Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 نيسان 2016
  1708 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

مالم يستطيع تحقيقة العدوان يحققة لهم أكاديميون الأخوان!!! / يحيى دعبوش

شكلت العملية التعلمية باليمن بجميع مراحلها نكسة كبيرة لتحالف العدوان الذي حاول مرار وتكرار إيقاف وعرقلة العملية التعليمية بجميع الوسائل المحرمة والمسموحة، واستخدم فيها العدوان أحدث الطائرات لتقم بارسال صواريخها صوب المباني التعليمية.

دمرت من خلالها المدارس والجامعات، ولكن العزيمة والنضال والصمود ضد العدوان جعل من إنجاح العملية التعليمة في اليمن فشل وانهزام ذريع للعدوان وإنتصار وصمود الشعب اليمني.

لم يكن هذا الصمود التعليمي لينجح لولا تكاتف الخيرين والوطنيين الشرفاء من أبناء الوطن، رغم القصف والتدمير الخارجي والتأمر الداخلي متمثل بالأخوان المسلمين (الإصلاح) الذي دمر التعليم في عام 2011 وما رافق العملية التعليمة حين ذاك طلاب حرموا من تعليمهم، وتعتبر ورقة التعليم عند الإخوان المسلمين الورقة الرابحة في استخدامها.

الشيء الذي جن جنون الإخوانية أستمرار توهج التعليم في اليمن بجميع مراحلة رغم أنف العدوان، هذا الشيء جعل من الأخوان تعيد ترتيب أوراقها لافشال التعليم الجامعي كونة الأهم في هذة المرحلة.

الأخوان في اليمن وبالتحديد في جامعة صنعاء تم انصدامهم، بأحد أهم الشخصيات البارزة في التعليم العالي الذي أصبح شعارة (تعليم خالي من الفساد المالي والإداري) شخصية خالية من الشبهات، أصبح يواجة مجموعة من خونة الأوطان وصانعين فساد التعليم من زمان إنة نائب وزير التعليم العالي اليمني الأستاذ الدكتور عبدالله الشامي (قاهر مفسدين التعليم العالي).

عندما تعلم بأن نقابتين جامعة صنعاء تتفق على توقف الدراسة من أجل عودة رئيس الجامعة ونوابة لأسباب تافة، لماذا تم التغيير.؟!! هل همها قيادة الجامعة التى كانت تربطهم شراكة وثيقة بالفساد مالي وإداري بحسب الوثائق التى تم نشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، موقفها إعلان الإضراب الشامل في وقت البلاد تتعرض للعدوان والحصار والقصف والقتل ومواطن يقتل وأخر يسطر الصمود الأسطوري أمام قوات العدوان..

لنقف متأملين أمام هذا العمل النقابي الأخواني، ونغوض في مضمونة، يخدم من في هذة الفترة الحرجة وهى تعترض على قرار تغير رئيس الجامعة ولا تشعر بعواقب فعلتها الشنيعة التى تنصب لصالح العدوان في المقام الأول،الذي لم يستطيع إيقاف الدراسة بكل ترسانتة ومعداتة ومحاولاتة العديدة تأتي مجموعة من الأشخاص لتقدم لهم تلك الخدمة على طبق من ذهب...

منهم هم المطالبون بالإضراب كل شخص يدير جامعة خاصة ويحافظ عليها ويدمر التعليم الحكومي.

لنتوقف هنا قليلاً وأحاول أخذ القاريء العزيز إلى عمل مقارنة بسيطة بين الرئيس السابق والحالي لجامعة صنعاء، ونستشهد بإنجازات كل واحد منهم ونستعرضها بين يديكم.

مقارنة بسيطة قد اتناولها في عجالة، ما كان يحصل علية رئيس الجامعة السابق من مخصصات تحت بند نثريات لمكتبة هو مبلغ 250 الف ريال، وماذا صنع الرئيس الحالي بهذا المبلغ.؟!! تم تحويل المبلغ لصالح سكن الطالبات بالجامعة، مقارنة قد يقف أمامها الأخواني المرتزق بأنها خطوة لتحسين الصورة، الأخواني من المستحيل بل من المعجزات بأن يقتنع كونة لا يستطيع العيش إلا في مستنقعات الفساد والدمار..

كيف لطبقة مثقفة حاصلة على مراتب عليا من العلم تقدم خدمات جليلة للعدوان، الإجابة بدون تردد كونهم إخوان خونة الأوطان ومدمرين الديار، هل تستدرك الجهات ذات العلاقة بهذا الخطر القريب المحيط بها، والذي يعتبر أخطر من العدوان الخارجي.

هل نري تصرف حازم يمنع تلك التفاهات والحماقات المتطرفة وحماية الطلاب الجامعيون من المد السرطاني الأخواني، إلى متى ننتظر والعدو الحقيقي أمامنا يدمر العملية التعليمية متى ندرك بأن الخطر يحيط بنا..

التعليم أمانة في أعناق كل مسؤل ومواطن شريف فهل يتم الحفاظ عليها أو تركها للعابثين بها. ليس انا من يستبشر الخير في التعليم بل كافة أبناء الشعب اليمني بما لمسناة من خطوات وتغيرات من قبل الدكتور عبدالله الشامي.

الذي أصبح يحارب بمفدرة مجموعة من اللصوص والخونة متخصصون في الفساد الجامعي أمال اليمنيون معلقة بشخصية الشامي، لكى يعيد البريق التعليمي للجامعات ودحر جميع الفاسدين والخونة من أمام عجلة التعليم الجامعي باليمن.

العبث الحقيقي المتمثل بالتدمير الممنهج لتعليم هو بأن تكون إخواني في زمن العدوان وتسهم في إعطاء الفرصة الكاملة للعدوان فأنت أخواني هذا الزمان.....

قيم هذه المدونة:
أسئلة : / قاسم محمد مجيد الساعدي
صحفي عراقي أول ضحايا وثائق بنما التي كشفت فساد مسؤ
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017