Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 نيسان 2016
  2443 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

سمير ناصر ديبس
07 كانون2 2015
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك - ظهرت على الساحة الغنائية العراقية في دول المه
3749 زيارة
بعد كل الذي جرى مالذي سيفعله مسعود اذا اغلقت عليه كل المنافذ ؟تركيا اعلنت عدم تعاملها مع الاقلي
1319 زيارة
الإيمان ليس شعارات وليس شكلا وزيا يرتديه الشخص فيكون مؤمنا بل إنما هو عقيدة صلبة وأخلاق سامية
3569 زيارة
جوقة من وجوه لا تعرفها بيانو وحيد وقيثارة بأنامل عازف باهت المشاعر رائحة الفلامنكو في كل مكان .
2765 زيارة
فيصل مدهش
10 تموز 2017
منذ ما قبل الحرب الأولى في 2004 تعرض أنصارالله لأبشع وأرذل وأحط الدعايات السياسية والدينية والأ
1184 زيارة
للفضائية القطرية سمومها وأهدافها المرسومة في التشويش على الرأي العام العربي، وتضليل الناس عن طر
2585 زيارة
في عالمٍ يعجُ بالضجيج والأصوات، تأتي الرواية بصمتٍ طاغٍ لتفرض نفسها على عالم الروائي الهادىء أو
2627 زيارة
سامي جواد كاظم
04 كانون1 2016
العجب مرفوض والاستفهام مقبول ودائما التغير في الموقف يكون على شكلين الاول هو ان يكون للشخص الوا
3334 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْ
1552 زيارة
د. طه جزاع
27 حزيران 2016
اعتاد السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة على تلخيص مواقفه من الأحداث الانسانية الجسيمة
2621 زيارة

رسالة الى إمرأة / عبد الجبار الحمدي

أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك ، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة ، أراني وحيدا يا الله يا خيبة رجائي كم انتِ قاسية ترمينني بالهجر واقف بين يدي الله داعيا عليك ثم اجثو له طالبه ان يعيدك بين يدي يا لهوسي بك أراني لا ارغب الحياة بعدك
أرجو قفي لحظة قبل انت تتخذي قرارك فأنا دونك لا حياة لي، بل انت ليس لك حياة دوني ، لا اخاف على نفسي بل خوفي كله عليك، صدقتي من الناس حديث يبيع ويشتري فيك، أذكرك بقولك بأني خيمة الظل الوارف الذي تسكنين إليه حين شدة حر، بل وصفتني بنبع الماء حتى ترغبين الارتواء منه،
لا تتركيني يا عمري فأنا منك وإليك، لماذا تبتعدين؟ لم تأخرتي حتى الآن بصدك هذا، أين كانت غائبة منك هذه الهواجس؟ وقد قت ان مشاعرك كلها تبيت على صدري تحتضنه عمدت في مرة قائلة: غابت سنينيفي متاهة البحث حتى التقيتني وألفيتني طيف الذي تبحثين، راودك الضياع مرات عديدة حتى ادمنته ليلك ونهاء سواء عتمة في عتمة لم يغفو لك جفن حتى اوراقك لم تورد إلا حين اطبقت شفاهك على شفاهي ، اثمرتي كوردة يانعة لم تذبل ابدا، كيف لي ان لا ألومك او اعذرك أين كنت بنواياك كل تلك السنين.
عكفت وحالي الى الجنون، خالني الموت بسيفه على انفاسي مطبقا بنصله مصيري بابتعادك، ما عاد لي اي انسان الجأ إليه أحياه غيرك انت، ام تراك خططتي لان يكون نهاية مصيري بمصيرك، كم شعرت برعشات الحب قبل ألمس فيها خصلات شعرك ، اتنفسك حتى ألتقيك،
يا لجنونك بالهجر حبيبتي ترومين الغربة تبحثين عن الامس البعيد الذي تركتي حين تهتِ بين موانيء وشطآن بحثك عني، هل عاوك الأمل الكذاب ذاك الذي أحاط بك مدن من الخذلان والبحث المضني، كم هي ليالي الاحزان التي عشتي معها بجروح لم تندمل، كم عيون ضائعة تنشد قلبك اغاني الغياب.. ام تراك رجعت ترممين بقاياك التي بعثرتي في نسيانك نفسك ..
قلت لك: لا يهمني ما فات أني اراك حلمي وحياتي، فبرغم أنك علمتني ان احبس دموعي بوجعك ارخيت وشاحك على وجهي شممت انفاسك ودموعي تحاكي فرحي بحزن، ربما كانت تعلم بهجرك هذا ام تراك مثل تلك الاساطير التي اكذب، كثرت طعناتك لي، لم أشعرك بذلك لم احدثك عن جروحي النازفة من تصرفاتك، ابتلعت سم غرورك كشربة ماء رغم مرارته، عسى ان امتص سم الغربة والهجر من داخلك، حتى حين رغبتي فيك كادت ان تنطفىء لم اركن إليها بل احتويت النور الهافت بين أضلعي لأبقيه متقدا أُسمعه نبضات قلبي وهي تعزف لك أنات الحب الذي اكنه لك..
ماذا أكتب لك يا عمري.. سامحيني على ذنب لم اقترفه بحقك، سامحيني على حبي لك، سامحيني كون عبثت ربما لحظة بمشاعرك لكي أثير الأنثى بداخلك، بماذا تريدينني أن اعترف؟ بجنوني، بشغفي، أم اقول لك جرحتني دون احساس، طعنتني مرات ومرات، صدقيني تلك لم تكن طعناتك الأخيرة، فقد اشبعتني طعنا كوني لا استطيع البعاد عنك، اثقلت عليك بحبي ربما، كرهتِ ملازمتي لك كظلك ربما، مللتِ صورك المتناثرة في كل اركان قلبي ربما، أم تراني حلما سعيت له في البحث والمتاهة وما ان اكتفيت من الركون عنده قررت الابتعاد غير عابئة بما خلفتي من رماد نيران اوقدتيها دفئا في لياليك الباردة الموحشة الوحدة، كل شيء توقعته منك إلا الغدر.. اشكوك الى موانئك شطآنك وحدتك العمياء بأن تلعنك الى الابد، لا عتاب لك عندي ربما خَدَعَتني همساتك، لمساتك، دموع الآهات التي اسكبتي على صدري، لا يمكنني سوى ان اقول لك اذهبي بعيدا، هيا ابحثي عن ملاذ غير ملاذي، ابحثي عن جمرات من النار تمسكيها لتطفئي غرورك المبتل وحشة ووحدة.
ستصلك رسالتي هاته وإن كان لا يوجد ورق او بريد، ستعيشين حياتك وحيدة بوحشة مقيتة، اما انا سأعيش حياتي وحيدا الى جانب ذكريات اغمس فيها لقمة ايامي الباقية بعسلها الذي جنيت الى الابد.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

قيم هذه المدونة:
2
المتحولون / حسين أبو سعود
حلم في مقهى / رزاق حميد علوان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018