هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الأمريكي / هادي جلو مرعي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 511 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الأمريكي / هادي جلو مرعي

لايبدو ذلك، على الأقل على المدى القريب. فالسعودية كانت وعلى مدى السبعين عاما الماضية تلي إسرائيل في القرب من واشنطن وتحظى برعاية مماثلة للدولة العبرية، لكن التغيرات في مناخ العلاقات الدولية، وتشابك المصالح، وتعدد أقنية التواصل، والمزاج السياسي، والمشاكل الداخلية والخارجية، والوضع الإقتصادي، وشكل العلاقات الدولية عوامل تحتم التغيير في المواقف، وإتخاذ إجراءات لاتكون في صالح دول إعتادت على تحالفات تقليدية لاتتوقع لها أن تتبدل، أو يطالها ماتعودناه من تاريخ علاقات الدول ببعضها.
صدمت المملكة العربية السعودية التي لديها إستثمارات وودائع وأصول مالية في الولايات المتحدة الأمريكية تتجاوز قيمتها  750 مليار دولار بقرار الكونغرس رفض الفيتو الرئاسي الذي لوح به أوباما لوقف إجراءات محاسبة المملكة على خلفية العمليات الإرهابية التي ضربت مدينتي نيويورك وواشنطن العام 2011 وعد مجلس الوزراء السعودي في إجتماع له مطلع تشرين أول 2016 قانون جاستا المقر من قبل غالبية الأعضاء في مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين ضارا ومقلقا وينتهك سيادة الدول، وطالب الكونغرس بوقف التداعيات التي قد تنتج عنه. فالحكومة الأمريكية تتشارك والرياض تلك المخاوف نظرا لطبيعة الوجود الأمريكي في المنطقة والدور السعودي المساند للحراك الأمريكي في العالم، وكذلك ماتقدمه واشنطن من دعم للمملكة في تشابكها مع إيران، وتدخلها في ملفات عديدة في العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والبحرين ولبنان، عدا عن إنتشار عسكري كبير للولايات المتحدة في أنحاء من العالم.
معظم الذين قاموا بعملية 11 أيلول كانوا سعوديين، وهناك إعترافات من بعض معتقلي غوانتانامو بوجود صلات لأمراء في العائلة المالكة بتلك الهجمات التي أودت بحياة مايزيد على 3000 آلاف مواطن أمريكي في بنايتي مركزالتجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في العاصمة الفدرالية واشنطن، لكن الإدارة الأمريكية ظلت تلف وتدور حول الأمر، وتمكنت بفعل ذلك اللف والدوران من إحتلال أفغانستان، والوصول الى حدود الصين وروسيا، ومضايقة إيران، والإحتكاك المباشر مع الجماعات الدينية المتطرفة في شبه القارة الهندية حيث نجحت في إسقاط نظام حركة طالبان في كابل، ثم عادت بعد سنتين لتشن أكبر هجوم عسكري على منطقة الخليج وتسقط نظام صدام حسين الذي هيأ لها عوامل السيطرة أكثر والتحكم بثروات المنطقة والنفوذ إليها، وكانت تتجنب إتهام السعودية برغم ماكان يصدر من إشارات بهذا الصدد ووجود 11 إنتحاريا سعوديا ممن نفذوا الهجمات، ولم تجرؤ على إتهام إيران بالضلوع وراء تلك التفجيرات رغم حاجتها لهذا الإتهام وحاولت الإدارات الأمريكية المتعاقبة الدفاع عن الرياض، فصوبت السهام أولا الى حركة طالبان وزعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتلته لاحقا، ثم ألصقت تهمة التواصل مع القاعدة بصدام حسين وهاجمته وأسقطته وحضرت بنفسها الى المنطقة، ثم هاهي تلقي الشبكة على السمكة.
بعد أشهر طويلة على مساهمة الرياض في زيادة المعروض النفطي، وتخفيض غير مسبوق بأسعار النفوط العالمية، ثم تأثرها هي مباشرة بهذا الإنخفاض نتيجة لتعدد مصادر الدخل لدى دول اخرى كأيران وروسيا، بينما تعتمد هي على النفط كسلعة وحيدة في الحصول على العملات الصعبة، فإن تدخلها في ملفات المنطقة وحربها المستمرة على اليمن جعلها ذلك عرضة لهزة إقتصادية لم تكن تتوقعها مادفعها لإتخاذ تدابير إقتصادية صادمة، وكان لعودة النفط الإيراني ودخول العراق كمنافس في السوق العالمية وكذلك إكتشاف النفط الصخري في الولايات المتحدة، وفشل الرياض في تحقيق تقدم حقيقي في سوريا واليمن، والإتفاق النووي بين طهران والغرب، وتغير المزاج الأمريكي الأثر في صدور مواقف لم تكن متوقعة من الكونغرس الأمريكي تكلل بقانون جاستا الذي يتيح محاسبة الرياض، مايطرح التساؤل الكبير والمهم، هل خرجت السعودية من دائرة الإهتمام الإمريكي؟

حاضرة النجف الأشرف تكرّم باحثا في دائرة المعارف ال
اليمين الشعبوي والتلويح بسياسة الإنفصال / حامد الك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

17 كانون2 2017
في الوقت الذي وصل فيه معدل الفقر بالبلاد وفق تصريحات اللجنة المالية بالبرلمان " العراقي" ا
3273 زيارة 0 تعليقات
17 كانون2 2017
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - منذ مطلع القرن العشرين والوطن العربي يسير من فشل
3333 زيارة 0 تعليقات
17 كانون2 2017
في الصيف كما تقول فيروز،، حين تنقطع إمدادات الماء والكهرباء، ويتوتر الجو العام، ويفقد العر
3454 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اتهم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، المنظومة الس
3294 زيارة 0 تعليقات
يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية وسائل الإعلام الوطنية الى أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها ا
3435 زيارة 1 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

سعيد تگراوي
1 مشاركة
قابل الجبوري
1 مشاركة
مكي الحلو
1 مشاركة
ضياء الخليلي
1 مشاركة
مهدي صالح
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تشرين1 2016
  3831 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

خالد القشطيني
17 أيلول 2014
 ذكرت سابقا أن ما قامت به «داعش» في الموصل وفي كل مكان، هو ما كان آباؤهم وأجدادهم يقومون ب
معمر حبار
18 كانون2 2017
قرأ صاحب الأسطر كتبا عديدة فيما يخص السيرة النبوية، ووقف هذا العام بشكل جلي على المعجزات ا
زكي رضا
10 آب 2016
أثارت جلسة أستجواب وزير الدفاع العراقي "خالد العبيدي" وما تخللها من كشفه لأسماء مرتبطة بمل
منى صفوان
17 تشرين2 2016
لا شيء جديد في تصريحات عبد الملك المخلافي وزير خارجية “هادي” من الرياض بعد كل اتفاق: “نحن
د.علاء الأديب
25 أيار 2018
مهداة الى اسناذي الفاضل العالم الدكتور مظهر صادق التميمي بمناسبة حلول شهر رمضان المعظّم أع
مزيجٌ من حراكٍ وضجيج , يكاد يمسى غضباً ونشيج ! , وهذا ما يجري في برلمان كردستان , ليس حول
علي الزاغيني
07 شباط 2015
الثقافة هي الاساس في التعامل مع الاخرين  وهو بكل تاكيد يمثل  قيمة التعامل الجميل مع الجميع
عبد الامير المجر
10 كانون2 2017
في العام 1992 واثناء حملة الانتخابات الاميركية، التي جمعت الرئيس جورج بوش بمنافسه بيل كلنت
لم يكن أهل العراق على درايةٍ أو معرفة بمفهومِ ( تعليق العضوية )، إلا بعد سقوط النظام الساب
د. تارا إبراهيم
02 حزيران 2017
كثيرا ما يوقفني شبان صغار في أماكن عامة مكتظة بالناس لتعريفي بجمعياتهم التي ينتمون إليها و

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال