Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 10 أيلول 2016
  2686 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
02 تشرين2 2016
متسائلا عمن تطوق صورته جيدي، قلت له: هو سلام الذي تلحف الوطن وغفت عيونه في ذرات كحله.. هو الحبي
2610 زيارة
حسام العقابي
17 نيسان 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افاد النائب  رشيد الياسري بان اعتراض بريطانيا على
1875 زيارة
حسام العقابي
11 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أكد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن
1853 زيارة
متابعة شبكة الاعلام في الدانمارك تعد رياضة المشي من أهم و أسهل أنواع الرياضات التي من الممكن أن
2292 زيارة
يا لك من مصباح دميم! طالما واكبتني حياتي، لكني لم افطن لبشاعتك إلا الساعة، مسكين أنت، عشت حياتك
2208 زيارة
صرح اليوم النائب ارشد الصالحي عن الكتلة التركمانية (بانه تم اعدام عشرين شخصا من اهل الحويجة وذك
1313 زيارة
اجتاحت الانتفاضات الشعبية البلاد العربية منذ أشهر حيث اندلعت شرارتها الأولى في تونس، ثم انتشرت
2932 زيارة
حاتم حسن
14 آذار 2016
يَعترف بمرارة انه يفقد شعوره بالانتماء للمجتمع.. وبات يفكر بالهجرة والعيش في بلد آخر لا بحثا عن
2410 زيارة
أصبح الوضع طبيعيا ، وصارت الوقاحة شطارة ، وأنقلب الخجل إلى قلة أدب ، وأصبحت العلاقات العربية وا
2562 زيارة
محرر
27 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -انتشلت سفن إيطالية وأوروبية أكثر من 1000 مهاجر من مياه البحر
1203 زيارة

قطعة من السكر / عبد الجبار الحمدي

قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر..
على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذي تريده ليومك؟فأشير له عنكِ... اريد هاته، قطعة الحب، قطعة السكر، تموج فيما بينها تتشاور ثم تتباعد تتبعثر، ترفرف بأجنحتها البيضاء تسلط سهام الحب الى قلبها.. ثم تعود تبوح لي إنه موصد بطلسم لا يكسر.. بقيت اشربه مرا استطعم من عطر انفاسها السكر، هكذا لأشهر بقيت اخاف التقرب منها او البوح لها بما احسه أو اشعر، حتى ذات صباح كنت قد تأنقت جرأتي بعد أن ملت الانتظار، فأنا لا ادري كيف ستكون ردة فعلها؟ لكن بالتأكيد بي ستشعر، بعذابي بمرارة لوعتي تراني اتحسر، هذه فاتنتي قريبة مني دون ان استطيع ان امسك بيدها يا لحظي الاغبر؟!!
في ذاكالصباح دون أي حسبان جاءت بعد ان اكتظت الشرفة بالرواد وقفت تنظر تسأل الكرسون عن مكانها فهز رأسه محرجا ثم اعتذر، اشرت له هنا هذا مكان خالي بقربي ادعوها علها تقبل ويسعد صباحي البارد دفئا بجلوسها قربي، اقبلت خجلة نحوي، رأيتني انهض من مكاني احرك لها الكرسي لكي تجلس لحظتها السعادة قد احاطت بي معها بورق باقات الورد..
جَلستُ قائلا: صباحك سكر بل هو اكثر.. استميحك العذر سيدتيدعيني ألملم شظاياي، انفاسي، روحي أنا هل ابدو لك رجل مجنون؟ هكذا فعل بي حبك اذابني حتى اصبحت كل حياتي، انت بالنسبة لي كل حياتي ليس مجرد حب أو مجرد أنثى ارجوك إفهميني.. اتوسل إليك لا تنفعلي فقط اسمعيني بل اوعديني بأن لا تغضبي مني تصرفي، جنوني.. كم اود ان تكوني اقرب مني تكمليني.. اشتريني واشتري كل عمري، سنيني انك دون ان تعلمي كل حياتي ارجوك افهميني..
اشارت بيدها لي ان بأن أصمت ، بعد ان كان ذهولها مني قد حبس انفاسها، فلم تنبس بأي كلمة..
جاء الكرسون بكوب الشاي لها خاليا من اي شيء .. يا إلهي!!!! هكذا قال لها:
-    تفضلي سيدتي انه خاليا من اي قطعة سكر، وضعه ثم ذهب ..
-    كنت اريد ان أسألها عن السبب..فقالت:
لا تسأل هكذا تعودت شربه دون سكر مر كحياتي بعد ان عشتها طولا بعرض امضغ وإياه أهاتي وجعي انيني صرخاتي، اظني يا سيدي مجنونة كوني ابوح لك عن نفسي، عن معاناتي عن ذاتي دون سابق معرفة بك، ربما لاني انصّتُ لك وحالك الذي رأيت فقد كانت لي تجربة مررت بها، كان العشق مني قد تمكن، رعيته بكل احاسيس، مشاعري، عمري وايامي، لكن في الآخر جاءت من جنت ثمار عمري، فجأة وحين سألته عنها لم يجبني بل شاح بوجهه وهو يقول لي:  عمن تسأليني عمن!؟ هكذا في لحظة تبخر كل شيء .. علمت انه رجل بلا مرسى.. حزنت كثيرا بكيت حتى النحيب اياما طويلة، اوردت قلبي في باطن صدري ميتا لا نبض فيه لا حياة وخرجت اندبه و وحدتي ..
كنت اراك وانت ترقبني خلسة، اخفيت نظر عيناي خلف زجاج نظارتي السوداء، اردت ان ارى تصرفاتك، بل اردت ان اسحق حبك وأملك نكاية بمن خان، اردت ان اسحق فكرة ان الضحية دوما هي المرأة لا أمان لعالم الرجال، لا تزعل من صراحتي انكم عالم يملئه الخيلاء اكثر من الثقة، الغدر اكثر من الأمان .. ان الجنون ان تثق إمرأة برجل ثم تظن انه يحبها بكلمات يقرأها هنا وهناك يذيب جدار جليد بحثها عن فارس حياتها وما ان يذيبه حتى يتحول الى الغرور.. هكذا انتم
كنت استمع لها وهي ترميني بشوك تجربتها بين يدي ، تجرأت للحظة فقلت:
هلا استمعت لي فقط لوهلة .. لم اعلم بكل ما قلتي، ولا ادري غضبك ممن جرحك يعطيك الحق ان تنتقمي مني وانت لا تعرفين عني شيئا؟! لم اطلب ان احبك لكنه حدث دون ارادة مني .. سأحاول ان احظى بك رغم معاناتك، أنت بالنسبة لي الحياة وما حدث هذا الصباح خير دليل، فمن غير المعقول ان تكتظ شرفة المقهى فجأة ولا يفرغ فيها مكان سوى هذا، من غير المعقول ان تقبلي ان تجلسي معي على نفس الطاولة، كان بإمكانك الذهاب الى الداخل او اي مكان آخر.. انه القدر يا سيدتي فقط اتركي الصور المعتمة في غرفها وانظري الى شروق الشمس، الى هذه الطيور وذاك الحمام الابيض هناك كيف يتراقص مع بعضه البعض؟
سيدتي.. لا الومك على ما تقولين او ماذا سيكون تصرفك معي؟ فقط سأبوح لك عما في نفسي ثم قرري إن كنت ستبقين معي أو إن رغبتي فقط اشيري كي أرحل..
سيدتي اني منذ ولادتي ابحث عن قطعة سكر لحياتي، ملئت الايام سنيني ثقوب عذاب عشت صفحاتها كما الربع الخراب لم أحظى بنسيم ليل هاديء، لم تدعوني النجوم لكي اقرأ طالعي على سمائها العريضة .. اعتصرتني كثيرا توسلت لها في محراب الحب ان تعتقني، فاشترطت بأن لا اتذوق اي شهد او عسل او سكر، إلا حين أجد من ابحث عنها لتكون شهدا لحياتي وإلا..، يا كل العشق، هل لك ان تجعليني اعوم في بحر حياتك الى الابد؟ يا أنثاي التي ابحث عنها يا أنثى الخيال، هل لك ان تقبليني عاشقا يبحث عن آلهة الجمال تضمن أيام حياته بطعم السكر.
-    لم تكثر من الحديث معي بل مدت يدها لتضع اصبعها في كوب الشاي ثم قالت لي.. تفضل اشرب..
تلك هي حكايتي ولا زلنا الى الآن نشرب الشاي معا على شرفة منزلنا المثمر بقطع من السكر.
بقلم/ عبد الجبار الحمدي

قيم هذه المدونة:
1
أساسيات تطوير العقد الاجتماعي..؟ / سليم نقولا محسن
بوب فونو يوجه نداءً إلى البرلمان العراقي / محمد تو
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018