Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 نيسان 2016
  1737 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

شَبَابْ خِرِّيجِي..الْهَنْدَسَةِ الزِّرَاعِيَّةْ / محسن عبد المعطي

اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
كُلِّ طْمُوحْنَا الْغَالِي
فِي الْأَزْهَرْ بِيْلَالِي
نِنْهَضْ كِدَا بِبَلَدْنَا
نِرْفَعْهَا فِي الْعَالِي
اِحْنَا مَعَ الْمَلَايِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
مَصْرِ الْغَالْيَةْ عَلِينَا
هَنْشِيلْهَا فِي عْنِينَا
نِسْتَصْلَحْ أَرَاضِيهَا
وِنْرَجَّعْ أَغَانِيهَا
وِنْدَوَّرْ سَوَاقِيهَا
نِعْمَة لْيُومِ الدِّينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
يَا دُنْيَا مَتْغَنِّي
فِي فَرَحْنَا وِتْهَنِّي
اِلْإِنْسِي مَعَ الْجِنِّي
دِي بَلَدْنَا فِي النِّنِّي
وِمْعَاهَا طَالْعِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
طَالْعِينْ كِدَا بِالْفَرْحَةْ
مَصْرِ وْلَابْسَة الطَّرْحَةْ
أَزْهَارْهَا كِدَا صَابْحَةْ
طَالْعَة مْنِ الْبَسَاتِينْ
***
اِحْنَا شَبَابْ طَامْحِينْ
شَبَابِ الْخِرِّيجِينْ
مِنْ هَنْدَسَة زِرَاعِيَّةْ
وِلْمَصْرِنَا عَايْشِينْ
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

قيم هذه المدونة:
برشلونة يقسو على ضيفه سبورتينغ خيخون
انا لا أريد انكساري / عبد صبري أبو ربيع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017