Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 حزيران 2016
  1515 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

صباح اللامي
19 حزيران 2015
درجة الغليان مسبّقاً، لن أستطيع الكشف عمّن هم وراء "الاعدامات السرية"، حتى لو كنتُ دارياً بذلك
1655 زيارة
محرر
19 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت منظمة الهجرة الدولية الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول أن
1255 زيارة
رعد اليوسف
03 آذار 2014
 لم تعد الفاصلة الزمنية ، كبيرة .. فالاسابيع التي تفصلنا عن العملية الانتخابية في العراق ، قل
1464 زيارة
خلود منذر
03 أيار 2017
كَيِانٌ وطنيٌّ.. احتوى جراحَ الأمة بقلب عاشقٍ... بَدَّدَ  ذاكرة النَّكسة حتى اصبح عَصِيٌّ
891 زيارة
د. فوزي حمزة
29 كانون2 2017
ليس من قبيل المصادفة أن يكون  إهتمام  الباحثين والمثقفين الإسلاميين في  هذه المرحلة  منصباً وبش
1809 زيارة
قليل من ضوء الشمس هو اكبر مطهر للجراثيم هذا ما عبر عنه احد قضاة المحكمة الاتحادية العليا الامري
1814 زيارة

طموحات وآمال المواطن العراقي !!!

طموحات وآمال المواطن العراقي  !!!

رائد الهاشمي

رئيس تحرير مجلة نور الاقتصادية

لو قامت أي جهة دولية بإجراء استبيان علمي واسع على عيّنة منتخبة من مواطنين من جميع شعوب العالم وسألتهم سؤالاً واحداً ( ماهي طموحاتك وآمالك الشخصية في الحياة؟) فمن الطبيعي أن تختلف الإجابات بين مواطن وآخر حيث ستكون إجابة كل منهم ترجمةً وانعكاساً لطبيعة المعيشة التي يحياها في بلده ومقدار الرفاهية التي وفرَتها حكومته له ولأقرانه, ومن السهل لأي أكاديمي أن يصل الى تقييم حقيقي لأداء حكومات هذه البلدان من خلال الإجابات الواردة في هذا الاستبيان.

سنجد من خلال الإجابات بأن طموحات الكثير من المشاركين تنحصر (بأن يكون له بيت مستقل وراتب ثابت وعائلة وسيارة وأن يحيا هو وعائلته بأمان وان تتوفر له الخدمات الضرورية في الحياة), ولكن بالمقابل سنجد ان هذه الطموحات الكبيرة عند هؤلاء سنجدها لاتشكل أي اهتمام في اجابات المواطنين الذين ينتمون للدول المتقدمة ولم يفكروا بها أساساً لأنهم يعتبرون ان هذه الأمور هي حقوق ثابتة ومكتسبة لجميع المواطنين ولانقاش فيها , لذا سنجد إجابات هؤلاء ستكون مختلفة تماماً لأن طموحاتهم أكبر من هذه الأمور المتوفرة لهم أساساً فمثلاً سيفكرون برحلة سياحية حول العالم أو الانتقال في السكن الى مكان أرقى وأفضل من المكان الذي يقطنون فيه أو إقتناء سيارة فارهة وغالية الثمن أو شراء يخت سياحي تتوفر فيه أرقى وسائل الترفيه وغير ذلك من الأمنيات والأحلام الوردية التي نشاهدها في الأفلام ونقرأها في الروايات وقد نعتبرها بطراً في المعيشة.

 

عندما  ستقوم الجهة المنظمة لهذا العمل بدراسة النتائج وتطبيق المعايير الإحصائية وتحليل واستخلاص النتائج العلمية ستجد ان طموحات وآمال المواطن العراقي في ذيل القائمة وهي لايمكن وصفها بغير طموحات بسيطة جداً ومتواضعة فهو لايتمنى غير (الأمان له ولعائلته ومورد رزق ثابت يغطي الاحتياجات الضرورية للمعيشة) وسيجد القائمين بهذا الاستبيان صعوبة في تفسير هذه القناعة المفرطة والسلبية لدى المواطن العراقي وسيحاولون البحث في الدوافع والأسباب التي تمنع هذا المواطن عن عدم التفكير ولو بالأمنيات في امتيازاته وحقوقه التي يستحقها كمواطن يعيش في هذا البلد, ولغرض توفير الجهد والوقت على هؤلاء الباحثين في معرفة الأسباب والدوافع التي أوصلت المواطن العراقي لهذه الدرجة من السلبية, فسنجيبهم ونوضح لهم بأن الكمّ الهائل من الظلم والقهر والعذاب ونقص الخدمات وانعدام الأمن والأخطار ألتي عانى منها المواطن العراقي عبر عقود من الزمن وخاصة في السنوات العجاف التي أعقبت عام 2003 جعلت منه انساناً قنوعاً ومسالماً لحد السلبية وقليل الطموح والأمل بمستقبل مشرق وبحياة رغيدة, وجعلته لايفكر ولايتمنى أكثر من هذين الأمرين ( الأمان ومورد رزق ثابت حتى لو كان بمستوى الكفاف), وسنضيف للأخوة القائمين على هذا الاستبيان بأن هذه الحالة التي وصل اليها المواطن العراقي يعود الفضل بها الى طبقتنا السياسية المتصدية للمشهد السياسي والتي أشهد بأنها نجحت نجاحاً منقطع النظيرفي تدمير كل شيء جميل في نفس الانسان العراقي وقتلت حتى الطموحات والآمال بمستقبل زاهر نتيجة أفعالها وتناحراتها المهينة على المكاسب والمصالح الشخصية ولم تجعل للمواطن العراقي حيزاً ولو بسيطاً في أجنداتها واهتماماتها فكان نتيجة هذه الأفعال وصول المواطن العراقي الى هذه المرحلة من السلبية والقناعة المفرطة بواقعه المرير.

قيم هذه المدونة:
انتصار العدالة / د هاشم حسن التميمي
أوردوغان يعتذر لموسكو .. ماذا بعد ؟ / عماد آل جلال
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

زار رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد
1913 زيارة
عزيز الحافظ
23 أيار 2015
تزخر يوميات الحدث العراقي عشرات بل مئات الأخبار.. تشبه تشكيلات العناصر الكيمياوي
2617 زيارة
نتساءل دائما عن حال بعض النساء العربيات ،هل هناك مخطط لحجبهن عن الساحة الاجتماعي
1627 زيارة
سامي جواد كاظم
10 تموز 2016
الحياء والسياسة لايلتقيان ولا يتفقان ولا يجتمعان ابدا وان حدث فاحدهما يمارس نفاق
1821 زيارة
محرر
10 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يثير فوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخا
1319 زيارة
حسام العقابي
26 حزيران 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ؤنقلت طائرة شحن تابعة لشركة ل
829 زيارة