الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 691 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخــــان! / كاظم حبيب

العاقل لا يلدغ من جحر مرتين، فهل فقدنا العقل، بحيث نلدغ من جحر مرات ومرات دون أن نتعلم من دروس الماضي؟ الكثير من القوى والأحزاب السياسية بدول منطقة الشرق الأوسط تردد باستمرار بأن العلاقات بين الدول لا تقوم على الود والحب، بل تستند إلى المصالح لهذه الدولة أو تلك، وحين تتغير المصالح تتغير السياسات والمواقف، فازدواجية المعايير في التعامل مع قضية واحدة أو قضايا متماثلة كثيرة جداً بالمنطقة، والمثل الكردي يقول لا يمكن أن يكون هناك مناخين على سطح واحد. ولكن الأيام تثبت بإمكانية ذلك في سياسات الدول وضد كل المبادئ، وخير مثال على ذلك سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، والتي هي الأخرى متحركة ومتغيرة على وفق مصالح هذه الدولة وليس مصالح الشريك او الحليف أو التابع. وإذا كان الموقف من العلاقات بين الدول يقوم على المصالح، فأنه ينطبق أكثر بكثير على العلاقات بين الدول من جهة، والقوى والأحزاب السياسية من جهة أخرى، التي يمكن أن تضحي بها هذه الدولة أو تلك في لحظات، حين تجد مصالحها تفرض عليها تغيير الحلف أو الشريك أو التابع. وخير مثال على ذلك سياسات ومواقف الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقاتها في منطقة الشرق الأوسط ومع القضية الكردية في الدول التي وزعت على دولتين بعد معركة جالديران بين الصفويين والعثمانيين في العام 1514م، ومن ثم التقسيم الثاني لكردستان في العام 1918 بعد اندحار الدولة العثمانية والألمانية في الحرب العالمية الأولى وعلى أربع دول هي تركيا وإيران والعراق وسوريا، وحرم الكرد من دولتهم الوطنية المستقلة بخلاف كل القوميات الأخرى بالمنطقة. ومن قام بالتقسيم الثاني هي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في ضوء تقاسم اسلاب الدولة العثمانية والاتفاق على توزيع الحصص في استثمار المواقع النفطية. فهل تعلمت القوى والأحزاب الكردية من ذلك؟

لقد خذلت الولايات المتحدة الأمريكية الشعب الكردي بالعراق في العام 1975 بموافقتها على دحر الحركة الكردية التحررية المسلحة لصالح دولة وحزب البعث وإيران الشاه. وقد أشرت إلى ذلك في آخر لقاء صحفي لي مع وكالة هاوار الكردية. وحذرت الكرد السوريين من مغبة وقوع ما يماثلها معهم في علاقتهم مع الولايات المتحدة. ولا يستبعد حصول هذا مرة أخرى مع الشعب الكردي في كردستان العراق، وفي كل لحظة تشعر الولايات المتحدة إن من مصلحتها الاتفاق مع الدول الثلاث الأساسية تركيا وإيران والعراق ضد مصالح الشعب الكردي. ثم كانت المساومة بين تركيا والولايات المتحدة في الموافقة على ضرب حزب العمال الكردستاني في مقابل الموافقة على استخدام القاعدة الجوية التركية أنجرليك من قبل الولايات المتحدة. ثم جاءت المساومة الأخيرة على حساب الكرد السوريين بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، حين اتفق وزيرا خارجية البلدين جون كيري ومولود أوغلو على اختراق تركيا للحدود السورية لطرد داعش من المنطقة الحدودية. ولكن لم تعترض أمريكا على تصفية تركيا لحساباتها مع الكرد السوريين في المنطقة، بذريعة إنها لا تريد أن تقوم دولة أخرى كردية على حدودها. إن احتجاج وزارة الخارجية الأمريكية على مقاتلة الكرد بسوريا ليس سوى ذراً للرماد في عيون الكرد، ليس سوى ضحكاً على ذقون الكرد بسوريا والكرد بمنطقة الشرق الأوسط، إنها المأساة اتي ينبغي لا أن نحتج عليها فحسب، بل وأن ندينها ونتظاهر ضدها ونعلن عن رفضنا لمن يقف معهما ضد هذا الجزء أو ذاك من الأمة الكردية.

لقد علمتنا التجربة في العلاقة مع الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط صواب المقال الذي كتبه الأستاذ محمد شرارة في منتصف الخمسينات من القرن الماضي تحت عنوان "أينما تمتد الأصابع الأمريكية يرتفع الدخان" ونشر في مجلة الوادي العراقية. إن مصلحة الولايات المتحدة يكمن في نفط المنطقة والغاز الطبيعي والمياه الدافئة وقربها من روسيا وإيران، إضافة على أهداف أخرى، ولا يهم أن ينزف سكان المنطقة الدماء لتسيل كمياه دجلة والفرات. إن نقد العلاقة مع الولايات المتحدة لا ينطلق من عقدة الشك بها وبسياساتها والتي يتذرع بها من يدافع عن تلك السياسات، ولا بالشعب الأمريكي، بل يستند إلى واقع تلك السياسات وأهدافها ومحصلتها النهائية أو عواقبها على شعوب المنطقة، ومنها شعب العراق بكل قومياته، وما يعانيه منذ أن شجعت الإدارة الأمريكية صدام حسين على اجتياح إيران في العام 1980، ثم سمحت له بغزو الكويت، ثم الحروب التالية، إلى أن تعاونوا مع إيران لإقامة الحكم الطائفي بالعراق الذي ينغص حياة الشعب العراقي بصراعات ونزاعات دموية بين الأحزاب الإسلامية السياسية الطائفية والقوى القومية الشوفينية وذات الأفق الضيق. إنها الكارثة التي يعيشها الشعب يومياً، وكذا الحال بسوريا واليمن، وكوارث قادم الأيام أكثر بكثير مما وقع حتى الآن. فهل سيتعظ الكرد، كل الأمة الكردية، بهذا الواقع، أتمنى ذلك! المثل يقول: صديقك من نبهك، وعدوك من أراد تنبيهك، ولكن بعد فوات الآوان!!   

أكرمُ لكم وأنفعُ للناس! / صباح اللامي
التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة / اسعد ع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

12 كانون2 2018
صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
11 كانون2 2018
شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلا
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2017
متابعة : شبكة ال&#
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2016
  3639 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...
محرر اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوا...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...

مدونات الكتاب

انعام عطيوي
02 أيلول 2017
تحقيق/ إنعام العطيويكتب الشاعر الراحل حافظ إبراهيم في روائع قصيدته عن اللغة العربيةأنا ال
عبد الصاحب الناصر
30 حزيران 2016
بعد تلك المكالمة الليلية مع  صدقي السابق عبد الودود قررت أن ابتعد عن هذا الجاسوس المض
غالباً ما ينصرف الذهن عند الحديث عن الإجراءات التي تعالجها العدالة الانتقالية إلى الحقوق ا
على حسن السعدنى
10 كانون1 2014
يعتبر علم العلاقات الدولية فرعا مهما من فروع العلوم السياسية.وهو العلم الذي يعنى بالدراسة
يقتضي التفاوض حول اي صفقة بين بغداد وواشنطن عدم تكرار اخطاء الماضي، وفهم مصالح الطرفين، فا
وداد فرحان
24 آب 2016
الطموح هو انعاكسة للحلم الذي نسعى لتحقيقه. وان تعددت اتّجاهاته، يبقى السعي الى نتيجته القا
قلـّة أولئك الذين تنتصر حصاناتهم على اغراءات السلطة وبهرجها!لـَو تذكر الحاكم و(آل بيته) قل
علي دجن
27 تموز 2016
كلنا نعلم على الحكومة التي تدير البلد عليها واجبات وحقوق, و أداء الأمانة والحكم بالعدل, لك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين محمد واله الطاهرين
وفتح باب الجملون وصرخ الحرس اين المجرم مضر مرهون فلياتي بسرعة الى هنا وكنت جالسا بين مجموع

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال