Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيار 2016
  1808 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

بياض إبطيها / هادي جلو مرعي

كانت زميلتي في الجامعة تظهر شعرها الغجري ويبان بياض إبطيها وهي تتهادي في أحد شوارع الفلوجة تسعينيات القرن الماضي وقد نزلنا من السيارة ضحى ذلك اليوم لنشتري بعض المرطبات قبل توجهنا الى بحيرة الحبانية، وبينما كانت زميلتي تضحك وتظهر أسنانها البيضاء كان الباعة وبعض المارة ينظرون إليها بنوع من الريبة فهي تسير في شارع من شوارع مدينة المساجد كما يطلق عليها في ذلك الوقت وحتى وقت قريب، وهو ماإستدعى لتكون عاصمة المواجهة التي إتخذتها القاعدة قبلة لها ومن ثم داعش لمواجهة القوات الأمريكية ومن ثم القوات العراقية ويبدو أن نوعا من التأييد لتنظيم داعش في المدينة مكنه من البقاء كل هذه المدة مع أن الرفض له أصبح من المسلمات وتداعى السنة قبل الشيعة للقتال ضد المجموعات العنيفة لتخليص المناطق الغربية من سيطرتها المقيتة.

مايزال إبط زميلتي متوهجا تحت الشمس في ذاكرة لم تهرم بعد، ومع التطورات المتسارعة كانت الفلوجة مصدر قلق مضن للجميع بعد سنوات من المواجهة، ولعل المعارك الشديدة في عام 2004 ضد القوات الأمريكية مثلت تحولا في نظرة العرب والمسلمين لهذه المدينة وفي نظر الأمريكيين الذين علقت أجساد أربعة من مواطنيهم على أحد الجسور بعد قتلهم من قبل القاعدة وببشاعة منقطعة النظير بينت الوحشية التي عليها المنظمات الإسلامية الإرهابية ماإستدعى هجوما عنيفا من قبل الأمريكيين وقوات الحرس الوطني العراقية بقيادة الرئيس إياد علاوي، بينما كان مقتل جنود عراقيون صادما للغاية قبل عدة أشهر عندما دخل تنظيم داعش الى أنحاء من الأنبار ووصل الفلوجة حيث يعلو الخطاب الطائفي التحريضي من قبل التنظيمات الجهادية لحث السنة على القتال معها وهو مايرفضه غالبية أبناء الطائفة في العراق الذين يميلون الى تطبيق فكرة علمانية الدولة بعيدا عن المواجهة دون تغافل الرغبة في السلطة والمشاركة الأكثر فاعلية في صناعة القرار.

تحتدم المعارك التي أعلن إنطلاقها رئيس الوزراء حيدر العبادي مساء الأحد الماضي لتحرير الفلوجة من داعش وهي الفرصة الأخيرة لتدمير التنظيم الإرهابي قبل الشروع بالمعركة الكبرى لتحرير الموصل وهو الأمر الذي قد يحول شكل الصراع الى مستوى من الفاعلية سيؤثر حتما في معادلة الصراع لتكريس النصر على التنظيمات الإسلامية الإرهابية في كل أنحاء العالم ويدفع الدول الكبرى الى تغيير إستراتيجيتها الواهنة لتكون أكثر فاعلية في الفترة المقبلة.

قيم هذه المدونة:
اسمها " كسر الإرهاب " / عبد الخالق الفلاح
حمى المساء / العامرية سعدالله الجباهي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017