Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 16 آذار 2016
  2516 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

هذا المقال وعدت به في مقالي السابق (الإسلام والغرب والإرهاب- متابعة)(1)، الذي ختمته بالسؤال: ما
2839 زيارة
نبيل المنصوري
15 أيلول 2016
وطنيتنا صفر على شمالنا .. نضعه على اليمين فقط عندما يكون العراق مائدة شهية لنا وحدنا .خاصتنا وع
2648 زيارة
يحتل النفط مكانه مهمة ورئيسة في معظم بلدان العالم سواء كانت منتجة او مستهلكة له، وذلك لما له من
680 زيارة
زيد الحلي
06 أيلول 2016
قبل ثلاثة أيام ، حط على بريدي الخاص في الفيسبوك ، طائر ، حمل سطوراً من سيدة ، غابت لعقود، لم تن
2687 زيارة
حول آلقمم أليعربية .. إنعقدت للآن قممٌ عربيّة عديدة منذ أواسط القرن الماضي و آخرها اليوم في الأ
1968 زيارة
يا هو  اليشتري آنه أبيع الصوت ..أصيّح بالمزاد أبخلك دلالهأبيع أبطكه ناكص صوت ما مغشوش.. اليملك
2514 زيارة
د.طالب الصراف
05 حزيران 2017
الوهابيون يسفكون الدماء في البحرين كما سفكوها في كربلاء 1801"فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فا
3834 زيارة
قاسم محمد علي
24 شباط 2013
إنتهت انتخابات مجلس النواب العراقي، وسوف تبدأ في الايام القليلة المقبلة المشاورات بين الاحزاب و
3787 زيارة
عباس سليم الخفاجي
04 حزيران 2017
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركعقد الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني م
2460 زيارة

إجازة خارج المعايير الدولية / عماد آل جلال

مضى الزمن الذي كان فيه ملك العراق يغرمه شرطي المرور لأنه إرتكب مخالفة مرورية كما روت الكتب ووثقت الصحف، بكل تواضع ينزل الملك فيصل الثاني من عجلته ويقف أمام شرطي المرور منتظرا تحرير إيصال المخالفة، يتسلمه ويشكر الشرطي لأنه يؤدي عمله بتفان، أما في زمننا الحالي فلا نستطيع أن نخمن ماذا سيحصل للشرطي إذا أدى عمله بشكل طبيعي وطبق القانون والتعليمات على أحد المسؤولين في الدولة العراقية.
لا أقصد الجميع بطبيعة الحال، دإئما هناك أستثناء لكننا واثقون إن القسم الأكبر هم من فئة المتنمرين الذين يضعون أنفسهم فوق القانون، رحم الله أيام زمان صرنا نتحسر عليها بعد إن عشنا وشفنا الهوايل، والأمتيازات السلطانية التي يتمتع فيها المسؤول على حساب لقمة المواطن ومستقبل أولاده، (سم وزقنبوت) كل دينار يدخل جيوب هؤلاء طالما إنه باطل ومسروق من قوت الناس ويأخذ غصباً عنهم دون رضاءهم.
نعود لموضوعنا، كان القانون يطبق على الجميع بالتساوي لا أحد فوق القانون، وكان القانون يصاغ بعقول متخصصين ويقر من قبل ممثلين حقيقيين وطالما الأمر كذلك يشعر المواطن مهما كانت درجته الوظيفية والأجتماعية بأهمية الألتزام بالقانون، فهل تتشابه تلك الأيام مع أيامنا هذه وهل تتشابه قوانين الأمس مع قوانين اليوم من المؤكد لا، الأسباب كثيرة ومعظمنا يعرفها ويحزن على ما اصابنا من تراجع وتخلف في ميادين الحياة المختلفة. مديرية المرور العامة أصدرت تعليمات مشددة بضرورة حصول سائقي العجلات على إجازة سوق جديدة، بهدف حماية مستخدمي الطريق من الحوادث ومن تصرفات المراهقين وممن لا يحق لهم السياقة لاسباب العوق او المرض وغيرها من الاسباب، كل ذلك مقبول ومنطقي لكن في دولتنا الحالية ضاعت الأعتبارت وقيمة القانون وفاعلية تطبيقه، لسبب بسيط هو إن الجميع قادر على الحصول على الإجازة طالما أنه يدفع، يعني أصبحت الأجازة بثمن مادي وليست على وفق المعايير الدولية، كتبت مرة أحدى الزميلات المغتربات في كليفورنيا على الفيسبوك، (هو أمتحان لو موت)، وعندما أستفسرت منها عرفت أنها تحاول الحصول على رخصة السياقة في اميركا لكنها في كل مرة تسقط في الأمتحان برغم إنها تجيد السياقة، في اميركا من يحصل على رخصة القيادة فقد حصل عليها بذراعه، بعد ذلك من حقنا أن نسأل ما قيمة متابعة مديرية المرور العامة لإجازات السوق ومحاسبة من لا يحملها بأقسى العقوبات تصل الى حجز السائق والعجلة في الوقت الذي لا تطبق فيه معايير منحها وأحياناً تمنح لغير مستحقيها. ؟
اذا كانت مديرية المرور جادة وهي مطالبة ومعنية فعليها أن تعطي قيمة حقيقية للإجازة وتطبق المعايير الدولية عند منحها، وتحاسب المراهقين والشباب من سائقي الكيات والسايبات والعجلات الخاصة الذين تغص الشوارع بهم قبل غيرهم، كما أنها معنية بتنظيم حركة السير يومياً بخاصة في أوقات الذروة والازدحام في الشوارع الرئيسة ومتابعة سلامة الطرق وتجهيزاتها المرورية والمحاسبة على جاهزية المركبة وصلاحية إستخدامها ومن ثم تفكر بتوزيع سيطراتها في الأماكن المناسبة التي لا تسبب أختناقات مرورية لمحاسبة المقصرين وليس العكس.

قيم هذه المدونة:
0
معتقل السيدية / عماد آل جلال
إجتماع لحل الأزمة أم لتعقيدها / عماد آل جلال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018