Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 تشرين2 2016
  1484 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

متى يتحول مطار بغداد إلى دولي ..؟ / هاشم حسن

يُكون الإنسان انطباعه الأول عن البلاد التي يزورها من النظرة الأولى لشكل المطار وجمالية وفخامة معماره ومستوى تصرف الناس الذين يلتقيهم بالجوازات وخدمات الأمن والنقل العام والخاص ثم طريق المطار وبعد ذلك يتابع وسط المدينة ما يحصل فيها في الليل والنهار فتترسخ في ذهنه وتنطبع صورة لا تمحيها السنوات..! مطار بغداد الدولي اليتيم تأسس عام 1979 وكان في حينها يمثل طرازا جميلا يمتلك بعضا من المواصفات العالمية في إدارته وحجم الرحلات والخدمات وترافق ذلك مع سمعة طيبة للخطوط الجوية العراقية، وكان الأمل أن يتوسع المطار وتتضاعف الرحلات لكن اندلاع الحرب مع إيران أجل التنمية وعطل الحياة وزاد على ذلك الحصار الدولي وعزلة البلاد عن العالم.. وحين سقط النظام وظهر القادة الجدد بجنسياتهم وبأجنداتهم المختلفة من أقصى اليمين الإسلامي إلى أقصى اليسار العلماني وبينهما الاشتراكي والرأسمالي توقع الناس الازدهار الاقتصادي والرفاهية التي وعد بها الدستور والديمقراطية التي أصر الأمريكان بأن أنموذجها الأرقى سيكون في العراق وبالتأكيد فان هذه التعهدات جعلت الناس يعتقدون ويحلمون بمطار دولي مهيب يلبي سياسة الانفتاح والتنمية الانفجارية ويكون بحلة معمارية تدهش الجميع ومع خدمات راقية لا تسمح بأن يعتقد الزائر إننا في فوضى والمطار مسرحا للابتزاز والاستجداء والانقسام الذي تكرسه عشرات الرايات الحزبية فوق أبراج المباني والمدرعات العسكرية ومركبات الشرطة وكان الواجب أن يرى القادم راية واحدة هي راية العراق الموحد بدون إيحاءات مذهبية وعرقية. للأسف بددت بل نهبت المليارات ولم يفكر واحد من هؤلاء الذين كانوا يتسكعون في مطارات العالم بتوسيع المطار تعبيرا عن الإيمان بالانتصار على الإرهاب والبدء بالتنمية الشاملة والإعمار... وجرت ترقيعات على الشارع المؤدي للمطار بمبالغ خيالية ولم يجر التحديث المطلوب بالمباني والأثاث بل بالعكس تم التخلي عن مقاعد مناسبة برغم قدمها واستبدلت بطواقم هزيلة لا تصلح لأغراض مطار دولي ولا حتى لمقهى شعبية، ويطول الحديث عن تاكسي المطار والابتزاز الذي يحصل في ساحة فرناس من سواق المركبات الأهلية ولا ندري السبب في عدم توفير خطوط لوسط المدينة بدلا من هذه الفوضى.. ولعل من يدخل للحمامات يشعر بالقرف وتسرب المياه مع ابتسامة لعامل بنغالي تعلم في العراق فقط بعد أن أفسدوه أن يطالب بالإكرامية وليست الرشوة..! والسوق الحرة حزينة خاوية لا تغري المسافرين بالدخول إليها وكذلك الكافتريات.. أما ما يحدث في قاعات الاستقبال لكبار الضيوف فهو فلم كوميدي بامتياز يصلح لأداء بطولته عادل إمام أو دريد لحام ليصورا لنا بسخرية حركات النائب الهمام والنائبات المحجبات والسافرات ووزراء المحاصصة وساسة الصدفة والحاشية من الجهلة وهم يركضون خلفهم ويحملون حقائبهم وسيدهم يتبختر مثل الطاووس والكل يرحب ويفتح له الأبواب وكأنه محرر البلاد ومنقذ العباد...! كنا نأمل من الوزير الجديد الكف عن تصريحاته عن المركبات الفضائية للسومريين وشطحاته الفلسفية عن سفينة سيدنا نوح.. ويوسع المطار ويضبط الخدمات ويمحو الآثار السيئة التي ورثها ومنها إتاوات الكراج المفروض لكل من يمر بالساحة وأشياء أخرى لا يتسع لها المقال وبينها سفر بعض العراقيين بالدشاديش والتراكسوتات والنعل.. سنترك ذلك ونطالب بتوسيع المطار والخدمات بالأفعال وليس التصريحات والخطابات، نريد استثمارات لتحويل مطار بغداد لواحة من الجمال تليق بتاريخنا العريق ومستقبلنا الذي يؤكد إيماننا بنهضة العراق من كبوته ولن يحدث هذا إلا بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وأولها مواقع القيادة التي تنتزع من أصحاب المحاصصة وتسلم لأصحاب الخبرة والغيرة الوطنية.ش

قيم هذه المدونة:
الغارديان : السعودية حولت اليمن حمام دم بأسلحة بري
مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017