Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 أيلول 2016
  1946 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك في حفل بهيج، اختتمت دار المأمون للترجمة والنشر إحدى
3012 زيارة
محرر
17 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي أن التركمان
1242 زيارة
وكأن الرئيس الأميركي أوباما  يسعى كي لا يدخل التاريخ كرئيس تشظت بلاده في عهده.  وربما يعي جيداً
2297 زيارة
عزيز الحافظ
28 كانون2 2017
على طريقة غارات الحلف الأطلسي على ليبيا وبدون استعمال طائرات التورنادو والف16 والجيل المتطور قا
2836 زيارة
عبدالجبارنوري
21 كانون2 2017
توطئة / المناضل : من آمن أن يكون أول المضحين وآخر المستفيدين ، السياسي :من عمل كي يكون أول المس
1670 زيارة
د. كاظم حبيب
22 كانون2 2015
الحلقة الثانييقدر عدد سكان إقليم كردستان بـ 5 مليون نسمة. ولكن هذا العدد من السكان يحتضن اليوم
2405 زيارة
مهند ال كزار
15 كانون2 2017
الإعلام; هو مصطلح يطلق على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة أو مؤسسة تجارية عامة أو خاصة، رسمية أو غي
1644 زيارة
د. نزار احمد
17 آذار 2017
الخسائر الاجمالية للاقتصاد العراقي في عام 2006 وصلت خسائر الاقتصاد العراقي بسبب اهدار الفر
3062 زيارة
النجف :احتفى فريق كلنا مواطنون في النجف بعيد السلام العالمي حيث بدأت الاحتفالية بأصوات شعرية كل
2255 زيارة

أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخــــان! / كاظم حبيب

العاقل لا يلدغ من جحر مرتين، فهل فقدنا العقل، بحيث نلدغ من جحر مرات ومرات دون أن نتعلم من دروس الماضي؟ الكثير من القوى والأحزاب السياسية بدول منطقة الشرق الأوسط تردد باستمرار بأن العلاقات بين الدول لا تقوم على الود والحب، بل تستند إلى المصالح لهذه الدولة أو تلك، وحين تتغير المصالح تتغير السياسات والمواقف، فازدواجية المعايير في التعامل مع قضية واحدة أو قضايا متماثلة كثيرة جداً بالمنطقة، والمثل الكردي يقول لا يمكن أن يكون هناك مناخين على سطح واحد. ولكن الأيام تثبت بإمكانية ذلك في سياسات الدول وضد كل المبادئ، وخير مثال على ذلك سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، والتي هي الأخرى متحركة ومتغيرة على وفق مصالح هذه الدولة وليس مصالح الشريك او الحليف أو التابع. وإذا كان الموقف من العلاقات بين الدول يقوم على المصالح، فأنه ينطبق أكثر بكثير على العلاقات بين الدول من جهة، والقوى والأحزاب السياسية من جهة أخرى، التي يمكن أن تضحي بها هذه الدولة أو تلك في لحظات، حين تجد مصالحها تفرض عليها تغيير الحلف أو الشريك أو التابع. وخير مثال على ذلك سياسات ومواقف الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقاتها في منطقة الشرق الأوسط ومع القضية الكردية في الدول التي وزعت على دولتين بعد معركة جالديران بين الصفويين والعثمانيين في العام 1514م، ومن ثم التقسيم الثاني لكردستان في العام 1918 بعد اندحار الدولة العثمانية والألمانية في الحرب العالمية الأولى وعلى أربع دول هي تركيا وإيران والعراق وسوريا، وحرم الكرد من دولتهم الوطنية المستقلة بخلاف كل القوميات الأخرى بالمنطقة. ومن قام بالتقسيم الثاني هي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في ضوء تقاسم اسلاب الدولة العثمانية والاتفاق على توزيع الحصص في استثمار المواقع النفطية. فهل تعلمت القوى والأحزاب الكردية من ذلك؟

لقد خذلت الولايات المتحدة الأمريكية الشعب الكردي بالعراق في العام 1975 بموافقتها على دحر الحركة الكردية التحررية المسلحة لصالح دولة وحزب البعث وإيران الشاه. وقد أشرت إلى ذلك في آخر لقاء صحفي لي مع وكالة هاوار الكردية. وحذرت الكرد السوريين من مغبة وقوع ما يماثلها معهم في علاقتهم مع الولايات المتحدة. ولا يستبعد حصول هذا مرة أخرى مع الشعب الكردي في كردستان العراق، وفي كل لحظة تشعر الولايات المتحدة إن من مصلحتها الاتفاق مع الدول الثلاث الأساسية تركيا وإيران والعراق ضد مصالح الشعب الكردي. ثم كانت المساومة بين تركيا والولايات المتحدة في الموافقة على ضرب حزب العمال الكردستاني في مقابل الموافقة على استخدام القاعدة الجوية التركية أنجرليك من قبل الولايات المتحدة. ثم جاءت المساومة الأخيرة على حساب الكرد السوريين بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، حين اتفق وزيرا خارجية البلدين جون كيري ومولود أوغلو على اختراق تركيا للحدود السورية لطرد داعش من المنطقة الحدودية. ولكن لم تعترض أمريكا على تصفية تركيا لحساباتها مع الكرد السوريين في المنطقة، بذريعة إنها لا تريد أن تقوم دولة أخرى كردية على حدودها. إن احتجاج وزارة الخارجية الأمريكية على مقاتلة الكرد بسوريا ليس سوى ذراً للرماد في عيون الكرد، ليس سوى ضحكاً على ذقون الكرد بسوريا والكرد بمنطقة الشرق الأوسط، إنها المأساة اتي ينبغي لا أن نحتج عليها فحسب، بل وأن ندينها ونتظاهر ضدها ونعلن عن رفضنا لمن يقف معهما ضد هذا الجزء أو ذاك من الأمة الكردية.

لقد علمتنا التجربة في العلاقة مع الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط صواب المقال الذي كتبه الأستاذ محمد شرارة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي تحت عنوان "أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخان" ونشر في مجلة الوادي العراقية. إن مصلحة الولايات المتحدة يكمن في نفط المنطقة والغاز الطبيعي والمياه الدافئة وقربها من روسيا وإيران، إضافة على أهداف أخرى، ولا يهم أن ينزف سكان المنطقة الدماء لتسيل كمياه دجلة والفرات. إن نقد العلاقة مع الولايات المتحدة لا ينطلق من عقدة الشك بها وبسياساتها والتي يتذرع بها من يدافع عن تلك السياسات، ولا بالشعب الأمريكي، بل يستند إلى واقع تلك السياسات وأهدافها ومحصلتها النهائية أو عواقبها على شعوب المنطقة، ومنها شعب العراق بكل قومياته، وما يعانيه منذ أن شجعت الإدارة الأمريكية صدام حسين على اجتياح إيران في العام 1980، ثم سمحت له بغزو الكويت، ثم الحروب التالية، إلى أن تعاونوا مع إيران لإقامة الحكم الطائفي بالعراق الذي ينغص حياة الشعب العراقي بصراعات ونزاعات دموية بين الأحزاب الإسلامية السياسية الطائفية والقوى القومية الشوفينية وذات الأفق الضيق. إنها الكارثة التي يعيشها الشعب يومياً، وكذا الحال بسوريا واليمن، وكوارث قادم الأيام أكثر بكثير مما وقع حتى الآن. فهل سيتعظ الكرد، كل الأمة الكردية، بهذا الواقع، أتمنى ذلك! المثل يقول: صديقك من نبهك، وعدوك من أراد تنبيهك، ولكن بعد فوات الآوان!!   

قيم هذه المدونة:
0
أسرار العشق / صالح احمد كناعنه
الشعب لم يأت بهؤﻻء / د . حسن الخزرجي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017