خيارات العبادي الصعبة بعد الاعتصام / جمعة عبدالله - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 558 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

خيارات العبادي الصعبة بعد الاعتصام / جمعة عبدالله

خيارات العبادي الصعبة بعد الاعتصام نجحت حركة الاحتجاجات الشعبية في الوصول الى تخوم المنطقة الخضراء والاعتصام على بواباتها . هذا يعتبر تغيير في كفة الميزان الصراع , لصابح جبهة الشعب في مظاهراتها الجماهيرية الحاشدة , ضد جبهة الفساد والفاسدين , وبات هؤلاء وضعهم اكثر صعوبة وحرجاً لا يحسد عليه , وينذر بشتى العواقب والاحتمالات السيئة , وان الوضع السياسي مقبل على هزات كبيرة , من شأنها ان تحول المشهد السياسي الى تبدلات نوعية واضحة , ان تطور حركة الاحتجاجات الجماهيرية , خلقت ظروف سياسية جديدة , لا تقبل المساومة والمهادنة والترقيع , وهذا تطور واضح في الصراع السياسي ووصوله الى مرحلة الحسم . وهذا يمزق سياسة الطمطمة والمهادنة التي دأبت وتعودت عليها احزاب المحاصصة السياسية في امتصاص ازماتها وعبورها دون تصدع في السابق , اما آلآن الوضع اختلف لا يقبل المناورات السياسية المخادعة , ومن يراهن على ذلك فأنه في وهم وسراب كبير , غير ملم بدقائق الظرف السياسي ومرحلته الصعبة , أو يتجاهله بغطرسته المكابرة الفارغة بعدم التنازل الى الشعب والاعتراف بالاخطاء الكبيرة بحق الشعب والوطن , ان الوصول الى مرحلة الاعتصام بعد تراكم فشل العلاج السياسي , والعراق يندفع الى الهاوية , بحيث صار الوضع لا يحتمل التأخير والتأجيل , في ايجاد العلاج اللازم بالاصلاح والتغيير الحقيقي , وفشلت كل الذرائع والحجج التي كان تتعكز عليها احزاب المحاصصة الفرهودية , ان مطاليب حركة الاعتصام لا تقبل التنازل قيد انملة في حق ومشروعية الاصلاح والتغيير الحقيقي , ومحاربة الفساد والفاسدين , وتقديم حيتان الفساد , سراق قوت الشعب وخبز الفقير , بتقديمهم الى المحاسبة والعقاب , وعودة الاموال المسروقة , الذين استغلوا المناصب القيادية للاختلاس والسرقة والاحتيال , انهم عبدة السحت الحرام , خلقوا امبراطوريات مالية على حساب افقار الشعب وتجويعه , اليوم امام العبادي ثلاث اختيارات صعبة , عليه ان يختار احدهما قبل انتهاء مهلة 45 يوماً . × الخيار الاول : ان يسعى الى تنفيذ وعوده الاصلاحية بالتغيير الحقيقي , بتشكيل حكومة تكنوقراط مهنية مستقلة خارج احزاب المحاصصة السياسية ( الفرهودية ) وغير خاضعة الى اسطبلهم الحزبي , لانقاذ العراق من الازمات الخانقة التي تعصف به . × الخيار الثاني : ان يلجئ الى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة , والعراق غير مهيئ لها , وغير مستعد في خوضها تحت اشراف المفوضية العليا للانتخابات , التي اثبتت التجربة باليقين الذي لا يقبل الشك , في تجربة الانتخابات البرلمانية عام 2014 , بأنها لم تحافظ على استقلاليتها ومسؤوليتها الكبيرة تجاه الشعب والوطن , فقد كانت غير مستقلة بالمرة ومنحازة بقوة الى قائمة ائتلاف دولة القانون , وتساهلت كثيراً لصالحها في التجاوزات والخروقات , وحتى التلاعب في نتائج الانتخابات , من اجل مجيء قائمة ائتلاف دولة القانون في المرتبة الاولى , ضد جميع الكتل والاحزاب الاخرى , المشاركة في الانتخابات , اي انها فقدت النزاهة والاستقلالية , ومسؤولية اجراء المنافسة الديموقراطية العادلة والشريفة والنزيهة . × الخيار الثالث : ان يذعن العبادي ويستسلم لضغوط احزاب المحاصصة السياسية , بتشكيل طاقم وزاري جديد , من اسطبلهم الحزبي تحت شماعة حكومة تكنوقراط الترقيعية , تكون تحت اشرافهم ووصاياهم , وبالتالي ستتعمق الازمة السياسية الى اكثر خطورة , وربما تقود العراق الى عواقب وخيمة من الصراع السياسي , فيكون الاسوأ اكثر من اي وقت مضى , يعني اطلاق رصاصة الرحمة على العراق والعملية السياسية برمتها , وعندئذ سيزيد الغليان الشعبي العارم , وخاصة ان الاعتصام على ابواب المنطقة الخضراء , من يضمن عدم اراقة الدماء البريئة , وسيكون الحل الامني وبالاً على من يتعكز عليه , وبذلك يقودون العراق الى مسلخ الذبح , وبالتالي سيكون الخاسر الاكبر هو الوطن

جمعة عبدالله

سكان الخضراء وجارهم الجديد المزعج / راضي المترفي
سورية: مواجهة من العيار الثقيل / الدكتور خيام الزع
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 آذار 2016
  3631 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
17 كانون1 2016
لانه احتمال وارد ان نعيش زمن الجور والغدر فلهذا قدم نصيحته لنا حتى لا نكون ضحية هذا الزمان
فراقد السعد
21 نيسان 2016
 حين يكون التراب سجوداً ..تتصوف الأنفاسكم رماداً لموتانا توارى في الظلام..منسيٌّ على
خالد دربندي
16 آذار 2017
ان الفكر و التفكير عمليات عقلية تسمح للإنسان بنمذجة العالم المحيط به، و بالتالي التعامل ب
نزار الكناني
22 كانون2 2018
محاكاة مع قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني قولي أحبك....ثوري فأنّي لن أعيدَ حماقتي         
زكية حادوش
22 تشرين1 2017
فضيحة أخرى بدأ الكشف عنها والتحقيق القضائي فيها الشهر الماضي. قد تفكرون في “هارفي وينشتاين
زيد الحلي
29 كانون2 2015
في يوم الاربعاء 17 ايلول 2003 ، بثت قناة " ابو ظبي " اول مقابلة مع السيد محمد سعيد الصحاف
بعد ان شاهدت فديو لزيارة قسم من المرشحات الى مضايف عشائرنا واستقبالهن بالاهازيج .. اقول .ا
الازمات التي تعصف بالولايات المتحدة الأميركية تدفع بإدارتها إلى التخبط والتردد والقلق.الرئ
قضية توجيه تهمة الفساد المالي والأداري لنواب الرئيس , وثم نفيها او التراجع عنها , ربما أخذ
بعد أربع سنوات على الحرب في سورية، باتت القاعدة بؤرة جديدة للإرهاب العالمي، فكلما طال أمد

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال