Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 24 أيار 2016
  2787 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
09 كانون1 2015
 .هل يصفح الاموات؟  هل ينسى او يتناسى الاحياء؟  في الحياة مواقف شتى ترتبط بالسلوك الحياتي اليوم
2695 زيارة
جميل عودة
02 آذار 2017
  أشار الكاتب الأميركي "نيكلاس كريستوف" في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى
2135 زيارة
محرر
10 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -جاء في تقرير لمركز الدراسات والبحوث الأمريكي RAND  نشرته مجل
1140 زيارة
ثامر الحجامي
04 آذار 2017
تصادف يوم الثالث من آذار, ذكرى انطلاق الثورة الشعبانية, ضد نظام الطاغية صدام عام 1991, تلك الثو
2092 زيارة
د. كاظم حبيب
13 كانون1 2017
السؤال المباشر الذي يفترض أن نطرحه على أنفسنا نحن العرب جميعاً هو: هل من جديد في الموقف الأمريك
332 زيارة
د.طالب الصراف
05 حزيران 2017
الوهابيون يسفكون الدماء في البحرين كما سفكوها في كربلاء 1801"فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فا
3794 زيارة
محرر
13 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -سحبت كل من الصين ولبنان، اليوم الخميس، مرشيحهما لمنصب الأمين
1315 زيارة
لماذا تتصارع الاحزاب فيما بينها ..؟ ألم تكن لها مباديء واهداف وطنيه..؟ ألم تكن مولوده من رحم ال
2902 زيارة
اجتاحت الانتفاضات الشعبية البلاد العربية منذ أشهر حيث اندلعت شرارتها الأولى في تونس، ثم انتشرت
2945 زيارة
كما ان العلوم تراكمية وكما ان البناء تراكمي وكما ان الاخلاق تراكمية وكما ان العفة والحشمة بناءا
1581 زيارة

أين هو الدم بالدم أيها الدعاة ويا عبيد المالكي / زكي رضا

حينما إرتكب أحد حمايات الفوج الرئاسي وبدم بارد جريمة قتل الإعلامي والأستاذ الجامعي الشهيد " محمد بديوي" في المنطقة الخضراء، رأينا المالكي وكان رئيسا للوزراء حينها "ولليوم" ومرشّحا لولاية ثالثة يسارع بالوقوف على جثّة المغدور في موقف تمثيلي وبحركات تعبيرية تدل في ظاهرها عن الألم الذي يكتنزه في داخله. ليعلن أمام الصحافيين ووسائل الاعلام التي وصلت بسرعة الضوء الى مكان الحادث ليقول " أنا ولي الدم وكل من له اي صلة بهذه الجريمة يجب أن يمثل امام القضاء والدم بالدم، وهذه العملية " مخالفة للقانون وهذه واحدة من الإجراءات التعسفية".

في إنفعالاته تلك أعادني زعيم الدعاة الى نيسان عام 1980 وخطاب زعيم الطغاة عندما قال بعد مسرحية التفجير في الجامعة المستنصرية ومحاولة إغتيال " طارق عزيز"، من أنّ الدماء التي سالت بالمستنصرية لن تذهب هدرا . ليس كون الجريمتان متشابهتان بل كون الدم هو العامل المشترك في خطاب فاشيي الأمس الذين قالوا " نقول لكم والله, والله, والله ... ان الدماء الطاهرة التي سالت في الجامعة المستنصرية لن تذهب سدى" وبين فاشيي اليوم الذين قالوا " أنا ولي الدم "، مع ملاحظة مهمة وهي أن الفاشي الاول يقول "نحن" والثاني يقول "أنا".

لا أدري ما هو لون الدم الذي يستثير الدعاة ويجعلهم يخرجون دفاعا عنه كي نعمل نحن المكتوين بنار فساد السلطة الى تغيير لون دمائنا لتكون كما يريدونها!؟ ولماذا لم نرى أي مسؤول دعوي يقف على رأس جرحى التفجيرات التي هزت العاصمة الاسبوع الماضي؟ إن إستخدام الرصاص الحي في التعامل مع المتظاهرين من قبل قوات ميليشياوية صرح المسؤولين عنها علنا من أنّهم بصدد إعادة تشكيلها لتكون على غرار " الحرس الثوري الايراني" وإنتشارها في مناطق مختلفة من العاصمة ، تعتبر بوادر لإستباحة هذه الميليشيات للعاصمة والعبث فيها أكثر مما هي عليه اليوم. إنّ الخطر القادم من هذه الميليشيات خلال الأيام القادمة سيكون اكبر، والدماء التي ستسيل ستكون أكثر غزارة. وهذا واضح من تصريح لقيادي في التحالف الشيعي الحاكم بصدد التظاهرات القادمة يقول فيه "لن يتكرر ما حدث في يوم الجمعة، وسيكون التعامل اكثر قسوة هذه المرة".

إنّ حزب الدعوة الفاشي لا يفرق قيد أنملة عن حزب البعث الفاشي فالأثنان وجهان لنفس الجريمة. فهذان الحزبان لايعرفان الحياة والعمل السياسي دون أن يديروا معاركا هنا وهناك، والاثنان يتبادلان نفس الخطاب حينما يتعلق الأمر ببعضهما البعض. فبالأمس كان الفاشيون يعدمون مناوئيهم السياسيين على أنهم " دعاة" !! على الرغم من أنّ نسبة كبيرة منهم كانوا أعضاءا بالحزب الشيوعي العراقي و من أعضاء الحركة الكوردية، واليوم يتهم الفاشيون الدعاة المتظاهرين الذين خرجوا لتصحيح مسار "عملية سياسية " قادت البلد الى الهاوية من أنهم " بعثيون".

مفارقة، ولكنها ليست غريبة مطلقا فحزب الدعوة وعلى خطى البعث يعمل دوما ومن اجل إستمرار هيمنته على مقدّرات البلد بإفتعال معارك جانبية مع أطراف مختلفة معه بل وحتّى مع حلفائه في البيت الشيعي. وهو بهذا الخصوص لا يفرق بشيء عن حزب البعث الذي كان في بحث دائم عن صراعات داخلية وإقليمية وحتى حزبية. ويستحضرني هنا قولا للفاشي " صدام حسين " نقله الاعلامي " سعد البزاز " في كتابه " الجنرالات آخر من يعلم " وهو يقول " عندما لايبدو أن امامنا معارك معلنة اليوم .. أن هناك معارك محتمة ستقع غداً ... الحروب الآتية ليست محتملة.. بل أنها محتمة.. فمنذ علمنا الأستاذ ميشيل عفلق السير على هذا الطريق في العمل السياسي لم نعد نعرف العيش بدون صراع .. واذا كنت لاترى من جانبك معركة قادمة .. فأني أراها من المكان الذي أتطلع منه الى أنفسنا والعالم.. لكنني لا أستطيع أن احدد من أي اتجاه ستكون هذه الحرب الأتية .. أو ضد من ستقع ".

أنّ التظاهرات حقّ كفله الدستور، وليس هناك نص في هذا الدستور يحتّم على المتظاهر تقديم وثيقة تثبت عدم " بعثيته" ليرفقها بطلب للتظاهر ويقدمها الى أحد فروع أو شُعَبْ حزب الدعوة الحاكم لتتم تزكيته، ولتتم حينها فقط إعتباره متظاهرا حسن السيرة والسلوك!! كما وليس من حق السلطات سجن التظاهرات في أماكن محددة وتطويقها بميليشيات مدججة بالسلاح وجاهزة لإطلاق النار في أية لحظة، وعلى السلطة الحاكمة أن تفكر بـ " شعبها " وتوفر له الأمان كما توفره للمنطقة الخضراء. إن الأزمات القادمة ستكون أشّد وأقسى من الأزمات التي عاشها شعبنا طيلة سنوات ما بعد الاحتلال لليوم، فهل سيصر حكام الخضراء على أن يكون الدم هو العلامة الفارقة في حكمهم كما الفساد والخيانة الوطنية!؟

وعودة لهتاف " الدم بالدم" فهل سيعطي زعيم الدعاة الحق لذوي المغدورين وعشائرهم بإن يطالبوا بدم أبنائهم بعمليات ثأرية وهي ضد القانون والتي بدأت بوادرها فعلا. وهل فكّر يوما وهو يقود دولة من أنّ العشائرية التي إتكّأ عليها ولا يزال هي من أشد المعاول هدما للدولة الوطنية. إن ممارسات الدعاة والمالكي وهم يشقّون الموقف الوطني المتهريء اصلا في معاركهم ضد الكورد والسنّة والبعض من حلفائهم في البيت الشيعي للهيمنة على البيت الشيعي بالكامل، تثبت من انهم تلاميذ نجباء لميشيل عفلق.

إن تطلّب الأمر أن أبيض بيضة من أجل وطني فسوف أفعل ذلك " بوب هوب"

لا نريدك أن تبيض بيضة أيها المالكي من اجل "وطنك" بل نريدك أن تترك الناس تبيض من أجل وطنها بعدم إتهامها من أنهم اعضاء في حزب الدعوة آسف حزب البعث، ولم الأسف أليسوا وجهان لخيانة واحدة؟

 

زكي رضا
الدنمارك
23 / 5 / 2016

قيم هذه المدونة:
0
الإمام المهدي (عج).. الإصلاح والتغيير / محمد المبا
الدور الإيجابي للإنسان الرسالي في عصر الظهور/ محمو
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018