Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 نيسان 2016
  2369 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

خلود بدران
21 تشرين2 2017
قد يتوهم بعضنا أنه لا يعرف أندرسون ولكنه سوف يفاجأ أن أندرسون هو صديق روح طفولتنا ،عرفناه من خل
501 زيارة
سامي جواد كاظم
30 أيلول 2016
المعايير السليمة التي تتطلبها الانتخابات هي ان يكون المرشح مؤهل لان يتنافس تنافسا شريفا مع بقية
2389 زيارة
حسن خليل غريب
28 نيسان 2017
لا شك بأن المشهد العربي من المحيط إلى الخليج هو مشهد الرغيف والكرامة. وهو مشهد مُرٌّ بكل معاني
3334 زيارة
حسام العقابي
08 تشرين2 2015
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركلتحضير سلطة البرتقال والتمر المكسيكي، نحتاج المقا
3679 زيارة
محرر
30 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد مصدر ملاحي كردي أن تدفقات النفط الخام عبر خط أنابيب كردس
1116 زيارة
admin
15 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تطرقت صحيفة "فزغلياد" إلى اتهام رجب طيب أردوغان الولايات الم
586 زيارة
حسام العقابي
09 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركأكد رئيس صحوة العراق الشيخ وسام الحردان أن م
1858 زيارة
محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أقرت الحكومة الفرنسية توجيهات تقضي بوضع ملصقات تحدد مصدرال
1757 زيارة
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قدم النائب المستقيل طالب الخربيط طلبا الى رئاسة البرل
557 زيارة
خلود الحسناوي
23 كانون2 2017
كلنا يعرف ما مرّ به الشعب العراقي من ظروف ومآسٍ ..من منا لم يكن له شهيد او مفقود او غيره ؟؟ ومن
1967 زيارة

طبول الحرب بالوكالة ما زالت تقرع / حيدر الصراف

طبول الحرب بالوكالة ما زالت تقرع البداية كانت حين باع ( الفلسطينيون ) اراضيهم و املاكهم لليهود و من ثم استنجدوا بالجيوش العربية لأسترجاع تلك الأملاك و الضيع اي انهم ارادوا ان يقبضوا الثمن مرتين فأخذت الحماسة و الأندفاع العربي مأخذهما و كان الجيش العراقي في مقدمة الجيوش العربية القادمة لأسترجاع الحقوق ( المغتصبة ) و الأراضي ( المنهوبة ) و ما زالت مقابر جنود الجيش العراقي منتشرة هناك و استمرت الحروب مع ( اسرائيل ) و كل تلك الحروب يكون الجيش العراقي اول الجيوش التي تصل ارض المعركة و تشارك بها بحماسة منقطعة النظير و بسالة نادرة الحدوث و ما كان من اولئك الذين هب الجيش العراقي لنجدتهم و الدفاع عنهم و لمرات عديدة ان يردوا ( الجميل ) بعدة مئات من الأنتحاريين الذين فجروا انفسهم وسط ابناء و احفاد اولئك الجنود البواسل الذين ما زالت قبورهم هناك شاهدة على التضحية و الأيثار و القتال بعيدآ عن الوطن و ليس دفاعآ عنه انما دفاعآ عن الآخرين . اما الحرب التي شنها ( صدام حسين ) على ( ايران ) بدفع و تحريض من دول الخليج و انظمتها لدرء الخطر الأيراني المحدق و الذي يهددها بتصدير ( الثورة الأسلامية ) الى بلدانها و كانت المقولة الخليجية لصدام وقتها ( منا المال و منك الرجال ) ان يندفع في غمار حرب ضروس اتت على مئات الالاف من الضحايا و تدمير البنى الأقتصادية للعراق دفاعآ عن دول الخليج و مشايخها و اماراتها و التي هي كذلك ردت الجميل ( بأحسن منه ) فكان الحصار الخانق الذي شاركت فيه بكل قوة و فعالية و فيما بعد اصبحت دولها مقرآ و ممرآ للقوات الحليفة التي جاءت من كل دول العالم لأسقاط نظام ( صدام حسين ) و قد كان ذلك . انها واحدة من تلك الحروب التي يقاتل فيها العراقيون بالوكالة عن الآخرين و ما ان قامت الثورة الشعبية و السلمية في سوريا ضد النظام القمعي الدكتاتوري هناك و التي رد عليها النظام بالنار و الحديد و القتل و هدم المدن و الأحياء على ساكنيها حتى كانت هناك في سوريا قوات من المتطوعين العراقيين للقتال و النزال دفاعآ عن نظام كان قبل فترة ليست بالطويلة يمرر الأسلحة و الأرهابيين لبلدهم بغية قتلهم و ابادة جنسهم و ذلك بحجة محاربة المحتل الأمريكي ناسيآ او متناسيآ المحتل الأسرائيلي لأراضيه و الذي لا تبعد سوى بضعة مئات من الأمتار . اما الحرب التي يتمنى الجميع ان تكون الأخيرة في سلسلة الحروب التي يدافع فيها العراقيون عن غيرهم و كأنه ( كتب عليكم القتال ) و لكن الى ما لا نهاية هي التي تدور رحاها الآن في العراق دفاعآ هذه المرة عن العالم كله فالأرهاب الذي هو صنيعة الأفكار و المعتقدات الدينية القديمة و هو احد الأسلحة التي تستخدمها و تستفيد منها دوائر المخابرات و الشرطة السرية في مختلف دول العالم . هنا تجمع كل مجرمي الدنيا و المكبوتين جنسيآ و اصحاب السوابق التائبين و التواقين الى الحياة الأخرى حيث النعيم الأبدي و المغفرة و الرضوان و الحياة الخالدة في تلك الجنائن التي تجري من تحتها الأنهار , جاوا من كل حدب و صوب مختلفي الأشكال و الألوان و الأجناس و اللغات لكنهم متوحدي الأهداف و الغايات و الأجندات فكان هذه المرة لا بد من الدفاع و الذهاب الى سوح الوغى التي اتى بها الغرباء و الأجانب و اشعلوا نارها هنا بعيدآ عن ديارهم و بيوتهم و مدنهم عسى ان لا تلسع تلك الشرار الملتهبة اهليهم و ذويهم فتصب جام غضبها و حممها على اناس في بلاد بعيدة فكان هذا البلد ( العراق ) من نصيب هؤلاء القتلة فكان لابد من قتالهم دفاعآ عن الوطن و بالضرورة دفع خطرهم الداهم عن العالم اجمع فهل قدر لهذا البلد ان يكون ساحة لمعارك الآخرين و حروبهم و ان يكون هو الجندي المجهول الذي لا قبر له و لا قرار ؟

 

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
السياسة النقدية للسيد علي العلاق المحافظ الحالي لل
حفلا تأبينيا جماهيريا كبيراً بمناسبة يوم الشهيد ال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017