Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  2333 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

علي فاهم
04 حزيران 2017
تتسابق بعض الاحزاب و الكتل السياسية في تصريحات و مؤتمرات و لقاءات اعلامية لتبرز نفسها بأنها الم
2665 زيارة
هاشم كاطع لازم
05 أيار 2015
      لاشك أن العولمة في جوانبها المختلفة تتعاظم يوما بعد يوم بسبب التكنولوجيا ومظاهرها المختلف
2539 زيارة
محرر
27 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سبقت السياسة المشاهير إلى السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائ
4595 زيارة
يحيى دعبوش
06 تموز 2017
إتخذت السعودية منعطف خطير عبر هيمنتها وسيطرت ملوكها وأمرائها عبر الأجيال المتعاقبة من خلال لعب
1189 زيارة
وداد فرحان
01 أيلول 2017
إن الشعور يرتكز على الوعي والإدراك المعرفي المباشر بالمؤثر الذي يولد الانفعال المرتبط بالبهجة ا
933 زيارة
د.يوسف السعيدي
02 كانون1 2017
ترددت في صياغة ألفاظي..قبل أن يأذن البيان لمدادي الوجل ..ليرتقي سدة السنا ذاكراً نور الكوكب اله
441 زيارة
رعد اليوسف
04 أيلول 2017
يالتمشي بيّا وَيَا النبض روحي على روحك تنسحنتنزل بصدري وَيَا النفسوبدمّي غصبن تنعجنمظفر النواب
979 زيارة
صباح اللامي
28 شباط 2015
في الشارع المؤدّي الى "جريدة الغد"، لابد أن تجتاز بوابة "حراسة الاستخبارات". إنْ مرّ مسؤول أغلق
2675 زيارة
د.عامر صالح
11 كانون1 2016
أثارت نتائج الانتخابات البرلمانية التركية جدلا واسعا في أوساط العالم العربي والإسلامي وفي العال
2491 زيارة
عبد الحمزة سلمان
30 تشرين2 2016
العراق بلد السلام والحضارة, رغم المعاناة والواقع المرير الذي يعيشه, تبقى أصالة شعبه, التي تجسده
2316 زيارة

من ينقذنا من الذئاب المتوحشة...؟ / د. هاشم حسن التميمي

يَتعرض شعبنا العراقي والبسطاء من عامة الناس غير المسنودين بالعصابات والميليشيات لعمليات ترويع من عصابات الجريمة المنظمة غير مسبوقة في تاريخنا وليس لها شبيه في دول الجوار وحتى التي تعاني من حروب وأزمات وباختصار يتعرض الإنسان العراقي كل يوم بل كل لحظة لخطر القتل البشع والسطو المسلح والتنكيل بالاغتصاب وشتى صور الإذلال والتي تؤكد بأنها تستنسخ توحش داعش..!
يحدث ذلك بغياب مطلق لتطبيق القانون بعد أن اخترقت الأجهزة الأمنية عناصر إجرامية تساندها قيادات فاقدة للشرف والضمير تسلطت في مراكز حساسة في أجهزة الدولة من خلال تقاسم غاشم للسلطة بين أحزاب متنفذه تتصارع لنهب كل شيء بدون خوف او خجل والدليل المكاشفات والفضائح المعلنة تحت قبة البرلمان او عبر وسائل الإعلام وتفصله بالصورة والصوت وسائط التواصل الاجتماعي بالكمال والتمام والتي تنتهي في الغالب بالتوافق والصفقات المشبوهة التي تغلق كل الملفات وتطلق العنان للمختلسين والمزورين والموغلين بدم الناس وسلب حقوقهم وانتهاك اعراضهم بل يكرم القتلة وتمحى جرائمهم بالقانون نفسه وتحت شعارات العفو العام والمصالحة الوطنية..!
إن الاطلاع على تفاصيل عمليات الخطف المعلن في وضح النهار والسطو المسلح على البيوت الآمنة وما يرافقها من عمليات اغتصاب لأعراض الناس وسلب ممتلكاتهم رغم وجود مئات الآلاف من رجال الشرطة يؤكد ان عناصر الجريمة المنظمة تنتمي لهذه الاجهزة التي استقطبتهم بترشيحات الأحزاب وبدون مراجعة لسجلاتهم الجنائية وشهاداتهم العلمية وبغياب الرقابة والانضباط والقسوة في الحساب مما وفر لهم الغطاء والوسائل لقتل الناس وابتزازهم بهويات الحكومة والبرلمان ومركباتها المضللة وأسلحتها ومعها جهات أخرى تتصرف في الشارع وكأنها دولة داخل دولة أخرى اضعف منها وقد تأتمر بأمرها...!
نقول ذلك ليس للإثارة الصحفية او لموقف سياسي بل لاجتيازنا لكل الخطوط الحمر بغياب القانون بل انحيازه للمجرمين المفسدين، ولعل إقرار قانون العفو قد اشر تصاعدا رهيبا للجريمة المنظمة لشعور الجناة بانهم في مأمن من قبضة القانون وبـإمكانهم الإفلات من العدالة باسناد من اعلى السلطات وكبار الشخصيات من رعاة المافيات يحدث ذلك ولم يطلق سراح الآلاف من المجرمين والارهابيين وسيحدث ذلك قريبا حينها سندرك حجم الكارثة وستنهار اخر ما تبقى من بقايا الامن وسنعيش حقا فصول الجحيم في غابة تزدحم فيها قطعان الخنازير المتوحشة والذئاب المتعطشة للدماء... وسنلمس باليد حقيقة حكومة التكنوقراط ليس في الاقتصاد والزراعة والثقافة والتربية والتعليم العالي بل في اساليب الجريمة وترويع الناس باحدث الطرق وبمباركة الاخوة الاعداء المتصارعين على السلطة من ابناء جلدتنا ودول الجوار والاصدقاء الكبار وبني صهيون الذين يحلمون باسرائيل جديدة في سهل نينوى باسناد وتنسيق من الشركاء الذين يمسكون بيضة القبان في تشكيل الحكومة والبرلمان... وبعد هذا ترى من ينقذنا من هذه الخنازير وتلك الذئاب....؟

قيم هذه المدونة:
1
دموع جمعة اللامي! / طه جزاع
أكرمُ لكم وأنفعُ للناس! / صباح اللامي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018