البعث هو من يقود داعش والنسبة خطيرة / قاسم محمد الحساني - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 562 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

البعث هو من يقود داعش والنسبة خطيرة / قاسم محمد الحساني

في بخث طويل ومعمق ودراسة مضنية استمرا من 5/12/2014 ولغاية يومنا هذا عن التنظيمات الارهابية الموجودة في اغلب مناطق الشرق الاوسط وشمال افريقيا وبالاخص داعش ومن يلتف حولها ويمولها ويحميها ويهيا لها كل السبل للعمل في تخريب المنطقة اظهرا نتائج ليست بالغريبة علينا نحن ولكنها مثيرة لمن لم يتابع الوضع بشكل جدي وعلمي ,والنتائج كالاتي ففي العراق اولا ظهر ان 99بالمئة من مقاتلي داعش وقياداته الفعاله هم من البعثيين السابقين الذين امتهنوا ادارة الدولة سابقا لايذاء الناس وايقاع الضرر بمن لم يؤيدهم في تعاملهم الدكتاتوري مع معطيات وواقع الحال السياسي والاجتماعي في العراق يعاضدهم في هذا بعض مشايخ الدين المتطرفين والذين اعلنوا جهارا انهم يمثلون داعش ويرحبون بها في العراق مثال ذلك رافع الرفاعي وطه اللهيبي وعبد الرزاق الشمري وطه حمدون الذين لم يتورعوا عن اظهار انفسهم بجانب داعش ضد ابناء الشعب العراقي ,كذلك صرحت حركة حارث الضاري والتي دعت من خلال بياناتها الى تدمير بنى العراق التحتية وضربها في كل مكان وهذا ماذكره حارث الضاري بالنص(اضربوا بنى العراق كلها لانها الترس الذي يحتمي به قادة العراق الجديد واذا انكشف صدرهم اقتلوهم جميعا حتى عوائلهم ),وبالفعل ظهرت كل الحركات المضادة للحكم في العراق تنهج هذا النهج القاتل المدمر ,كذلك اظهرت الدراسة والبحث ان قيادات الجيش السابق باغلبها هي من تقود القوات الداعشية الموجودة تسخر خبرتها ومعرفتها بالارض العراقية لتضربها وتقتل ابناءها بدم بارد ,يؤيدهم في ذلك دولا كانت دائما مستفيدة من النظام السابق تبذل كل امكاناتها لعودة عقارب الساعة الى الوراء ,هذا بطبيعة الحال اثر على قسم من ابناء المجتمع مع الاسف وتسبب في حرفهم عن الطريق الصحيح وغررت بهم فدفعوا الثمن غاليا ,اذن اجتمعت كل هذه الاحداث والظروف واعطت حقيقة واحدة هي البعض من الناس لايرتضون حياة الحرية والديمقراطية بل يريدون دوما حياة التبعية والامر والطاعة وان كانت على خطا المهم مصالحهم وافكاره لاتضر وتتاثر , وهذا النفر من الناس كان تربى بتربية البعث البائد الذي يريد الطاعة العمياء وعدم النقاش ,هنا يبرز التساؤل المثير للجدل الى اين نحن سائرون وكيف نتخلص من هؤلاء الدمى ؟ طالما ان الامر واضح كوضوح الشمس فلابد اذن من اتخاذ الخطوات السليمة المتانية والراعية للجميع لمحاسبة سبب هذا كله ومن عمل عليه كل بحسب دوره وليس بدافع الانتقام والبطش بل بالحق فقط ,ايضا علينا متابعة من يؤيدهم من دول الخارج والتنظيمات بكافة انواعها واتجاهاتها سواء كانت دينية مجتمعية او سياسية وباساليب كثيرة اهمها الدبلوماسية القوية النشيطة التي تطالب بحقوق العراق ولاتجامل على حسابه ,ايضا رعاية ابناءنا المغرر بهم والاتصال بهم محاولين مد جسور الثقة بين الدولة وبينهم وعدم فسح المجال لاستغلالهم من قبل الغير المعادي ومعاملتهم بالحسنى والاثبات لهم انهم ابناؤنا الذين لانتخلى عنهم ابدا وتحت اي ظروف وان لانميز بينهم وبين الاخرين الا بعنوان المواطنة والاخلاص للعراق . لااريد الخوض في نتائج البحث والدراسة في مناطق الشرق الاوسط الاخرى ولكن للعلم فان المعسكر الغربي المتمثل بامريكا ومن تحالف معها له اليد الطولى في زعزعة الوضع السياسي في المنطقة لمصلحة صنيعتهم اسرائيل اللقيطة التي هي الوحيدة الان في المنطقة في مامن من الشرور والاضطرابات لذلك يجب الحذر في التعامل مع هذا المعسكر ومن معه من دول المنطقة والوقوف بجدية ضد مخططاته الفوضوية والتعاون مع الجميع لحماية المنطقة وابقاءها بعيدا عن صراع المصالح والمكاسب والاطماع . في وخزة اخيرة اوجهها لمن لم يقتلع البعث وافكاره من عقله اقول لهم انكم الخاسرون لانكم ستدفعون الثمن باهضا لو قدر لاهل الباطل من التمكن من العراق واهله فسيبدؤون بكم بالقتل لانكم تشهدون عليهم امام الجميع وهذا جزاء الذي يخون الوطن فعودوا الى رشدكم اخوتي والى حضن وطنكم الدافيء الذي هو الملاذ الوحيد الآمن للشعب ولاغير.

 

قاسم محمد الحساني

دار .. داران .. ثلاثة نواب / زكي رضا
الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات / الدكتور يوسف
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 22 أيار 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  3514 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

ألذي ينظر إلى إلى فترة الأربعة عشر سنة الماضية قد يستطيع أن يذكر القليل من الإنجازات ولكنه
يوم 2 تشرين الاول الجاري كلف السيد رئيس الجمهورية برهم صالح السيد عادل عبد المهدي بتشكيل ا
غزوان العيساوي
10 تشرين2 2017
يمشي ببطء ومعه ثلاثة أطفال صغار لا يقوى على متابعتهم ليلجأ إلى الاستراحة قليلا في أحد المو
محرر
10 حزيران 2017
تأبى الرماح اذا أجتمعن تكسراً....  وأذا أفترقت تكسرت آحادامن هذا البيت الشعري أبدأ مقالتي
في يوم الاثنين الموافق 24 ايار 1982 كنت اتابع من على شاشة تلفزيون القناة التاسعة بيانات ال
زكي رضا
08 نيسان 2018
جهرم ورفحاء معسكري إيواء يقع الأوّل منهما في إيران فيما يقع الثاني بالسعوديّة، في الأول عا
أوردنا مجموعة أصول و مُؤشرات كوصايا لأبنائنا و أخواننا ألمُثقفين الكبار ألّذين يحملون همَّ
في بعض  طقوس الماضي المتلاشية ،  كنا ننتظر المطر ونبتهج ونخرج في حضرته ، نتجول مستمتعين كأ
نزار حيدر
20 كانون2 2017
١/ لانّ البترودولار لم يعُد لهُ الدّور الأساسي والمحوري في رسم العلاقات الدّوليّة، ما افق
العدالة أساس العدل ،والعدل كلمة لا تتجزء لأنها من اسماء الله الحسنى ولكن للعدل مفاهيم كثير

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق