من أجل أرادة ألناخب تركوا ألمناصب / ألاعلامي احمد السامرائي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من أجل أرادة ألناخب تركوا ألمناصب / ألاعلامي احمد السامرائي

صفه نفقتدها ولا نراها حتى بالأحلام الا أذا هاجرنا الى بلدانهم الديمقراطية ..  نحن بحاجه لفكرعربي يفهم الديمقراطية .. فأن أنتخاب صادق خان الباكستاني الأصل ليكون أول مسلم عمدة لمدينة الضباب لندن هو دليل واضح انه هناك ثقافة و وعي لدى المسؤول بأن المنصب هو تكليف من الجمهور وليس ملكا لأحد و هو ملك ألشعب الذي أعطى ثقته للمسلم ليكون عمدة عاصمة برطانيا ذات الأغلبية المسيحية .. بينما لم ينال ألمنافس المعروف بكرهه للأسلام والمسلمين الأصوات ألكافية لشغل المنصب ، تلك أدله واقعيه تفند كل الأقاويل بأن الاسلام محارب فأتضح العكس فأن الناخبين لم يهتموا لديانة المرشح وأنما أهتموا للديمقراطية التي قادة شعوبهم نحو التطور وألمجد المنشود منها هذه هي الدول الغربية و عكسها ونقيضها دولنا العربية التي يولد فيها أشخاص متعطشون للسلطة والمناصب وسرقة المال والعباد ولايؤمنون بالديمقراطية التي يتحدثون عنها كأنها طعام يملؤون بها بطونهم . عندما نتأمل مشهدنا العربي  نرى ان هناك أشخاصا يصارعون ويقاتلون من أجل التشبث بالمناصب  أطول فترة بقاء ممكنة مستخدمين كل الوسائل والإمكانيات حتى يتمسكون بالكرسي مسخرين طاقاتهم من خلال سرد الحكايات والروايات في تغيير ملامح الحقائق للمشهد الواقعي المؤلم ويضحكون على الشعوب المتألمه و  خلف الجدران يكتمون حقيقتهم وهي عدائهم للديمقراطية اللعينة لو كان بأمكانهم ألغاء الأنتخابات التي يعتبروها حلقة ليس لها داعي في كيان الدوله كونها قد تشكل عقبه أمامهم فهم يخشون تهميشهم وتجاهلهم ولأن الكرسي بالنسبة لهم هو الحياة بكافة تفاصيلها الدقيقة  و من خلال نظرتهم الضيقة للحياة بأنه ليس لها أهمية إلا من خلال التمسك بالمنصب والسلطة  هذا التفكير الضيق الهدف منه إشباع الرغبات الداخلية المكنونة في أعماق السيد المسؤول و طموحه اللاهث وراء الكرسي فهو يرى نفسه ويشعر بالانتفاخ الزائد وتورم الذات ويشاهد الناس بحجم صغير كونه يعتلي أعلى المناصب .. ما الذي يختلف.. أذا هنا وهناك  الدول التي تؤمن بالديمقراطية وتطبقها بأصولها أم الناخبين أو المسؤولين الذين لديهم نقص معلومات في كيفية التعامل مع السلطة الممنوحة له بأرادة الناخبين أم الديمقراطية المستوردة لشعوبنا العربية و هي نسخة مزيفة ، أكيد فعندما يشغل الإنسان العربي منصبا  أو مهمة نلاحظه يتمسك  بها بعد انتهاء  المدة  القانونية لأشغال المنصب لأنه يعتبره  ملكا خاصا له أو حكرا عليه  دون سواه  ولا معنى في المجتمعات  العربية  لشيء أسمه  ألتناوب على ألمناصب ولا ألتداول ألسلمي للسلطة  على سبيل ألمثال لا يحترم فيها مبدأ التناوب ولا تحترم مددها  القانونية  حيث  نجد الذين يحظون بمنصب الرئاسة للمرة الأولى يفكرون في شغله مرة ثانية وثالثة  ثم  يفكرون بعد ذلك في تغيير دساتير بلدانهم التي تنص على تحديد مدد الرئاسة من أجل البقاء فيها مدى الحياة حقيقة مثيرة للسخرية . وهناك تناقض بين يتمناه الشعب وما يتمناه السيد المسؤول . لماذا لايجعلون الديمقراطية الغربية نموذجا حيا نشاهدة على أرض الواقع لنكون دولاً متحضرة وقويه يسعى فيها المسؤول لتنفيذ مطالب الشعب وكسب ثقتهم فمتى ستندثر هذه الظاهرة  المكرسة لخدمة المنصب ومتى يكون المسؤول في بلادنا نسخة طبق ألأصل من أصحاب ألمناصب في لندن وغيرها من ألبلدان ألمتحضرة ديمقراطيا  ؟

 

 

سوق عريبة ليس له هيبه / ألاعلامي احمد السامرائي
قنفتي هيبتي فأحذروا المساس بها / ألاعلامي احمد ال
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 20 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 07 أيار 2016
  4587 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

فاجئ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فجر يوم الأربعاء 21يوينو/حزيران العالم أجمع
لم يعد في العراق شيء خالص الملكية لأحد ولم تعد الوطنية قائمة بثوابتها المتعارفه عالميا ولا
لم اجد صعوبة في كتابة موضوع صحفي كالذي واجهته مع هذا الموضوع فقد تكون الكتابة احدى وسائل ا
" الألم...ذلك الآخر"" السعادة...ذلك الآخر"" العنف...ذلك الآخر""الحياة...ذلك الآخر"الموت أي
جميع شعوب العالم, تحدد هوية انتمائها, الأرض والحدود ودولة ذات سيادة, لون البشرة والبيئة وا
محمد حسب
06 آب 2017
(الوقاحة هي ان تحادثني وتبتسم لي وقد اكلت من لحمي حتى جف لسانك)طه حسيننعم.. انها وقاحة!عند
علي حازم المولى
02 تشرين1 2017
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور ال
وجوه غيرتها الشمس, وأيادي صغيرة تحمل كسرة خبز, وأقدام حافية تخطو على جمر العوز ومرارة الخس
نبحث دوماً عن الحقيقة لنجد النعيم والرخاء والراحه لنغض البصر عن نقص حاد نعانيه من الخدمات
زيد الحلي
01 أيلول 2016
رصيد الإعلام ، بكل صنوفه ارتفع بشكل لافت عند السياسيين في المدة الاخيرة لاسيما في الاسبوعي

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال