Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 حزيران 2016
  2528 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

دموع المتنبي تتسائل أين الجمعه التي كانت أجمل أيام ألمتنبي و ألمثقف العراقي كان أهم و أبرز رواد
2724 زيارة
الأميركان نفضوا أيديهم من عراق هشّموه بأنفسهم..واهمٌ  أو موهوم، جاهل أو متجاهل، مخدوع أو مخادع
2623 زيارة
في البلاد العربية عامة، والعراق بخاصة هناك عداء مستفحل ومزمن بين الشعب والحكومة. قلت الحكومة ول
3684 زيارة
ثامر الحجامي
22 آذار 2017
رجال حملوا على عواتقهم, هموم امة تكالبت عليها الأعداء, والدفاع عن وطن تسلط عليه الظالمون, وحماي
1965 زيارة
ثامر الحجامي
20 نيسان 2017
حل وفد التحالف الوطني, بزعامة رئيسه السيد عمار الحكيم, ضيفا على جمهورية مصر العربية, في زيارة ر
1844 زيارة
محمد حسب
12 كانون1 2017
ما بعد التحرير لأخبركم سراً بأن الوضع في المنطقة العربية والعراق ملتهب تماماً, وكي لا اكون متشا
309 زيارة
محرر
13 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصبحت الفتاة الإثيوبية مولوورك أمباو (18 عاما)، حديث وسائل
2030 زيارة
نزار حيدر
12 شباط 2015
 لقد مارس الأمويّون أربعة انواع من الارهاب، وهي:   اولا: الارهاب الديني، او ما يمكن ان نسمّيه ب
2735 زيارة
ما فعله «الدواعش» في العراق يكشف حقيقة أننا لا نستحق كنوز التاريخ التي في متاحفنا، وتحت رمالنا.
2575 زيارة
 أين أنت هل ستعود لقد زاد حنيني اليك اشتقت كثيراً أيها العدل والأنصاف وها أنا ما زلت أجلس
986 زيارة

الجنسية العربية.. ذل و مهانة / معمر حبار

الجنسية حق بالفطرة أو مكتسب لأسباب سياسية واجتماعية وثقافية ودينية وتاريخية. وتحجب لذات الأسباب، أو لأسباب أخرى.

والمتتبع لكيفية تعامل الدول الأوربية مع اللاجئين، يجدها تمنح جنسيتها لأطباء، وفنيين، وعلماء عرب في جميع التخصصات وتفضلهم على غيرهم في الشغل والسكن.

والمتتبع للمنتديات الرياضية الدولية، يرى كيف أن الدول الأوربية تمنح جنسياتها لأحسن الرياضيين، ليمنحوها الألقاب والذهب والفضة، فتنال بفضلهم المراتب الأولى، ولو كانوا على غير دينهم، ومن غير لونهم.

ويكفي الإشارة أن الرئيس الفرنسي هولاند ، منح الجنسية الفرنسية لصومالي ، لم تعرف له هوية، منسي لم يلتفت إليه أحد، لأنه أنقذ العديد من الفرنسيين من هلاك مبين، أثناء الأحداث الدموية التي شهدتها فرنسا، بفضل الخدمة التي قدمها للجيش الفرنسي عبر الهاتف الذي يحمله، فدلهم على المنفذ بدقة متناهية.

وبناء على منع البحرين الجنسية عن مواطن بحريني، نقول.. هذا أمر بحريني داخلي، لا يحق لأي كان التدخل في الشؤون الداخلية، ولكل دولة أسبابها ودواعيها، ولو خالفها المرء. والتدخل في الشؤون البحرين، مذموم ممقوت سواء كان من طرف الأمريكان، أو العرب، أو إيران.

لكن يبقى المتتبع الذي لا يميل لأية جهة، يقول ويردد.. للأسف الشديد مازالت الدول العربية عامة والدول الخليجية خاصة، تستعمل الجنسية لأغراض دنيئة، وكأنها سلعة تباع لمن تحب، وتمنعها من تكره وتبغض. فتبيع جنسيات لأعداد هائلة لتغير بها موازين القوى السكانية لحساب جهة أو مذهب، أو طائفة، على حساب جهة، أو مذهب أو طائفة.

وما هو شائع بين الحكومات العربية، مشاهد بين أفراد من المجتمعات العربية. فتجد العربي ينظم توقيته، بحيث يضمن وضع زوجه حملها في دولة أوربية، لينال الولد جنسيتها وبالتالي تعيش العائلة العربية بأكملها، من فضل جنسية الجنين. ويتحملون في سبيل نيل الجنسية الاوربية أو الأمريكية كل أنواع الذل والمهانة. وتجد وزراء العرب، والسفراء ، والنواب، يفتخرون بكونهم يحملون جنسية دولة المستدمر، أو دولة أوربية أو أمريكية، غير مبالين بوظيفتهم السامية ، ومدى خطورة الجنسية المزدوجة.

والمطلوب من  المثقفين العرب، أن يتطرقوا للجنسية دون تمييز في دين أو مذهب أو عقيدة، لأن التحدث عن جهة بعينها وإثارة الغبار حولها دون غيرها، هو وجه من أوجه الطائفية المذمومة الممقوتة. والتحدث عن الجميع دون استثناء، باب من أبواب الرقي والتحضر. والمثقف ليس تبعا لأيّ نظام سياسي كان، لكي يردد ما يريده النظام السياسي. ولسنا تبعا لإيران أو البحرين أو السعودية أو الغرب، لنردد ما يريده كل منهم.

المشكلة في الدول العربية عامة والخليجية خاصة، أنها ما زالت تتعامل مع الجنسية على أنها مكرمة ملكية. فهناك بيع جنسيات، ومنع جنسيات، والحبو نحو جنسيات، وبيع الأرض والعرض نحو جنسيات، واستغلال الذمم لأجل جنسيات.

وكمثال للتعامل مع الجنسية بصفة حضارية راقية، يذكر المثال الفرنسي ، حيث إقترحت فرنسا وبدعم من رئيس الدولة ورئيس الحكومة، عقب الأحداث الدموية الأخيرة، مشروع سحب الجنسية من الأجنبي المتورط في الإرهاب بالمفهوم الفرنسي، لكن تم إلغاء المشروع، واعتبر إهانة ومذلة للإنسان بشكل عام، وللمواطن الأجنبي بصفة خاصة، لأن فيه تعدي على حقوقه وابتزاز لوضعه، وإهانة لكرامته.

 


--
جامعة حسيبة بن بوعلي
الشلف - الجزائر
 
معمر حبار

قيم هذه المدونة:
0
هل نحتاج إلى مدرسة عربية معاصرة في الفلسفة ؟ / د.
أكذوبة قبائل الزط / كاظم فنجان الحمامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018