رجل لكل العصور / صباح عطوان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 684 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

رجل لكل العصور / صباح عطوان

هل سنتكلم هذه المرة عن شهيد كربلاء الحسين بن علي (ع)بلغتنا المذهبية..؟اوحبنا الجارف..؟او بلهجة اعتراضنا المخالف..؟ هل نتحدث عن زينب الكبرى (ع) اخته بطلة تلك الأرض الحمراء الرمال..التي لملمت بصبرها وجلدها.. بقايا ذيول المأساة تحت عبائتها،فكفكفت دموع اليتامى.. والمفجوعين والمفجوعات.. وهم يحمـّلون على بعر دون قتاد الى الشام.. جياعا..عطاشا ..ترفع على الرماح رؤوس آبائهم ..واعمامهم ..واخوالهم..وقد انتهك امانهم ..واخترق سلامهم .ودمرت حياتهم..؟ماذا سنقول..؟وماذا ترانا سنزيد للمزيد..؟ خاصة لو اننا اسرفنا بالعواطف المجردة..؟ من منطق حقائق التاريخ الصارمة..؟لاسيما في هذا العصر الجاهم..الظالم.. المستكلب على المسلمين عامة..وعلى اهل البيت خاصة..؟ العصر المدجج بشتى الفرق..والنحل الغريبة..النشاز.. التي تحمل رايات رسول الله!!..والادعياء الذين يدعون الإنتماء اليه..؟والأسماء التي ماانزل الله بها من سلطان..؟!..ماذا سنظيف لجبال الحقائق التي تراكمت عبرالزمن.. فاهال المبطلون من اهل اسلام الدنيا.. وتجارتها..ومنافعها..وعروشهاعليها التراب ..!او اشعلوا فيها النار .او فجرّوا من آمن بها..؟!ماذا سنزيد لتلك المثل الرفيعة ..التي مثلها إستشهاد الحسين.. وصحبه الغرالميامين..؟..و تلك القيم البديعة التي عبرت عنها ،تلك الثلة الصغيرة من الملتفين حوله..ممن آمن به..اولئك الذين هم اروع ثلل ابطال التاريخ.. الصابرة.. المؤمنة..المصابرة.. امام جبروت اربعة آلاف مرتزق، حشدهم يزيد بن معاوية..وعبيدالله بن زياد ..وعمر بن سعد..ومن لف لفهم ..ضدهم..؟.. ماذا سنزيد لمعاني الشهادة والشهيد.؟ وهل سنتكلم بلغة المذاهب..؟ وان فعلنا..فهل سننصف القوم ان نحن تمنطقنا بلهجتهم.. ام نفعل غير ذلك كي يرى العالم رأيا سليما..محايدا ..علميا، لاعاطفيا..بالقضية وبالشهود..؟؟ ازعم اننا لن نكون منصفين للرجل ..وللموقعة.. وللشهيد وللشهداء ان لم نتوخ العلمية...فالمذاهب وجهات نظر...ولاءات تختلف.. وكل منها يرى الحقيقة من وجهة نظر محددة..ففي السعودية مثلا..ترى هناك المذهب مدججا بعشرات من الشيوخ ..واهل الفتاوى. ممن يملئون اليوتيوب صخبا ..وهم يعلنون نهارا ،جهارا..ان يزيد بن معاوية هو الخليفة الشرعي الذي توجب البيعة له..وليضرب عنق من يخرج على امام زمانه..!؟كذا يرى احفاد الطلقاء،والمؤلفة قلوبهم ان الحسين بن علي (ع) ليس سوى خارجا على امام زمانه يزيد..!بل على ارادة الأمة!! التي يمثلها يزيد..!فكيف سننصف التاريخ..؟ وننصف الرجل من هؤلاء..؟كيف ننصفه من خلاف المذاهب؟..في رايي البسيط .. ان ليس امامنا سوى ان نلجا للفكرالنقدي ،العلمي ، التحليلي،التطبيقي ..وخيرمن مثله ..هو ذلكم الجمع الواسع عبر القارات.. من المستشرقين الاوربيين ، المسيحيين، واليهود،والاسيويين من الهندوس ..ومن ديانات.. ولغات.. وقوميات شتى..فماذا قال هؤلاء..؟ لقد 

قالت الكاتبة الإنكليزية (فريا ستارك) (ان مأساة الحسين تتغلغل في كل شئ..حتى تصل الى الأسس..وهي من القصص التي لا استطيع قراءتها قط..دون ان ينتابني البكاء)..!

وقال شارلز ديكنز الروائي الانكليزي في القرن التاسع عشر:( إن كان الحسين قد حارب من اجل اهداف دنيوية.. فلم جلب معه النساءوالصبية والأطفال..؟ ان العقل يحكم هنا انه ضحى فقط لإجل الإسلام..)

