إجازة خارج المعايير الدولية / عماد آل جلال - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إجازة خارج المعايير الدولية / عماد آل جلال

مضى الزمن الذي كان فيه ملك العراق يغرمه شرطي المرور لأنه إرتكب مخالفة مرورية كما روت الكتب ووثقت الصحف، بكل تواضع ينزل الملك فيصل الثاني من عجلته ويقف أمام شرطي المرور منتظرا تحرير إيصال المخالفة، يتسلمه ويشكر الشرطي لأنه يؤدي عمله بتفان، أما في زمننا الحالي فلا نستطيع أن نخمن ماذا سيحصل للشرطي إذا أدى عمله بشكل طبيعي وطبق القانون والتعليمات على أحد المسؤولين في الدولة العراقية.
لا أقصد الجميع بطبيعة الحال، دإئما هناك أستثناء لكننا واثقون إن القسم الأكبر هم من فئة المتنمرين الذين يضعون أنفسهم فوق القانون، رحم الله أيام زمان صرنا نتحسر عليها بعد إن عشنا وشفنا الهوايل، والأمتيازات السلطانية التي يتمتع فيها المسؤول على حساب لقمة المواطن ومستقبل أولاده، (سم وزقنبوت) كل دينار يدخل جيوب هؤلاء طالما إنه باطل ومسروق من قوت الناس ويأخذ غصباً عنهم دون رضاءهم.
نعود لموضوعنا، كان القانون يطبق على الجميع بالتساوي لا أحد فوق القانون، وكان القانون يصاغ بعقول متخصصين ويقر من قبل ممثلين حقيقيين وطالما الأمر كذلك يشعر المواطن مهما كانت درجته الوظيفية والأجتماعية بأهمية الألتزام بالقانون، فهل تتشابه تلك الأيام مع أيامنا هذه وهل تتشابه قوانين الأمس مع قوانين اليوم من المؤكد لا، الأسباب كثيرة ومعظمنا يعرفها ويحزن على ما اصابنا من تراجع وتخلف في ميادين الحياة المختلفة. مديرية المرور العامة أصدرت تعليمات مشددة بضرورة حصول سائقي العجلات على إجازة سوق جديدة، بهدف حماية مستخدمي الطريق من الحوادث ومن تصرفات المراهقين وممن لا يحق لهم السياقة لاسباب العوق او المرض وغيرها من الاسباب، كل ذلك مقبول ومنطقي لكن في دولتنا الحالية ضاعت الأعتبارت وقيمة القانون وفاعلية تطبيقه، لسبب بسيط هو إن الجميع قادر على الحصول على الإجازة طالما أنه يدفع، يعني أصبحت الأجازة بثمن مادي وليست على وفق المعايير الدولية، كتبت مرة أحدى الزميلات المغتربات في كليفورنيا على الفيسبوك، (هو أمتحان لو موت)، وعندما أستفسرت منها عرفت أنها تحاول الحصول على رخصة السياقة في اميركا لكنها في كل مرة تسقط في الأمتحان برغم إنها تجيد السياقة، في اميركا من يحصل على رخصة القيادة فقد حصل عليها بذراعه، بعد ذلك من حقنا أن نسأل ما قيمة متابعة مديرية المرور العامة لإجازات السوق ومحاسبة من لا يحملها بأقسى العقوبات تصل الى حجز السائق والعجلة في الوقت الذي لا تطبق فيه معايير منحها وأحياناً تمنح لغير مستحقيها. ؟
اذا كانت مديرية المرور جادة وهي مطالبة ومعنية فعليها أن تعطي قيمة حقيقية للإجازة وتطبق المعايير الدولية عند منحها، وتحاسب المراهقين والشباب من سائقي الكيات والسايبات والعجلات الخاصة الذين تغص الشوارع بهم قبل غيرهم، كما أنها معنية بتنظيم حركة السير يومياً بخاصة في أوقات الذروة والازدحام في الشوارع الرئيسة ومتابعة سلامة الطرق وتجهيزاتها المرورية والمحاسبة على جاهزية المركبة وصلاحية إستخدامها ومن ثم تفكر بتوزيع سيطراتها في الأماكن المناسبة التي لا تسبب أختناقات مرورية لمحاسبة المقصرين وليس العكس.

معتقل السيدية / عماد آل جلال
إجتماع لحل الأزمة أم لتعقيدها / عماد آل جلال
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 16 آذار 2016
  3642 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

جنت على نفسها براقش هذه القولة من الأمثال المشهورة فحكاية هذا المثل يقال بأن: (براقش) هو إ
عماد آل جلال
24 أيار 2016
من المؤكد إن الدول الديمقراطية في العالم، أقصد تلك التي إستقرت دستورياً كنظام ومؤسسات وأنت
علاء الخطيب
08 شباط 2018
الجنود العراقيون الذين كانوا يخدمون في الشمال يحفظون (سالفة الدبه) عن ظهر قلب ، ففي هذه ال
غازي عماش
08 تشرين2 2015
 للوقت أهمية كبيرة في حياة البشرية جمعاء ولو نظرنا لكثير من الأمم التي ساهمت في رقي شعوبها
ماجد زيدان
03 نيسان 2018
قبل ان تبرأ جراحها من حرب داعش والسبي، والتنعم بالنصر، ربما ستكون مسرحا لحرب جديدة لا تقل
معمر حبار
17 نيسان 2017
يقول أستاذ جامعي عبر إحدى الفضائيات بغضب شديد، العرب ساهموا في استقبال اللاجئين وتقديم كاف
عبدالكريم المدي
06 حزيران 2017
هل ستبتلع قطر سعودية سلمان ،كما أبتلعت الكويت عراق صدام ؟ وهل تكفي هذه الخيارات لإمتصاص ال
ثلاثة ثلاثون مليون عراقي يتساءلون عن مصير رئيسهم الذي خرج إلى ألمانيا يتطبب منذ سنة ونصف و
علاء مهدي
04 نيسان 2016
نظمت شركة إستثمارات سويسرية مباراة ودية لكرة القدم بين الفريقين الوطنيين العراقي والإيراني
محمد حسب
09 شباط 2018
 احد الامثال العراقية الشعبية يقول (اطعم الفم تستحي العين) وبما ان عيوننا تشاهد سوء الحالة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال