يوم القنفة العالمي! / وداد فرحان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

يوم القنفة العالمي! / وداد فرحان

احتفل العالم يوم أمس الأول الموافق الثالث من آيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو اليوم الذي يحتفل به كل عام كمناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير وكذلك كمناسبة لتذكيرهم بالعديد من الصحافيين الشجعان الذين أثروا الموت أو السجن في سبيل تزويدهم بالحقيقة.
وإذ مرت هذه المناسبة في عراقنا المنكوب بصمت، تصدرت الأخبار مواضيع مختلفة منها هيبة الدولة و“قنفة“ رئيس مجلس النواب وترابطهما جدليا، لتصبح حديث الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة.
واعتبرت برامج التواصل الاجتماعي من أهم وسائل الاعلام في إيصال الخبر الى الجمهور وأسرع وسيلة للوصول الى الصورة والمعلومة الموثقة.
وما يدعو الى هذا الطرح ما تناولته هذه الوسائل من تغطية تلفزيونية لقضية ”القنفة“ وما جرى خلالها من تحليل سبق لحظة الوقوف على أطلالها والبكاء على الاعتداء عليها.
في اليوم العالمي للصحافة توقفت كاميرات المراقبة في مباني مجلس النواب ومكاتبه، واختفت الدوائر الأمنية من مكاشفة حقيقية للعبة ”القنفة“ والدم البريء الذي لطخها.!!
أن الحرية المكفولة في المواثيق الدولية تم اختطافها من قبل السياسيين الذين ولدتهم الصدفة وزوايا العمالة.
لقد أسقط الشعب العراقي الجدار العازل بطريقة حضارية سلمية أرادوا من خلالها إيصال رسالة الحرية الإنسانية بالاعتراض كحق مكفول على المنهج في إدارة الدولة .
ولكن خيبة النتائج لدى المسؤولين دعتهم الى تسويف المفردات وتغيير معنى الحرية لتصب في مصالحهم الضيقة.
لقد غطت قضية ”القنفة“ على يومنا العالمي ما يدعونا الى تغيير اليوم العالمي لحرية الصحافة وتسميته باليوم العالمي للقنفة!

ماجد.. لعبة خشبية! / وداد فرحان
وكلبهم ثالثهم! / وداد فرحان
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 05 أيار 2016
  4289 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
25 أيار 2016
يروى ان رجلا أعمى تزوج من امرأة مبصرة، قالت له ذات يوم: لو رأيت جمالي وحسني لعجبت! فقال له
خذي كل ما تشائين مني... فقد نذرت عمري مخطوطة احلام، لا لشيء فقط كَوني أروم ان اغمس عمري بد
د. اكرم هواس
17 حزيران 2017
هل بدأت معركة الخليج.. ؟؟.. قد يبدو السؤال جنونيا.... لكن هناك من المؤشرات ما يوفر ارضية م
كنت أعتقد جازماً بحكم عملي الإعلامي وعلاقاتي الواسعة مع السياسيين وبعض شيوخ العشائر و رجال
(قصيدة عاطفيّة تربويّة)(تلك القصيدة التى تكلمت عن مرحل عمر الانسان وماهيته حتى سن الرشد )ا
احمد طابور
03 تشرين2 2015
احد اهم أسباب تردي الواقع العراقي هي اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه نتائج القرارات
د. طه جزاع
09 كانون2 2018
 إذا شاء السائح الباحث عن التاريخ أن يرى أحداثه الكبرى بعينيه ويسمع صهيل خيول المعارك وأصو
زكي رضا
31 آذار 2018
نفس العضّة ونفس الدكتور" جملة قالها الفنان المبدع الراحل سليم البصري "حجي راضي" في السلسلة
لمراكز الدراسات والبحوث دور مهم وكبير لدى اغلب دول العالم المتقدم في مجال البحث العلمي ورس
معمر حبار
19 حزيران 2017
حين تعرض اليمن أصل العرب للقصف السعودي، كتبت حينها سلسلة من المقالات أطلب وغير نادم من الج

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال