الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

5 دقيقة وقت القراءة ( 939 كلمة )

قصّة مجرم آخر! / عزيز الخزرجي

هذه قصة مجرم آخر إسمه (عباس البياتي) نقدمها لكم على لسان الشخص الذي قبض عليه قبل يومين و هو مختبئ في اروقة مجلس النواب, بعد ما سرق و جماعته قوت فقراء العراقيين و الحشد الشعبي الذين أكثر عوائلهم يئنون من الجوع و الفقر و المرض بسبب فقدان العلاج و قلة الرّواتب و المخصصات التي تصلهم بسبب ظلم السياسيين الفاسدين من أمثال عبيس و كاكا حمه روش و غيرهم من الجهلاء الأميين,
و إليكم قصة هذا المجرم الذي تبرّأ من كل مواقفه و أعلن عن جبنه و خيانته و سفاهته و كما وردت في صفحة الصّدريين على الفيس بوك:

[والله العظيم كل الكلام صحيح

قصة عباس البياتي الذي قال المفروض نستنتج مالكي آخر في حال افتقدناه يشرحها لكم العم ابو مقتدى السعيدي؛

هذا الرجل أنا الذي شاركت بإخراجه من البرلمان أخوتي الأعزاء والله على ما أقول شهيد عندما اخرجته من غرفة صغير من تحت بناية البرلمان كان يرجف وكأنه مشلول ووجهه كالبرتقال من شدة الخوف والإرهاق عندما قبضت بيده قال لي دعني أقبل يدك قلت له لا والله لن اجعلك تقبل يدي لأننا لسنا أنتم نحن أولاد محمد الصدر المقدس وأنصار حفيد الزهراء ( ع ) المصلح في أمة جده المصلح الأعلى الإمام الحسين ( ع ) قال أني لا استحق الحياة ولكن اتركوني على حساب أطفالي قلت له ومقابل ذالك قال اعطيك على طلب لسانك قلت تقصد المال قال نعم قلت له لو كان المال همنا لدخلنا معكم وشاركنانكم بنهب ثروات البلاد قال أقسم بالله العظيم خلصني وسأكون خادم تحت امداس سيد مقتدى الصدر وانا أعلن براءتي من العميل الهالكي الذي دمر العراق كان هذا نص كلامه قلت له الآن قلت حق هذا يكفي أثناء هذا الحديث جاءتني مكالمة من أحد الأخوه الأمنية قال عباس البياتي داخل البرلمان ونريد إخراجه سالم قلت له وهو الآن بيدي ولكن قد يصعب علي إخراجه من الغرفة إلى إمام المتظاهرين خوفاً من أن يقتلونه وهو مطلوب إلى الشعب قالوا لي أخرجه سالم أن كنت مطيع إلى قائدك قلت سمعا وطاعة فأستعانيت باخوتي الغيارى وكان عددهم مايقارب عشرة أشخاص وكان هو يردد اللهم أحفظ السيد القائد مقتدى الصدر قلت له وماشأنك والسيد مقتدى الصدر قال كنت على باطل والآن رأيت الحق ينتصر على الباطل قلت له وأذا رايتك مرة أخرى تصرح من الإعلام وتذم الصدر والصدرين قال البس حجاب مرتي وأنا أعترف لكم نحن كلنا حرامية ونهبنا ثروات البلاد واستحوذا علينا الشيطان قلت له ولولا أوامر قائدنا المفدى روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمهي فداء لسلمناك إلى الشعب قال أنتم رجال حق ونحن واحزابنا أهل باطل وخداع وكانت دموعه تملأ عيناه من الخوف فقلت له ما يبكيك ندم أم خوف بصراحه عباس قال خوف وندم قلت وأخيراً ماذا تريد قال كما أمركم سيدي مقتدى الصدر قلت له لماذا تقول سيدي مقتدى الصدر بالأمس القريب كنت تهاجمه من الإعلام قال أنا جبان ومخطئ وأنتم الشعب العراقي الذي يستحق القيادة والإحترام ونحن واحزابنا في مزبلة التاريخ قلت له تقر بذلك بدون خوف قال نعم أنا رأيت الحق اليوم بعد ما كان الجميع يراهن على عدم دخولكم إلينا ولكن عندما سمعنا من خلال النداء عن طريق الأجهزة الأمنية بأن الشعب الصدري دخل المنطقة تيهنا حتى الباب رغم بعدكم على مسافة بعيده ولكن خيالكم ملأ البرلمان بحيث قمنا لا نميز بعضنا وخرج قسم والقسم الآخر هم في المخزن قلت له وأين المخزن فقال هذا الباب فعندما توجهت إلى الباب وكانت الباب صغيرة جداً فتحتها ونزلت على درج تحت الأرض وكان المكان مظلم فسمعت صراخ نحن أخوتكم فقلت من أنتم انا ﻻ اراكم قالوا نحن نواب من الكرد قلت توجد إنارة تشعلونها قالوا نعم قلت طيب اشعلو الإنارة وبالفعل شعلو الإنارة فوجدت في المخزن أكثر من خمسة أشخاص وهم يبكون ويقولون اعفوا عنا قلت لهم لو ﻻ أمر قائدنا لكان أمركم القصاص ولكن أبقوا مكانكم وﻻتخرجوا أي حركت أو صوت حتى ينسحب الشعب من البرلمان ونأتي إليكم ونخرجكم ورجعت إلى عباس البياتي ووجدت على جهه علامات الموت وكلما يضج الشعب الموت الموت للنواب يرتعد ويصفر لونه فأخذت بيده ومعي الأخوة الذين حضروا معي بعد أتفاقنا مع سائق أحدى الهمرات المتواجدة داخل مبنى البرلمان العراقي وقربها إلى المكان المتواجد فيه عباس البياتي واخرجته وداخلته فيها وقلت للسائق قفل الأبواب ولاتفتح أي باب ومهما كان السبب لأنه يموت بيد الشعب وبالفعل فعل ذلك الرجل جزا الله خيرا. ولكن عند الباب ضج الشعب هذا عباس البياتي قاتل الشعب العراقي اقتلوه وأخذ الشعب يصعد على ظهر الهمر لكي يخرجونه منها ولكن عندما قلنا وبأصوات عالية الأمر من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أخذ الكثير يتعاطف معنا وتنسى أوجاعه امتثالا لأوامر القائد الحبيب المفدى روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمهي فداء وشقينا له الطريق أخرجنا سالمى و عند غروب الشمس وانسحاب الشعب العراقي من البرلمان أخرجنا النواب الكرد وعبرناهم إتجاه مبنا رئاسة الوزراء سالمين ليرى العالم والشعب العراقي الجريح المظلوم منهم أبناء الحوزة الناطقة أنصار المفدى المقتدى نحن أهل طاعة ورحمة ولكن يا حزب الدعوة لماذا أنتم قتلتوا أبنائنا جيش الإمام المهدي المنتظر عج وهم يحاربون المحتل واعتقلتوا القسم الآخر ولازالوا يخضعون في طوامير السجون لا ذنب لهم سوى محاربة أسيادكم المحتلين خذوا العبرة منا قبل أن تقسوى قلوبنا عليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأعتذر على الإطالة ولكن لنبين لكم منهم الصدريون نحن نطيع قائدنا ولو على قطع رقابنا ولن نخالف أمره لأننا وجدناه حسين العصر نصره الله ( ونحذر أي فرد أو حزب أو مجموعة من التطاول على قائدنا والله سنحرق الدنيا وما فيها وبإذن الله قادرون على ذلك ) ونسأل الله تعالى إن يحفظ العراق وأهله ولاسيما القائد الممهد والمصلح الأمين سيدي مقتدى الخير والعطاء روحي واراح العالمين لترات مقدمهي فداء].
منقول من صفحة (صدريون) في الفيس بوك.
و في الختام أقول: هل سينال هؤلاء جزائهم العادل على يد الشعب و الحشد الشعبي بعد إسترداد جميع الأموال التي نهبوها و نقلوها بإسماء مقربيهم!؟
كما أ تعجب .. كيف إن السيد مقتدى الصدر يعفو عنه و يطلق سراحه بعد كل الذي كان؟
أ ليس ذلك إشراكاً معهم في النهب و السلب و إن كانت بشكل معارضة!؟

 

عزيز الخزرجي

لولا فساد الحكومة لما إستأسد البارزانيون! / عزيز ا
هل بقيت شرعية للبرلمان!؟ / عزيز الخزرجي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 أيار 2016
  4689 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال