Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 تشرين2 2016
  2399 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
07 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح حسن روحاني الرئيس الايراني
836 زيارة
ادهم النعماني
26 أيلول 2017
أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن روسيا وكوريا الشمالية ستطلقان، يوم 29 سبتمبر/أيلول، في م
875 زيارة
نبحث دوماً عن الحقيقة لنجد النعيم والرخاء والراحه لنغض البصر عن نقص حاد نعانيه من الخدمات التي
1307 زيارة
هادي جلو مرعي
27 آذار 2016
بدأت اللعبة مع اليهود في أيام رحلة موسى للقاء ربه حين واعده الله سبحانه بثلاثين ليلة ، وأتمها ب
2630 زيارة
يواصل قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة تنفيذ برنامج التواصل الميداني مع مختلف المؤسسات الأ
777 زيارة
يحيى دعبوش
17 كانون1 2016
اليمن - يحيى دعبوشكرم المجلس السياسي الأعلى، وحكومة الأنقاذ الوطني باليمن، معالي الأستاذ الدكتو
2152 زيارة
لا أحب أن أكون بهذه الحدة مع القادة الكرد ولكنهم داسوا بالبطن.لستُ بذلك الساذج الذي يرى أن السي
2717 زيارة
راضي المترفي
20 كانون1 2017
من يستعرض الحياة السياسية في دول الغرب الكافر وخصوصا ( حياة الرؤساء ) يرى العجب العجاب فالرئيس
369 زيارة
هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس لمحاربة الارهاب كما يقول البعض ،؟ ام كان موقفها جيد ؟ل
2538 زيارة
في الزمن الذي تبعثرت فيه جثث المهاجرين العراقيين على السواحل الإيطالية واليونانية، وفي الزمن ال
2617 زيارة

يغرقون في كأس ويبحرون في أنهار / رفعت نافع الكناني

 بداية لست من معاقري الخمر لذلك اجد نفسي محاورا حياديا بعيدا عن التعصب والانغلاق . في عالمنا المعاصر كل القوانين والدساتير والأعراف تؤكد على موضوعة الحقوق المدنية والحريات في اشكالها وصورها المتعددة بعيدا عن التهور والاعتداء على حريات وخصوصيات الاخرين على اعتبار ان الحرية ترتبط بالوعي والإدراك ، فهناك حرية العقيدة وحرية التعبير وحرية الاختيار والانتخاب واحترام حقوق الانسان المدنية وتطلعاته الفكرية وما الى ذلك من الحريات الأساسية التي تقرها القوانين والدساتير والشرائع السماوية . هذا في المجتمعات التي تؤمن ايمان مطلق بحرية الانسان وكرامته ، اما في مجتمعاتنا فالقوانين والتشريعات لصالح اصحاب السلطة والقوة وأنها جاءت لخدمتهم وتسهيل مصالحهم وأهدافهم وامتيازاتهم لذلك يشك في نزاهتها وواقعيتها على اعتبار ان سن تلك القوانين في غفلة من الزمن يخضع لغايات مرسومة مسبقا اضافة لما تلعبه العوامل الخارجية من تأثير مباشر او غير مباشر .

قانون تحريم استيراد وتصنيع وبيع الخمور الذي بشر به العراقيون النائب عن دولة القانون محمود الحسن اضاف اليه تشريع آخر من صنعه ويتوقع ان يأخذ براءة اختراع في ذلك ، هو احالة كل فرد او حزب او بالمختصر المفيد احالة الشعب العراقي الى القضاء بمجرد التفكير في انتقاد هذا القانون او الاعتراض عليه او رفضه بالمطلق معتبرا ان الانتقاد هو انتقاد لشريعة الله وشريعة السماء !! على اعتبار ان شريعة الله وقوانينه الالهية وعدالته طبقت على الواقع العراقي من قبلهم وجنينا الخير والرفاهية والعدالة والتقدم . ما هذا الارهاب الفكري والاستخفاف وبشاعة التسلط وقرف الكلام ! في حين اعتبر النائب يونادم كنا هذا القانون يتناقض ومضامين المادة الدستورية الثانية التي تمنع اي تشريعات تتناقض مع الحقوق والحريات الفردية ومبادئ الديمقراطية


الذين سعوا لإقرار هذا لقانون وفرضه في غير اوانه والبلد يمر بأصعب مرحله في تاريخه في مواجهه الارهاب وشبابه يفترشون الارض والجبهات دفاعا عن سيادته ووحدته ومصيره ومستقبل ابناءه ، اعتبروا المواطن مجرد سلعة او بضاعة او شيئ ، اي انزاله من صنف البشر من خلال سلب خصوصيته وحجب سعادته والتعرض لحقوقه وحرياته . اي انه اصبح سلعة او وسيلة لإشباع رغبات الغير من الذين يختلفون عنه فكريا وعقائديا ودينيا ، وان وجوده في هذه الدنيا يقترن بالشقاء والاستغلال والعبودية ولا يحق له الاستمتاع بمباهج الحياة وسعادتها ، وهذا بمفهومه اشد انواع القهر والظلم والعدوانية . وقد جسد احد المتضررين من تنفيذ هذا القانون بعبارة لها معنى كبير ( يغرقون في كأس ويبحرون في أنهار ) !!!

المجتمعات المتقدمة غالبا ما تجابه المشاكل والأزمات والمعوقات بطريقة شجاعة في التصدي والاجتهاد في الحلول ودراسة الواقع بحيث تضع الحلول المختلفة للمشكلة الواحدة على عكس الدول التي ابتليت بطبقة سياسية فاسدة جاهلة متخلفة تريد فرض رؤاها وأفكارها وأيدلوجيتها التي تؤمن بها على شعوبها ، لذلك يلاحظ ان تلك الحكومات وأنظمتها المتخلفة تستثمر وقتها وجهدها وأمكاناتها لفرض قوانين وتشريعات تعالج التفاهات والصغائر والغيبيات القائمة على التصورات والاجتهادات والعواطف بعيدا عن المنطق والواقع في وقت يغرق البلد فيه بأنواع من المشاكل والمعوقات والأزمات . لماذا تثار تلك المواضيع في بلد لم يعرف الاستقرار والوحدة والعدالة والمساواة ؟ اذن لا معنى لأدانة ما توصف بالرذائل في قواميسهم من دون كشف الجرائم وهدر المال العام والدم العراقي وتخلف البلد على كافة المستويات بظل تلك العقول !

قانون منع الخمور لا يشكل اهمية تذكر لغالبيه الشعب العراقي الذي يئن من تخبطات وفساد الحكومات المتعاقبة منذ 2003 ، ولكن الخوف من تبعات هذا القانون وما يمكن ان يصاغ في الغرف المظلمة لوأد أسس الدولة المدنية والتضييق على الحريات العامة وما تتعرض له المرأة العراقية من تهميش لدورها والتدخل الفج في خصوصيتها وملبسها لحد وصل الى التدخل في مقاسات أزيائهن وحرمة تعاطي العطور والتزين والتبشير بعزل البنين عن البنات في المعاهد والجامعات ، ولا نستثني المدارس الابتدائيه وما تتعرض له التلميذات من فرض الحجاب من دون رغبة ذويهم وهَن في عمر الورود . والدعوات والشعارات التي تملئ جدران الدوائر الرسمية والشوارع بحرمة الغناء والابتسامة والموسيقى وتسفيه من يدعوا للمسرح الجاد والمهرجانات الفنية والموسيقية والرياضية . ختاما نقول ان العراق ليس ضيعة للمسؤول وحزبه والأمل كل الأمل على الشعب العراقي الذي أسس المدنية والتحضر على مر العصور ، وعشق الحياة والسعادة وحارب التخلف والعتمة ونشر قيم السلام والمحبة والجمال ان يدافع عن حقوقه وحريته وأسس دولته المدنية .

رفعت نافع الكناني

قيم هذه المدونة:
0
كلمات عشوائية / عباس موسى الكناني
أقاصي حدود التأمل / سعدي عبد الكريم
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018