Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 31 تموز 2016
  1618 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

بعد بريكسيت أمريكا بزنس أولاً / حامد الكيلاني

حسم الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي مرشحيهما لإنتخابات الرئاسة الأمريكية؛ دونالد ترامب بمواجهة هيلاري كلينتون، بعد زوابع إستثنائية من الجدل والمنافسة والإختلاف وعدم الإستقرار وغياب الثبات على مرشح يحظى بتوافقات الأغلبية، حدث ذلك داخل فنجان كلا الحزبين، ولم تخلو المنافسة خارجه من مشاهد الضرب بـ"الكيك" الى "الكيك بوكسنغ" بين مؤيدي الطرفين. المفاجئات في البيت الديمقراطي إنتهت بما يتعلق بالمنافس بيرني ساندرز على طريقة هيلاري ذاتها، عندما إنسحبت لدعم المرشح باراك أوباما عن حزبها في إنتخابات العام 2009 رغم إحتجاجات وغضب الداعمين لساندرز، لكنها، أي المفاجئات، ربما لن تنتهي اذا ثبت تسريب وكالتي تجسس روسيتين لآلاف الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين قادة الحزب الديمقراطي ونَشَرَها لاحقاً موقع ويكليكس، وفيها إتهامات صريحة بالإنحياز الى المرشحة كلينتون، واذا تصاعدت الأصوات بالتحقيق في القرصنة الروسية، وهي ليست المرة الأولى، فإنها ترقى الى الفضيحة ويمكن وصفها بووترغيت جديدة وأخطر من سابقتها التي اتُهِم فيها الرئيس نيكسون، لارتباطها بتدخل خارجي وتلقي دعم من "أعداء الولايات المتحدة". ترامب، المرشح الجمهوري كان قد إستغل إستخدام هيلاري لبريدها الإلكتروني الخاص كوزيرة للخارجية في رسائلها دون الإلتفات الى التصنيفات السرية المتباينة التقييم، في إشارة من خصومها، تعني فقدانها الوعي المطلوب للحذر أو التصرف اللائق بملفات السياسة الخارجية الأمريكية. كيف سيتعامل ترامب وحزبه الجمهوري والإعلام المنحاز الى حملتهم الإنتخابية مع القرصنة الروسية التي ردّ عليها سيرغي لابروف وزير الخارجية الروسي بعدم إستحقاق الرد، لكن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي وفي المؤتمر الذي جمعه بلابروف، لم يجامل الوزير الروسي بعدم الإهتمام، إنما أجاب إن بلاده ستحقق في تلك التسريبات. البيت الجمهوري سعى بالعديد من قياداته لجم جماح "الفارس الأبيض" دونالد، الذي أضاع، حسب إستطلاعات الرأي، اصوات نسبة تتجاوز 70% من أصوات النساء "الجمهوريات" بسبب تصريحاته غير المسؤولة تجاه ما يطالبن به من مساواة في الأجور وتعديل للقوانين الخاصة بالرعاية الصحية وقضايا أخرى تهم المرأة؛ ذلك تفريط بنصف اصوات المجتمع. يصف الكثيرون دونالد ترامب بأنه "عبقري في التسويق" لكنه لا يمتلك الخبرة في السياسة والأمن القومي، وهما محوران أساسيان في كل الحملات الإنتخابية، كما إنه تعاطى بعنف مع الأقليات، وتبريراته يسوقها ضمن دفاعه عن شعار حملته "سأجعل من أمريكا دولة عظيمة، مرة أخرى" لكنه يعود ليستنزف اصوات الناخبين "مرة أخرى" ليضيف إليهم الأمريكان من الأصوال الأفريقية ذوي "البشرة السوداء" الذين إنتخبوا باراك أوباما رئيساً لدورتين إنتخابيتين وهم قطعاً سيضعون اصواتهم في خدمة هيلاري التي دعمها أوباما في خطابه بعد ترشيح الحزب الديمقراطي لها وأشاد بها وبحزمها المتوقع في القضاء على الإرهاب. كلاهما، أي هيلاري وترامب، يحاولان إستقطاب أصوات المستقلين، بالجنوح في حركتهما نحو الوسط، رغم اليسار الليبرالي لهيلاري، وترامب المحافظ الذي يمكن أن نطلق عليه الآن صفة الجمهوري المعتدل قياساً الى منافسيه ومنهم تيد كروز مثلاً، لآرائهم حول الحريات الدينية والمثليين والإجهاض. يعتمد ترامب تماماً على ذوي "البشرة البيضاء" من غير المتعلمين جامعياً واليائسين من الأمريكيين، غالبيتهم من العاطلين والمتضررين مادياً أو من المنتقدين لسياسة أوباما الخارجية وما أفرزته من تراجع للدور الأمريكي في العالم؛ كذلك ثقتهم بطروحات الأداء الإقتصادي لترامب وأرضية طموحاته المبنية على نجاح إمبراطوريته المالية خاصة في قطاع الفنادق. المسرح السياسي للإنتخابات الأمريكية الحالية يبدو إستعراضاً متنوعاً ومبهراً يتخلله التهريج والتدافع وأحياناً الإشتباكات اللفظية أو بالأيدي؛ يتقدم فيها المرشحان على إعتبارات الحزبين، كانهما في سجال شخصي، ينظر إليه مؤيدوا ترامب فرصة للخلاص من آل كلينتون والمقصود الفترتين الرئاسيتين لبل كلينتون زوج هيلاري، وأيضاً لباراك أوباما وحزبه الديمقراطي. مؤيدوا هيلاري يتخوفون من تشدد ترامب تجاه الوافدين وإندفاعه في مواقفه التجارية وتهديداته غير المحسوبة بإستخدام السلاح النووي، وتقييماته لتعاملات أمريكا وعلاقاتها الدولية حتى مع أعضاء حلف الناتو، على مقياس "البزنس". بعد الإستفتاء بالموافقة على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي المسمى "بريكسيت" وما نتج عنه من ندم حتى من فئات واسعة صوتت بنعم، وهم من الذين كانوا يرفعون شعار "بريطانيا أولاً" لعلاقته برفض فكرة الإندماج والتجارة الحرة وإنتقال المهاجرين من أوروبا الشرقية أو اللاجئين من بلداننا العربية أو الأفريقية، رغم إن بريطانيا خارج منظومة الحدود المفتوحة لدول الإتحاد الأوروبي؛ لكن الإستفتاء وهذا رأي المصوتين بالموافقة، محاولة لإستعادة شخصية بريطانيا العظمى التي فجرت الثورة الصناعية ثم إنتقلت في زمن مارغريت تاتشر الى أسواق البورصات المالية. بريطانيا ربما من المبكر أن نقول إنها تنكفئ داخل حدودها، لأنها وهذا المرجح ستستوعب الصدمة، لتبقي على صلتها بالإتحاد الأوروبي، بالإتفاقيات الثنائية على سبيل المثال أو بالإندماج الكلي أو الجزئي بالبورصات الفاعلة. أمريكا مع "بريكسيت" فقدت صلتها المميزة بالإتحاد الأوروبي، لحجم علاقة بريطانيا بالولايات المتحدة، وأعلنت أسفها الشديد لنتائج الإستفتاء؛ وفي حالة فوز ترامب المرشح الجمهوري ورغم إنه من المحافظين لكنه بحكم إهتماماته وتبنيه "أمريكا اولاً" من المتوقع أن يعيد قراءته لأهمية منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا" بدولها الثلاث، أمريكا وكندا والمكسيك، والمحادثات الجارية لتحرير التجارة بما يعرف "الشراكة عبر المحيط الهادئ" ومنها دول في آسيا والإتحاد الأوروبي. المفوضية الأوروبية تدعم تصويت الدول الأعضاء على إتفاقية التجارة الحرة مع كندا وليس البرلمان الأوروبي، وفي هذا تصريح لموافقات دول معينة وليس بالضرورة موافقة أوروبية كحزمة واحدة؛ شكلياً لا ياخذ ذلك إلا على وجه المصالح المشتركة، لكنه في العمق يتلاءم مع التوجهات الشعبوية لترامب أو أحزاب اليمين المتطرف، المتصيدة بنجاح، ضربات الإرهاب وتصاعد وتائره لتضع الأسلاك الشائكة من جديد لترسيم خرائط بلدانها السياسية وأمنها الوطني، وتلقى تجاوباً في إستطلاعات الرأي، كما يفعل ترامب؛ هيلاري غير مستقرة أيضاً نتيجة لفوضى الإنتخابات والإرهاب والدور المتزايد للسياسة في إقتصاديات العالم ومخاطر تداعي "الدول الفاشلة". أمريكسيت، أي خروج أمريكا من منطقة التجارة الحرة، الى ما يسميه ترامب التجارة العادلة التي لا ترى في الإقتصاد إلا ما تقرره أرباح السياسة، تعويماً لمفهوم السوق ومؤشرات العرض والطلب، وما يعود بالنفع على المؤسسات الكبرى.. قد نشهد إفلاساً أو "إيكسيت" لمصارف أو حتى دول ضمن الإتحاد الأوروبي؛ نحن نصدق كل شيء.

قيم هذه المدونة:
مفوضية الانتخابات وسياسة كبش الفداء /حيدر عبد علاو
العتبة العلوية المقدسة تستضيف 45 قارئاً وقارئة من
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017