Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 09 نيسان 2016
  2759 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم(وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْ
3000 زيارة
حمزة مصطفى
11 آب 2014
بعد عشر سنوات على سقوط النظام السابقوعشرات المحاولات لاعتقال الرجل الثاني في ذلك النظام عزة الد
2608 زيارة
حسام العقابي
03 تموز 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك بقى  فيلم واندر وومان  يسير في طريقه لتحطيم الأرقام ا
1314 زيارة
لمناسبة عيد الأم بعنوان : أمومة. ألأم أرض تعطي الطيب والثمر فإن تهاوت غاب الكون فاندثر هي البدا
1998 زيارة
يحاول البعض من الساسة اللعب على وتر الخلافات الحالية بشكل سلبي ولذلك سخر الاعلام لكي يظهر نفسه
883 زيارة
ثامر الحجامي
17 تشرين1 2016
الحسين مصباح الهدى, ومنار للتائهين, والحرقة في صدور المؤمنين, وشعار الثائرين, ضد الظلم والجور و
2568 زيارة
حسام العقابي
27 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح القيادي في المجلس الاعلى باقر جبر صولا
979 زيارة
عبدالكريم لطيف
14 كانون2 2018
الديمقراطية بين الواقع والطموح ...!!     الدول المتقدمة والتي ترسخ فيها نظام الحكم الديمقراطي ب
160 زيارة
احسان السباعي
20 آذار 2017
حزن الكبيرعاتب الكبير على الصغيروشكى حملا ثقيلاقد كان منح لبنيهأرضه ورحابهوعزيز ماء وشعيرقد كان
2597 زيارة
محرر
23 نيسان 2011
شبكة الصراعات الدولية والإقليمية "تمسّنا"، وتؤثر فينا، ولسنا قادرين مهما كانت درجة "توهمنا" على
2860 زيارة

منشور سري على أبواب العراق / احمد الجنديل

يا للعنة الشرفاء عندما يلوذون بالصمت والخوف وهم يَرون بلدهم يتمزق بحراب الغدر، ويقدم لحمه على موائد اللصوص، ويا لفجيعة القلم عندما يرى وطنه يتمزق ولا يثور، ويا لمحنة الكاتب عندما يجد نفسه في عين العاصفة ولا يصرخ، ويا لكارثة الشعب الذي مزقته خناجر الخيانة وهو يهتف بحياة جلاديه، ويا لقبح الزمن الأسود وهو يضعنا أمام ما نخاف منه وجها لوجه، فقد حطمت الأحداث رأس العفريت، وهشمت غطاء القمقم، فأخرجت لنا أدعياء الوحدة الوطنية التي أكلت شعارات الوطن الواحد أطراف ألسنتهم، وعندما اقترب منهم العرش انقلبوا إلى دعاة للتقسيم، وحملوا مواد الدستور الذي كتب على إيقاع: (الهَجَعْ)، وقوميين قشرت هتاف الأمة الواحدة حناجرهم، وعندما وصلوا إلى خزائن العراق أخذوا يهرولون وراء مشروع الانفصال بلا حياء، وأعداء الامبريالية المتوحشة الذين أمطروا الساحات بوابل فرقعاتهم المضادة للامبريالية، ومع انتصار هذه الامبريالية المتوحشة تراكضوا نحوها ليمصمصوا ما تبقى من الفتات على موائدها، وإسلاميين بكت آيات المصحف الشريف من كثرة ترتيلها على ألسنتهم آناء الليل وأطراف النهار، ومع بريق الذهب والفضة، تركوا كتاب الله خلف ظهورهم، وفتحوا جيوبهم لالتهام أموال الأرامل والأيتام والفقراء، وهم ينشدون: هيهات منّا الذلة، وسياسيين شكت السياسة من وساختهم برغم وساختها هرعوا إلى بيع العراق في أسواق البالات الوطنية، ومثقفين لم يميزوا بين نازك الملائكة وعفيفة اسكندر، خرجوا كالديدان الحلزونية من المناطق الرخوة، وكل منهم يحمل مبخرة الحرمل الوطنية ويطوف بها في أرجاء البلاد ليصبحوا بعد ذلك أصحاب ثروة وجاه وشهرة ولقب. المشهد الذي يثير الخوف في هذا الزمن الأسود، أفرز وطنيين بلا وطنية، وسياسيين بلا أخلاق، ومثقفين بلا ثقافة، ومتدينين بلا دين، وشعبا قدر له أن يجوع ويعرى ويشرّد ويهمش ويضطهد عبر ألف سيناريو مشبوه، ومن خلال ألف طريق مظلم صنعته الرؤوس الغارقة في مستنقع الكذب والدجل والرذيلة.
ومن ينشد الإصلاح عليه أن يخرج عارياً أمام الله، ليلعن كل الثعالب التي لا تعرف الوفاء، وأن يبصق في وجوه الخنازير الذين أوصلوا الشعب إلى هذه الدرجة من الذل والتبعية والخسران، وليعلم الجميع أن الأفاعي ستبقى غادرة حتى ولو ألبستها ذهباً، والديدان لا تصبح نسورا حتى لو نفخت فيها أعواماً.
اللهم امنحنا القليل من الشجاعة على قول الحق في زمن أسود لا يعرف ساسته غير منهج التخوين والاتهامات، ولا يتحدثون إلا بلسان الثأر والحقد والانتقام، ولا همّ لهم سوى سرقة أموال اليتامى والأرامل والفقراء.
إلى اللقاء

قيم هذه المدونة:
0
السيدعلي الامين يرثي أستاذه الشهيد الصدر !!!
ضحايا المخبر السري وتشابه الأسماء! / طه جزاع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018