الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كربلاء ورمزية صراع الخير والشر / اسعد عبدالله عبدعلي

مصطلحات الحق والباطل والحرية والعبودية, هي ابرز عناوين الإنسانية ألان, فكل البشرية تبحث عن الحق وتسعى لتحقيقه كعنوان معلن, والكل متفق على محاربة الباطل, وجعله نمط تربية وتفكير, مع أن البواطن في الأغلب خلاف ذلك لمؤسسات التي تحكم العالم, أن أهم مميزات عصرنا الحالي هو الصراع القائم ما بين الأحرار الحقيقيون والعبيد, وما محاور الحياة الا كتجسيد لحقيقة البشر ما بين حر وعبد, هكذا هي حياتنا ألان في الألفية الثالثة.

وهذه المصطلحات الأربع, عندما نبحث عن ابرز صور تجسدها تاريخيا فأننا ولا ريب نراها واضحة المعالم في كربلاء في عام 60 للهجرة.

اكبر موقف تجسد فيه الحق والحرية, هو موقف الأمام الحسين في معركة كربلاء, ضد أفضل من جسد الباطل والعبودية عبيدالله بن زياد وعمر بن سعد ويزيد بن معاوية, حيث اظهر الأمام الحسين شجاعة وثبات على العقيدة بجمع قليل من أهل بيته وأصحابه, أمام جيش دولة متغطرسة, ولم يكن الأمر مفاجأ بل الأمام الحسين يدرك ما سيفعله جيش يزيد من ظلم وابتعاد عن كل القيم الإنسانية, فكان يزيد وزمرته شر متكامل وعبودية تامة للشهوات والجهل, فجيش الرذائل ماذا يمكن أن يصدر منه غير القبائح, وعبيد يزيد الفاجر ماذا نتوقع منهم الا الانحراف والظلم والفجور, فتحول دم الثائرين ضد الباطل الى مشعل نور تستضيء به الأمم.

 

● الأمام الحسين وأعاد الروح لأحاديث الرسول الأعظم

أسس الأمام الحسين قاعدة مهمة, ونافعة لكل المجتمعات الإنسانية, الباحثة عن الحق والحرية حيث قال:  أيها الناس أن رسول  الله قال (من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالآثم والعدوان فلم يغًير عليه بفعل ولا قول, كان حقا على الله أن يدخله مدخله), الا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود, واستأثروا بالغي واحلوا حرام الله وحرموا حلاله.

ها هو الأمام الحسين وبعد خمسون عاما من رحيل الرسول الأعظم, يعيد الروح لسنة الرسول الأعظم (ص), عبر تذكير الأمة بحديث مهم يعتبر أساس للثورة وإزاحة كل حاكم ظالم, بعد أن عمل أتباع السقيفة وما ظهر من طبقة مستفيد, على طمس الأحاديث المهمة, عبر منع تدوين الحديث, واعتبار تدوين الحديث جريمة يعاقب صاحبها اشد العقاب, كي تضيع مع الزمن أحاديث الرسول, فهي لو ظهرت للأمة في تلك الأوقات لأحدثت ثورة ضدهم, وتعريهم أمام المجتمع الإسلامي, فانظر لعظمة وخطورة دور الأمام الحسين, فإخفاء الحديث النبوي باطل وظلم وعبودية للشهوات, بالمقابل كان العمل على أظهار الحديث الممنوع من أحاديث الرسول الأعظم, شجاعة كبيرة, وحق وحرية في الفكر والعمل, ومع التضحية الكبيرة خلدت كلمات الحسين لتكون مشعل النور للأمم وليس للمسلمين حصرا.

 

● تضحية مقابل الخلود

قبل معركة كربلاء كانت الفرصة متاحة للأمام الحسين لو كان طالب دنيا, كان من الممكن أن ينسحب ويصيب بعض المكاسب الدنيوية, بل ويتحصل على مكانة في دولة يزيد, لكن الأمام الحسين ليس بالرجل الباحث عن السلم والأمان والدنانير, بل هو يبحث عن إحقاق الحق وإزهاق الباطل, وإعادة الروح لجسد الأمة, وكان الأمر عظيما.

خمس عقود ما بعد الرسول الأعظم فعل فيها خط المنافقين والحاقدين الكثير, والمصيبة هي تحول مواقع السلطة أليهم, فاندمج الحقد بالنفاق بالسلطة, وأصبح فعلهم الأهم أن يحافظوا على مكاسبهم وكراسيهم, ويثبتوا أمرهم على حساب الحق والعدل, فلكي يدوم الباطل يحتاج لكمية كبيرة من الظلم, وهو ما فعلوه طيلة فترة سطوتهم على الخلافة.

تصحيح الأمر احتاج لصدمة لذاكرة الأمة, فعل لا تنساه الجماهير, عمل يكون الفيصل والواضح الأثر بين خط الحق وخط الباطل والنفاق, فكانت تضحية الأمام الحسين بنفسه وعياله وأصحابه على ارض كربلاء في أروع صور التضحية الإنسانية’ وتم تعرية الظالمين أمام الأمة, ويمكن تشبيه ما عمله الأمام الحسين كصيحة ونداء عظيم لذاكرة الأمة النائمة (( أيها النائمون هبوا من نعاسكم فقد قامت السلطة الغاشمة بقتل ابن الرسول للحفاظ على عرشهم).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اسعد عبدالله عبدعلي

كاتب وأعلامي عراقي

1
المهام الخمسة لنجاح عملية تحرير الموصل / اسعد عبدا
النخبة الحاكمة ونفاق مواسم العبادة / اسعد عبدالله
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الثلاثاء، 24 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 تشرين1 2016
  3319 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

باوکی دوین
22 تشرين2 2017
دمیة لبنت جمیلة بحجم اعتیادی معلقة فی أعلی نخلة قرب مشتل الزهور لمدینة الحلة فی العراق قصتها إن
1349 زيارة
بغداد  ..... الأحد  3 تموز 2016 منطقة الكرادة داخل وسط العاصمة تتوشح بالسواد في فاجعة
3354 زيارة
محرر
05 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت مرشحة حزب الجبهة الوطنية للرئاسة الفرنسية، مارين لوب
5517 زيارة
عبدالرحمن عناد
16 حزيران 2014
( ٢ )للصباحات في بغداد نكهتها الخاصة ، فهي مزيج من ترقب وتوجس ، ما الذي سيحدث ؟ وأين ؟ الكل يست
3481 زيارة
محرر
15 آذار 2016
 واشنطن (SNS) - لم تعد «عقيدة» باراك أوباما خفيةً على أحد. الرئيس الأميركي لم ينتظر ليغادر البي
3104 زيارة
احمد عبد مراد
28 آذار 2017
لا اعتقد ان شعبا محظوظا كما هو الشعب العراقي ومع ان هذا الحظ انحسر وتحدد في مكان واحد وفي حالة
3734 زيارة
احتفت شعبة القرآن الكريم التابعة للقسم النسوي بكوادر مؤسسة القرآن الكريم ونهج البلاغة من مدينة
337 زيارة
المقدمة | لليل سهام لا يجيد إطلاقها إلا الموحدون، تطْلَق بأوتار العبادة، وبقسيِّ الدموع في السح
3632 زيارة
معمر حبار
15 تموز 2017
لاحظت ومن خلال بعض المؤشرات الصحية أن صحتي لم تكن على أحسن مايتمناه المرء. إتّجهت إلى طبيبي وبع
1901 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
26 تشرين1 2016
من يتابع الأنباء  هذه الأيام سيجد مساحة كبيرة تحتل العناوين اسمها " داعش "باعتبارها حدث ال
3592 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال