعراق وسوريا والبحرين واليمن, واستخدمت المال والعنف لتحقيق غاياتها, وتساءل التقرير عن دوافع السعودية, للتدخل في شؤون الدول الأخرى.
التقرير وجد الجواب الذي يطمئن له, وهو أن النظام الملكي السعودي, وعلى مدار 50 عاما, وهو يسعى للحفاظ على استقرار نظامه, فيكون الباعث للتدخل في شؤون الآخرين, كي يكون النظام السعودي ثابتا, وهو الوحيد المتفرد بالقوة والاستقرار في المنطقة, وهو تقريبا ما تحقق بعد الربيع العربي العاصف, الذي أنتج خراب ودمار, في بلدان كانت تنعم باستقرار سياسي واقتصادي, فإذا بها اليوم ساحة للاقتتال الذي لا ينتهي, مثل سوريا وليبيا واليمن.
لكن السعي للحفاظ على استقرار المملكة, لا يجيز أن تقوم بتدمير بلدان المنطقة, بل الأمر يظهر أنها أنانية مفرطة, وتصرف اقرب للجنون منه للتعقل, مما يدفعنا إلى البحث عن رأي أخر للجنوح السعودي الشرير, نحو تدمير المنطقة.
النظام السعودي مرتبط ارتباط وثيق, بالقوى العالمية المستبدة, مما يجعل منه عبد مطيع, ينفذ حرفيا ما يطلب منه, مما يجعله فاقد لأي قيم أو ثوابت, بل هو يسير بحسب أرادة أسياده, ويدلل على هذا, سلوك النظام السعودي, البعيد عن مصالح العرب والمسلمين.
إسرائيل هي المستفيد الأكبر من الجنون السعودي, فالسعودية ساهمت في تدمير سوريا, وسوريا كانت تعتبر العدو الأكثر رعبا للإسرائيليين, لارتباط سوريا بالجمهورية الإيرانية من جهة,  ومع حزب الله من جهة أخرى, مما شكل مثلث رعب كبير للإسرائيليين, كان الدور السعودي عظيما في تفتيت وحدة هذا المثلث, عبر دعم الجماعات التكفيرية والإرهابية في سوريا.
لم يتوقف الدور السعودي الداعم لإسرائيل عند هذه النقطة, بل هو يدفع بالمنظومة العربية لمحاربة حزب الله, عبر استحصال قرار من الجامعة العربية, باعتبار حزب الله إرهابي, كي يتم ملاحقة مصالحه وقياداته, فانظر لحجم المعونة والخدمة التي تقدمها السعودية للاسرائيلين.
أحساس السعودية بأنها مدعومة من الدول العظمى, وإنها لن يتم محاسبتها, مهما فعلت, جعلها تتمادى في ادوار الشر, وما حملتها الأخيرة على اليمن, منذ عام تقريبا, إلا دليل على هذا, فهي أمعنت بارتكاب جرائم حرب وحشية في اليمن, لكن لا احد يحاسبها, أليس عجيبا أن يفشل مجلس الأمن, في إصدار بيان يجرم ويشجب العدوان السعودي على اليمن, حتى بعد ارتكابها جرائم إنسانية, وسعيها لتدمير اليمن, عبر قصف جوي مركز منذ سنة.
سبب تلكؤ الإرادة الأممية, يعود لتحقق الرضا الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني, بما تفعله السعودية, لذلك هي تقوم بالتدخل أرضاء لأسيادها, وكي تتعاظم مكانتها في المنطقة.
شعوب العراق وسوريا واليمن والبحرين, قد عانت من العنف السعودي, وعلى مدار أكثر من عقد, فالإرهاب المدعوم سعوديا, كالنار في القش يصعب إطفائها, وهي تحرق ما تصل إليه, والمصيبة الأكبر أن لا توجد عدالة في العالم, تدافع عن هذه الشعوب, أمام وحش مجنون يحرق ما يصل إليه, هذا الوحش هو خليط من الجماعات الإرهابية والتكفيرية, زائدا النظام السعودية, الداعم والممول والمخطط لما يحصل.
نتائج تدخل السعودية في بلدان المنطقة, هو ظهور الجماعات التكفيرية, سابقا بعنوان القاعدة, وحاليا بعنوان داعش, مما يدلل على الارتباط الوثيق, بين الإرهاب والمملكة السعودية.
المتابع الاقتصادي للأحداث, يجد أن البلدان الغربية كسبت بشكل كبير, حيث أصبح سوق السلاح مفتوح, وحققت مبيعات غير مسبوقة, فالحرب أصبحت غير محدودة الجغرافيا, بل تشمل دولا عديدة, وهذا المكسب تحقق عبر دور سعودي واضح, مما يجعلها بعيدة عن أي مسائلة, مهما فعلت من جرائم.
السعودية تمثل رقم مهم للغرب, فهي المصدر الكبر للنفط, وهي المنفذ الأكثر تميزا للإرادة الغربية, وهي من تحرك سوق السلاح, وهي الداعم الأكبر لدولة إسرائيل,وهي سيف الغرب الموجه لإيران, لذا لا يمكن للغرب التنازل عن السعودية,مهما تنمرت, ومهما فعلت من جرائم.
لكن من يزرع الشر يحصده, ولن تطول أيام آل سعود, ما بين حدود المملكة الجنوبية والشمالية الملتهبة, وبين داخل محكوم بالقوة, فأيام عز آل سعود في نفاد.

العرش السعودي بين يدى عالم الكتاب الحوثي!! / يحيى
ضوء من اليمن..أم صراع اجنحة / جمال الهنداوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

يبدو أن سمة الاستقرار التي عاشتها الأردن باتت ليس بمأمن من الاضطراب في ظل المتغيرات العديد
28 زيارة 0 تعليقات
18 تموز 2018
المظاهرات التي تجري بالعراق الآن للأسف هي مظاهرات عشوائية لا توجد قيادة للمظاهرات حتى تقود
23 زيارة 0 تعليقات
18 تموز 2018
العراقيون خارج التغطية لأول مرة بعد 2003 والسبب هو تلميح بثورة 14 تموز لصالح جهة مجهولة. ف
41 زيارة 0 تعليقات
قبل أعوام حذرت الحكومة والاحزاب من عواقب الفساد المستشري من قبل المتحاصصين وكتبت عدّة مقال
56 زيارة 0 تعليقات
بعد ان انتظر الملايين من محبي كرة القدم النتيجة النهائية ،انتهت مباريات كأس العالم 2018 بف
43 زيارة 0 تعليقات
18 تموز 2018
يتيمان في الحب ______________ايها القادم من خلف الالم مع نسيم الهضاب واريج زهورها البرية ي
41 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2018
الدورة التاسعة: خطاب الصورة والبيئة نظمت جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون الدورة الت
122 زيارة 0 تعليقات
17 تموز 2018
قال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا ولا كَصُروف الدهر للمرء هاد
127 زيارة 0 تعليقات
ليس بوسعِ ايّ محللٍ سياسيّ ولا المنجّمين , ولا حتى قادة الأجهزة الأستخبارية والأمنيّة من إ
142 زيارة 0 تعليقات
عمت الاضطرابات عموم محافظات الجنوب والوسط بسبب تردي الخدمات, فالكهرباء لا تصل الى البيوت م
96 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

حينما شعر أولئك الذين صنعوا آلهتهم من التمر بالجوع سارعوا إلى التهامها، وفروا من الدستور إ
هي حكاية قديمة مرت عليها سنين، بدأت مع صياح النسوة والصبية في فناء دار جيراننا من جهة الجن
مرام عطية
19 حزيران 2017
لا تلوموا الشعراءَ إنْ تناثرتْ حروفهم كأوراقِ حبقٍ لامسها العشَّاقِ فتضوعَ عطرها هنا وهناك
عندما توليت وزارة الإتصالات عام ٢٠٠٦ كان هناك مشروع لإنشاء بدالات تغطي ٣٠٠ ألف مشترك، جلست
جميل عودة
10 شباط 2014
أوضحت دراسة حول الديانات أجراها مركز (بيو) الأمريكي للأبحاث أن عدد المسلمين على مستوى العا
هناك خلط غالباً ما يحصل بين الخصخصة والقطاع الخاص والشراكة ولابد من توضيح هذا الخلط حتى يك
ادهم النعماني
23 تشرين2 2017
المخاتلة السياسية----لكي تصل الى السلطة في بلد تنعدم فيه الديمقراطية يمكن لك ان تستعمل الم
د. زهراء التميمي
29 تشرين1 2017
كل البشر يتمنون ان تكون لديهم فكرة او معرفة عن مستقبلهم  لذالك نرى معظم مواقع الانترنت وال
سئمت الوجه الأسلاموي بتقاسيمه البعثية للوطن وسئمت كتل سياسية افرغته من احشائه وسئمت كُتاب
لأوّل مرّة يتكلم العصاة الجبلاوييون البارزانيين بلغة إستكبارية حطّتْ من قدر و شأن الحكومة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال