رسالة الى إمرأة / عبد الجبار الحمدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 603 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

رسالة الى إمرأة / عبد الجبار الحمدي

أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك ، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة ، أراني وحيدا يا الله يا خيبة رجائي كم انتِ قاسية ترمينني بالهجر واقف بين يدي الله داعيا عليك ثم اجثو له طالبه ان يعيدك بين يدي يا لهوسي بك أراني لا ارغب الحياة بعدك
أرجو قفي لحظة قبل انت تتخذي قرارك فأنا دونك لا حياة لي، بل انت ليس لك حياة دوني ، لا اخاف على نفسي بل خوفي كله عليك، صدقتي من الناس حديث يبيع ويشتري فيك، أذكرك بقولك بأني خيمة الظل الوارف الذي تسكنين إليه حين شدة حر، بل وصفتني بنبع الماء حتى ترغبين الارتواء منه،
لا تتركيني يا عمري فأنا منك وإليك، لماذا تبتعدين؟ لم تأخرتي حتى الآن بصدك هذا، أين كانت غائبة منك هذه الهواجس؟ وقد قت ان مشاعرك كلها تبيت على صدري تحتضنه عمدت في مرة قائلة: غابت سنينيفي متاهة البحث حتى التقيتني وألفيتني طيف الذي تبحثين، راودك الضياع مرات عديدة حتى ادمنته ليلك ونهاء سواء عتمة في عتمة لم يغفو لك جفن حتى اوراقك لم تورد إلا حين اطبقت شفاهك على شفاهي ، اثمرتي كوردة يانعة لم تذبل ابدا، كيف لي ان لا ألومك او اعذرك أين كنت بنواياك كل تلك السنين.
عكفت وحالي الى الجنون، خالني الموت بسيفه على انفاسي مطبقا بنصله مصيري بابتعادك، ما عاد لي اي انسان الجأ إليه أحياه غيرك انت، ام تراك خططتي لان يكون نهاية مصيري بمصيرك، كم شعرت برعشات الحب قبل ألمس فيها خصلات شعرك ، اتنفسك حتى ألتقيك،
يا لجنونك بالهجر حبيبتي ترومين الغربة تبحثين عن الامس البعيد الذي تركتي حين تهتِ بين موانيء وشطآن بحثك عني، هل عاوك الأمل الكذاب ذاك الذي أحاط بك مدن من الخذلان والبحث المضني، كم هي ليالي الاحزان التي عشتي معها بجروح لم تندمل، كم عيون ضائعة تنشد قلبك اغاني الغياب.. ام تراك رجعت ترممين بقاياك التي بعثرتي في نسيانك نفسك ..
قلت لك: لا يهمني ما فات أني اراك حلمي وحياتي، فبرغم أنك علمتني ان احبس دموعي بوجعك ارخيت وشاحك على وجهي شممت انفاسك ودموعي تحاكي فرحي بحزن، ربما كانت تعلم بهجرك هذا ام تراك مثل تلك الاساطير التي اكذب، كثرت طعناتك لي، لم أشعرك بذلك لم احدثك عن جروحي النازفة من تصرفاتك، ابتلعت سم غرورك كشربة ماء رغم مرارته، عسى ان امتص سم الغربة والهجر من داخلك، حتى حين رغبتي فيك كادت ان تنطفىء لم اركن إليها بل احتويت النور الهافت بين أضلعي لأبقيه متقدا أُسمعه نبضات قلبي وهي تعزف لك أنات الحب الذي اكنه لك..
ماذا أكتب لك يا عمري.. سامحيني على ذنب لم اقترفه بحقك، سامحيني على حبي لك، سامحيني كون عبثت ربما لحظة بمشاعرك لكي أثير الأنثى بداخلك، بماذا تريدينني أن اعترف؟ بجنوني، بشغفي، أم اقول لك جرحتني دون احساس، طعنتني مرات ومرات، صدقيني تلك لم تكن طعناتك الأخيرة، فقد اشبعتني طعنا كوني لا استطيع البعاد عنك، اثقلت عليك بحبي ربما، كرهتِ ملازمتي لك كظلك ربما، مللتِ صورك المتناثرة في كل اركان قلبي ربما، أم تراني حلما سعيت له في البحث والمتاهة وما ان اكتفيت من الركون عنده قررت الابتعاد غير عابئة بما خلفتي من رماد نيران اوقدتيها دفئا في لياليك الباردة الموحشة الوحدة، كل شيء توقعته منك إلا الغدر.. اشكوك الى موانئك شطآنك وحدتك العمياء بأن تلعنك الى الابد، لا عتاب لك عندي ربما خَدَعَتني همساتك، لمساتك، دموع الآهات التي اسكبتي على صدري، لا يمكنني سوى ان اقول لك اذهبي بعيدا، هيا ابحثي عن ملاذ غير ملاذي، ابحثي عن جمرات من النار تمسكيها لتطفئي غرورك المبتل وحشة ووحدة.
ستصلك رسالتي هاته وإن كان لا يوجد ورق او بريد، ستعيشين حياتك وحيدة بوحشة مقيتة، اما انا سأعيش حياتي وحيدا الى جانب ذكريات اغمس فيها لقمة ايامي الباقية بعسلها الذي جنيت الى الابد.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

المتحولون / حسين أبو سعود
حلم في مقهى / رزاق حميد علوان
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 نيسان 2016
  3501 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

نوار محمد الربيعي
18 حزيران 2017
كتاب التوراة وكتاب الإنجيل هما كتابين مقدسين سماويين أحدهما لليهود وهو التوراة والآخر للمس
تتلون جراحات العراق ، كما يتلون بالاحمر شهداء الصحافة المضرجين بدمائهم ، فتبتسم ارض العراق
أحمد الشحماني
15 شباط 2017
اختاري الموت او اللاموت فجبنٌ ان لا تختاري . . .! يبدو ان المرشحة الفرنسية مارين لوبن, زعي
الواقع في العراق يحتاج الى الكثير من التأمل والدراسة والعمل  المشترك والتالف والتقارب الوط
لايخفى على الجاليةِ المسلمة وهم في ديار الهجرة ,وحيثُ الأبتعادُ عن أوطانهم التي نشؤوا فيها
 العراق 1) نقش اسمها على سنابل النهار فصار الذهب على الذهب 2) اغلقْ بوابة البحر إن رع
د.حسن الخزرجي
16 نيسان 2016
منذ الحرب العالمية الثانية الى الآن والحديث عن ( الاحزاب السياسية ) يشغل مساحة كبيرة من ح
مهما أختلفنا في تقييم دخول المُتظاهرين الى المنطقة الخضراء ، فهو بدون ادنى شك يمثل سقوط له
رائد الهاشمي
09 تشرين2 2016
أهم ألتحديات بعد تحرير نينوىرائد الهاشمي رئيس تحرير مجلة نور الاقتصاديةتباشير النصر في معر
جميع الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية تتحمل مسؤولية الغموض والانهيار وانتشار عمليات القت

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال