Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 أيار 2016
  2919 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

شعبنا الذي هب من اقصاه الى اقصاه منتفضا ضد الفساد والاستغلال السيء للسلطة ومناديا بالاصلاح في م
2586 زيارة
رائيتها شاحبة اللون.....امراءة الوهم.......وهم حب زائف.....رسمت خيالته البعيدة......أحلام ونوار
3360 زيارة
صباح اللامي
24 أيلول 2016
تحذيرات من "تهديدات أمنية" حقيقية لبغداد، وتناحر لا سقف له بين الكتل السياسية، وخزينة شبه خاوية
2296 زيارة
حسام العقابي
02 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركقررت اليابان تقديم مساعدة بقيمة 240 مليون دو
2329 زيارة
محرر
16 حزيران 2016
انطلقت في الخامس من الشهر الفضيل فعاليات برنامج الزائر الصغير الذي تقيمه دار القرآن الكريم التا
2285 زيارة
ادهم النعماني
03 تشرين1 2017
يبدي الطيارون العسكريون السوريون شجاعة كبيرة تستحق الإعجاب.وذكرت وكالة أنباء "فيستنيك موردوفيي"
846 زيارة
سامي جواد كاظم
02 كانون2 2014
غريبة جدا هذه الامور فهل يصدق ان هنالك من يعلق عضويته او ينسحب من برلمان داعش ؟ نعم هذا هو ما ح
2656 زيارة
محرر
21 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدول الغربية لدعم أنقرة
2130 زيارة
فيصل الهطفي
26 تموز 2017
من جرح ينزف دما ومن أشلاء تقطعت وصلا ومن قوة أسير ذبح وأخر بالرصاص قتل ومن زغاريد تعالت من فم أ
841 زيارة
محرر
07 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الحكومة السعودية إل
342 زيارة

من أجل عيناي / وئام عبدالغفار

 (الفكرة مأخوذة من قصة واقعية حدثت في اليابان)
حدث إنفجار قوي في محيط  المنطقة التي تشغلها الصحيفة ..  هز الإنفجار رفوف المعمل وتسبب في سقوط ماء نار مخفف فوق رأسي وسال الماء علي عيني و وجهي  .. صرخت من الألم الشديد بعد أن شعرت أن الدنيا قد اظلمت من حولي وكأني فقدت بصري وكأن شعري قد سال وأختلط بجلدي .. ثم فقدت الوعي .  لم أدري كم من الوقت مكثت .. إستيقظت ولكني كنت أشعر بظلام دامس من حولي .. هل مازلت أحلم ؟ .. سألت : أين أنا ؟ .. كنت ممدده علي سرير .. عرفت انني أرقد بالمستشفي .. سألت عن " آدم " كنت أبحث حولي .. كاد  سؤالي لا ينقطع ! .. شعرت أنني فعلا فقدت بصري وأن وجهي قد تشوه .. شعرت باليأس والقنوط .. كنت أتساءل هل لي من أمل !  بكيت كثيرا  وأنا أسأل صارخة : لا أدري سبب غيابك يا " آدم " !! .. بعدها دخل الطبيب وسمعته يقول وهو يحدثني : "وفاء" ..  لدينا أمل كبير في شفاءك بإذن الله .. سوف أقوم  بأجراء عملية بسيطة أتمني أن تعيد اليك نظرك .. ولكني طلبت منه مهلة لأستشير زوجي " آدم ".. عاد الطبيب في اليوم التالي وطلب إقراري وموافقتي علي  العملية .. وافقت بمضض لأني لا أعرف أين حبيبي ؟.. فعلا دخلت وحيدة غرفة العمليات .. وظلت عيني معصوبة لمدة أيام  .. حتي حضر الطبيب و حل العصبة من فوق عيناي .. فتحت عيني بحذر ونظرت بخوف حول  سريري .. كانت مفاجأة سعيدة بعد أن بدأت الصورة تتجلي .. إستوعبت الأمر وشعرت بالفرح ..  لقد إستعدت نظري .. كنت أنتظر أن أري " آدم " ولكن كان فقط من يقف حولي هم الأطباء  وطاقم من التمريض .. حمدت الله شاكرة علي نعمة البصر التي عادت بعد أن فقدت الأمل .. بدأت أتحسس وجهي .. هناك أيضا آثار عمليات  تجميل للحروق التي كانت علي بشرتي .. كنت أشعر بألم شديد بعينيي .. سألت الطبيب .. طمئنني أن هذا أمرا طبيعيا .. وأنني سوف أتعافى قريبا من كل أعراضي .. ولكن ظل التساؤل .. أين حبيبي !  كنت أفتقد صحبته بشدة .. بعدها عدت إلي منزلي .  

وفي المنزل تماثلت للشفاء وأنا أرقد ساكنة بالفراش ولا أحاول الخروج أو التحدث .. أراجع علاقتي مع "آدم" الذي لم يحاول حتي الإتصال هاتفيا .. أعماقي لا تصدق أن يكون غيابه جحود .. لا .. لا يمكن .. لابد أن هناك عذرا قهريا منعه عني .. تداعت الذكريات .. تذكرت  منذ إلتقينا أنا و"آدم" كنا لا نفترق إلا عند دخولنا في النوم العميق  .. وحتي في المنام كان هو من يزورني .. أنه رؤي أحلامي .. فتاي الذي عشقت   .. نعم  ..عشقت هذا الرجل عشقا ملك فؤادي وتحكم في كياني  ..  أصبح أقرب من أنفاسي إلي ..  بل هو توأم روحي وأمل حياتي ومستقبلي .. إرتبطنا وعقدنا قراننا وتعاهدنا علي الوفاء بيننا .. كنت  أنتظر زفافي بعد أن ننتهي من تجهيز مسكن الزوجية  .. إعتبرته كل البشر هو أبي وأخي وأبني  وصديقي بل وحتي أمي بعد أن فقدت أمي وأبي منذ عدة سنوات .. معا قضينا أسعد الأوقات .. خصوصا في مكاننا المفضل .. وكان "آدم" من حدد مكانا يحمل ذكريتنا .. كان مكانا عبقريا.. عبارة عن مقهي مميز يطل علي البحر من فوق ربوة عالية  .. وقد حرصنا علي الإلتقاء بالمكان ، خصوصا أيام العطلات الأسبوعية .. كنا نطلق عليها "ربوة الخيال والهيام"  .. كان "آدم" خفيف الظل .. مرح .. معا إرتدنا الحدائق والشواطئ والأسواق وسافرنا  لكل انحاء الدنيا خصوصا أن عملنا في الصحافة ساعدنا علي ذلك .. كنت أحكي له كل كبيرة وصغيرة ، حتي كنت أحاول أن أستدعي المخزون في عقلي الباطن حتي أحكيه له .. وأستمتع معه بالبوح .. وإحتواءه لي يسعدني .. كان حقا يعرف كيف يحتويني ويصهرني في داخله بإحتراف .. إستمتعت بدفء لم استمتع به من قبل ..  كنت قد تعرفت عليه منذ أن إلتحقت بالعمل .. فهو رئيسي المباشر .. كلانا تخرج من كلية الفنون الجميلة وإلتحقنا بالمصادفة بنفس المؤسسة الصحفية في قسم التصوير الفوتوغرافي .. إلا أنه كان قد ألتحق بالمؤسسة  قبل أن ألتحق بها بحوالي خمس سنوات  .. وهو نفس فارق العمر الذي يفصل بيننا .. حيث جاوز عمره منتصف العقد الثالث .. وعندما تم تعيني إلتحقت بالقسم كمساعدة فنية له ..  كلانا كان يتولي تحميض الأفلام والعناية بالمعمل فضلا عن عملنا الميداني معا في تصوير الأحداث والتحقيقات .. وكان المعمل بمثابة المحرك للعمل وأعمل به من خلال دورة عمل وضعها "آدم" فيه .. حيث أتولى أنا تحميض الأفلام في أوقات إنشغاله اليومي مع مدير تحرير الصحيفة في تنسيق وأعداد الصحيفة .. وكان لدينا بعض الرفوف العلوية ..  نستخدمها في تخزين بعض الكيماويات التي تستعمل .. وفي أثناء إنشغالي بالعمل ووقوفي أسفل هذه الرفوف .. حدث الإنفجار وحدث ما حدث .

بمجرد أن سمح الطبيب لي بالخروج .. قررت أن أبحث عنه .. فهو لم يكن نكرة في حياتي .. بل كان شريكها وهو زوجي أمام الله .. في موعد لقاءنا الأسبوعي قررت أن أذهب الي المقهي " ربوة الخيال والهيام " .. كنت أتوقع بشعوري أن أجده هناك .. هكذا حدثني قلبي وهو يصرخ .. أنه ينتظرك هناك ! وله عذره    .. قلت بلساني ومن وراء مشاعري ..  سوف أذهب من اجل أن اتأكد .. ربما اسأله عن حبنا .. وأين دفن ؟ .. أسأل عن عهده معي .. وهل فعلا  تخلي طواعية عني في أحلك لحظاتي !! .. اسأل عن الرجولة والشهامة التي كنت أثق فيها !!

فعلا حدث ما توقعت .. كان ينظر جالسا نحو البحر .. قررت أن أجعلها مفاجأة .. عندما يجدني واقفة أمام وجه بشجاعة .. أريد أن يراني ناظرة نحوه .. ولكن المفاجأة هي التي أطاحت بي وصدمتني  ..  مفاجأة مؤلمة منذ نظرتي الأولي .. حدث ما لم أتوقع !.. يا للهول .. أعمي !..  مكفوفا تماما .. وضع امامه علي الطاولة نظارة سوداء للمكفوفين.. وعيناه ضائعة ! ..  لم أتوقع ! توجهت نحوه .. إحتضنته بقوة .. أندهش .. قال بدهشة " وفاء".. هذه رائحتك .. قلت له  "بلوعة" يا ربي .. حتي رائحتي تعرفها ولا تخفي عنك .. نعم .. حدثني قلبي أنك لايمكن أن تتخلي عني إلا بمكروه قاهر .. إنتابتني حالة من الألم .. صرخت اسأله : ماذا حدث لك يا " آدم" .. أعدت توسلي قائلة : أخبرني بصدق  .. شعرت بدوار رهيب .. بهلع .. بكابوس .. سقطت علي الأرض من هول المفاجأة وضغط مشاعري.

لم أشعر إلا وأنا علي فراشي بالمنزل ..  كنت اسأل عن " آدم" .. وما أصابه .. لم تتحمل صديقتي المقربة رؤيتها لحيرتي وكانت قد حضرت لزيارتي  .. أخبرتني عن السر وهي متأثرة .. قالت بهدوء : " وفاء " اسمعي .. " آدم " هو من تبرع لكي بعيناه .. لم يرضي أن يستمتع بالحياة  وأنت فاقدة النظر .. حتي أنه لم يوافق علي مقترح أن يظل محتفظا  بعينا واحدة إستطردت قائلة :  كانت تضحيته من أجلك يا " وفاء" .. هو من فضلك علي نفسه .. أنه الإيثار والحب النادر الذي نشأ بينكم .. أعتقد أنه بذلك قد يسعدك  .. بمجرد نجاح العملية طلب من الأهل أن يخرج من حياتك حتي تعيشي ما تبقي مع غيره .. وكتم جرحه في صدره  .. شعرت بمشاعر متموجة ومتلاطمة كالموج العالي .. مشاعر جياشة ..  بكاء عميق يدق مع نبضات قلبي وبألم يصهر روحي .. نظرت نحو صديقتي وقلت لها بصوت واهن : نعم .. الأن فهمت لغز إختفاءه ..  كان هو من إصطحبني للمنزل بعد فقدان الوعي ، وظل معي حتي أطمئن علي ثم ذهب .. بسرعة تحاملت علي نفسي وخرجت.. بعد أن إتصلت  وعرفت أنه بالمنزل .. بمجرد لقاءنا وقد عرفني من رائحتي .. إحتضنته بحنان وقلت له : كيف تظن أن سعادتي تكتمل بدونك أو مع غيرك .. أنت عمري  وخليلي الذي تخلل في أعماقي وسري في دمي ولا سبيل إلا أن نعيش معا أو نموت معا ما تبقي من حياتنا .. وسأعمل بكل الوسائل علي مساعدتك في إستعادة بصرك ولو وافق الطبيب علي نزع العين التي زرعها سأكون سعيدة .. لن أتخلى يوما عنك يا " آدم" يا نور وجودي وكياني . 

قيم هذه المدونة:
2
مابعد تحرير الفلوجه / عبدالكريم لطيف
بيت المعرفة المندائي يفتتح (المعرض الشامل للفنون ا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018