اما قديس الهند المهاتما غاندي فقال( لقد طالعت بدقة حياة الامام الحسين شهيد الإسلام الكبير..ودققت النظر في صفحات كربلاء..فإتضح لي إن الهند إذا ارادت ان تنتصر..فلابد لها من إقتفاء سيرة الإمام الحسين) اما المستشرق الإمريكي غوستاف غرونيهام فقال في كتابه (حضارة الإسلام) : ( ان واقعة كربلاء ذات اهمية كونية..فقد اثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين..الرجل النبيل..الشجاع.. في المسلمين.. تاثيرا لم تبلغه اية شخصية مسلمة اخرى..)

اما توماس كارلايل فقال في كتابه (دخائل العراق):خلال مواكب العزاء مازلت اشعر بانني توجهت في تلك اللحظة الى جميع ماهو حسن وممتلئ حيوية في الإسلام.. وايقنت بإن الورع الكامن في أولئك الناس..والحماس المتدفق منهم.. بوسعهما ان يهزا العالم هزا.. لو انهما وجها توجها صحيحا..)

وقال جون آشر في كتابه ( رحلةالى العراق ):( ان ماساة الحسين تنطوي على اسمى معاني الإستشهادفي سبيل العدل الإجتماعي..)

اما وليم لوفتس عالم الاثار فقد قال في كتابه (رحلةالى كلدة) : ( لقد قدم الحسين ابلغ شهادة في تاريخ الإنسانية.. وإرتفع بمأساته الى مستوى البطولة الفذة..)

وقالت اجناتس غولد تسيهر الهنغارية في كتابها (الاسلام ):

(قام بين الحسين والغاصب الأموي نزاع دام ..زود ساحة كربلاء تاريخ الأسلام بعدد من الشهداء اكتسب عليهم الحدادحتى اليوم مظهرا عاطفيا)

اما برسي سايكوس المستشرق الانكليزي فقد كتب ( إن الإمام الحسين وعصبته القليلة

المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا واكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا..) 

هذا غيض من فيض لإراء لاتعدولاتحصى للباحثين والعلماء من الشرق والغرب.. ترى نحتكم لمن..

في رأيي.. ان شهادة الحسين (ع) هي ببساطة.. ادانةتاريخية للزيف الديني.. والسلطوي وفضحا لهما عبر التاريخ . انها صرخة للحق بوجه الظلم في كل زمان ومكان..وما اكثره في بلادنا من الأدعياء..والأعداء معا..

تقبل الله عزاء كل مسلم ومسلمه بمصاب ابي عبد الله.. وكل محب للحسين ..من اي دين او مذهب.. او لغة.. فهو اماما للجميع .. قام ام قعد..

 

مبدع من بلادي .. الكاتب والأديب جاسم محمد صالح
أنتِ طالق !! / زيد الحلي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 أيار 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 تشرين1 2016
  4038 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

الحربُ محرقة تأكل الأخضر واليابس، ونحن ما أن ننفض أثوابنا من غبار حرب حتى نجد أنفسنا في أت
رمزي عقراوي
26 كانون1 2018
يسأل الناس بشوق عن آمالهم وطموحاتهم التي تسكن معه ويلتمسها القاصي والدانيعندما نتحدث عن ال
يعرف معظمنا قيصر ملك الرومان؛أو هِرَقْل كما كانوا يسمونه؛عرف بقوته وسطوته إذ كان يحكم مايق
رسول مهدي الحلو
11 تشرين2 2016
ترك المال والأعمال وزينة الحياة الدنيا تملكته وساوس الرهبنة ضاقت عليه الآفاق  بما رحب
ادهم النعماني
10 آذار 2017
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
نزار حيدر
31 أيار 2016
أشعر، ويشعر معي الكثير من العراقيين، انّ الدبلوماسية العراقية ضعيفة لم ترقَ بعدُ الى مستوى
واثق الجابري
28 شباط 2017
زيارة مفاجئة لوزير  الخارجية السعودي الى العراق، ولأول مرة لمسؤول رفيع المستوى بعد 20
ماجد زيدان
09 نيسان 2018
رغم نشر موازنة عام 2018 في الجريدة الرسمية يوم الثالث من الشهر الجاري واصبحت نافذة ،الا ان
هذا الغياب يشبه الساعة الميتة وهذا الجدار بكّاء شكّاء ممللا شيء سوى مضاجعة قصائدك ورثاء ذك
مناسبة عيد المرأة لن اكون تقليديه في زف التهاني للمرآة الام الاخت البنت الاله في العراق ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق