Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 08 أيلول 2016
  2377 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

في هذه الذكرى المؤلمة التي خسرنا بها نحن اهل العراق وهم اهل العلم واحد من المع مفكري العصر ومن
2844 زيارة
احياءا لليوم العالمي للمرأة و تخليدا له ، نظم المعهد المتخصص في مهن الخدمات المصدرة و التقنيات
2028 زيارة
خلود الحسناوي
23 كانون1 2016
قالوا : أمَرُالعيش ماكان في سجون بلا جدران ..حلمٌ حبك ..  وهمٌ حبك وصار كابوسا .. ادميت مع
2168 زيارة
حسام العقابي
26 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتح
1742 زيارة
صادق الصافي
09 شباط 2015
قالت هيومن رايتس ووتش في التقرير العالمي 2014 أن حكومة البحرين قامت بتقويض الآمال الى حدّ بعيد
2740 زيارة
أسماء محمد مصطفى
28 تشرين2 2017
لم يكن بيني وبين حافة النهر سوى بضع خطوات حين غربت الشمس تماماً ، وبدا الشفق يتموج على جسد الما
461 زيارة
وانت تسمع عن صمود وانتصارات مدينة محاصرة من جميع الجهات ، والدواعش على مقربة من مداخلها ، فاعلم
2595 زيارة
رعد اليوسف
12 كانون1 2017
شبكة الاعلام تشارك عبر شاعرها المبدع احمد الثرواني في المهرجان-----------------------رعد اليوسف
350 زيارة
السلام عليكم العراق يمر في مرحلة خطيرة والعواطف الهياجة لاتصنع التغيير - وان الحكمة والعقل وا
2428 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك عباس سليم الخفاجي تصوير يونس عباس سليم بمناسبة انتصارات
2102 زيارة

في الانتخابات ..لمن نعطي صوتنا ؟! / طارق الجبوري

بعد كل المعاناة والقهر والوجع من ممارسات سياسيو الصدفة ممن اجلستهم الادارة الامريكية على كراسي السلطة ، لم يجد المواطن وسيلة لمعاقبتهم غير توعدهم بالعزوف عن الادلاء بصوته في انتخابات مجالس المحافظات .. هذا هو حديث الناس في البيوت والمقاهي واماكن العمل بل ان هنالك من عبر عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي بصيغ مختلفة منها ان البرلمان لايمثلني واخر يدعو الى عدم المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات التي يؤمل اجراؤها في نيسان المقبل .. كما ان هنالك من قال انه سيحضر لكنه سيشطب على قائمة المرشحين لكي لايعطي فرصة لكتلة من تزويرها ..

 وفي كل الاحوال فالمؤشرات تمنحنا قناعة بان هنالك عزوفا شعبيا عن المشاركة بالانتخابات يؤكدها ذلك الحضور القليل نسبيا الى مراكز تحديث بطاقات الناخب .. من جانب اخر فان هنالك اعداد اخرى مهما كان عددها ستشارك باختيار ممثليها في مجالس المحافظات قد يكون بعضها من المنتفعين وعائلاتهم قد حسم امره بانتخاب الكتلة المستفيد منها ، غير ان البعض وهم الاكثرية قياسا بطوابير المستفيدين في حيرة من امره ويتساءل بعد كل هذا الفشل في مجالس المحافظات ومجلس النواب ومؤسسات الدولة الاخرى لمن يعطي صوته ؟ وكيف يمكن ان يفرز الجيد من الرديء ؟ وما الذي يضمن ان الجديد الذي سينتخبه سيختلف عن سابقيه ؟!

مثل هذه الاسئلة مشروعة ومنطقية خاصة واننا قبل كل انتخابات نسمع ونقرأ عن برامج انتخابية ليس هنالك اروع منها فهي جميعا بما فيها التكتلات الاسلاموية تدعو الى رفض المحاصصة واحترام المواطن وصيانة كرامته وتعزيز البناء الديمقراطي وبناء دولة مؤسسات ومحاربة الفساد لكن اي من ذلك لم يتحقق بل ان الفساد بجميع صوره السياسية والاقتصادية صارت له قواعد وبات السياسي من دون خجل يخرج يوميا بطلعته البهية في وسائل الاعلام ليكيل الاتهامات لكل من يتجرا ويفتح ملفاتهم الوسخة ..

بصراحة فان السنوات منذ اول انتخابات الى اليوم  التي مضت عززت قناعتنا بانه في ضوء قانون انتخابي مفصل على مقاسات الكتل المهيمنة من دون وجه حق على المشهد السياسي ومفوضية انتخابات يشك الجميع باستقلاليتها بما فيهم كتل سياسية معروفة ، فان ما حصدناه هو الخيبة والمرارة حيث ان نتائج كل انتخابات هي لصالح كتل منبوذة شعبيا فهل الى ذلك من سبيل يحفظ على الاقل ما بقي من حقوقنا ؟!

من الصعب الاجابة على ذلك حيث  ليس هنالك من بوادر لتعديل جذري اوشكلي في قانون الانتخابات الحالي الذي يتيح الفوز لمن يحصل على مائة صوت في حين يخسر من يحصل على عشرات الالاف من الاصوات ، كما ان العاملين في مفوضية الانتخابات يخضعون لمبدا المحاصصة !!..لذا فما زالت الارجحية للكتل الاسلاموية المهيمنة على كل شيء ومن الصعب التفاؤل بفوز يؤهل القوى والتيارات المدنية من اخذ زمام المبادرة من كتل فسدت وافسدت ..

الملايين في بغداد والمحافظات تعلن من خلال التظاهرات او اللقاءات الا علامية انها لن تنتخب الفاسد ، لكن هذا الفاسد امتلك السلطة والمال وفقد مابقي من ضمير لذا سيلجا الى اخس الوسائل لضمان بقائه في مركز القرار بالضد من ارادة المواطنين .. لمن نعطي صوتنا ؟ سؤال اجابته بسيطة  صوتناللوطني غير الملوث لمن بقي مع ابناء شعبه ولم يخن ثقتهم ولكن هل من سبيل الى ذلك ؟ انا شخصيا لا ادري ..

 

 

قيم هذه المدونة:
0
ترانيمٌ من كهفٍ مجاور " / فاطمة الزبيدي
مفهوم العلمانية والليبرالية العجيبة والغريبة لدى ا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018