Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 تشرين2 2016
  1797 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

شهيد لحسن امباركي
15 حزيران 2017
قطر لم تعترف بها السعودية كإمارة مستقلة لولا الضغوط الأمريكية البريطانية عليها سنة 1971م و كان
864 زيارة
حيدر صبي
26 كانون1 2014
ربما تكون هذه المرة الاخيرة التي اتناول فيها شخصية السيد المالكي فاللعبة انتهت .. نعم هي انتهت
2276 زيارة
حسام العقابي
29 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام ال
1614 زيارة
زكي رضا
23 أيار 2017
لا يوجد وطن على الارض لم ينتفض لمقاومة محتليه، وقليلة هي الشعوب التي ترضى أن تهان وجيشها وقواها
2517 زيارة
محرر
21 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -طرحت وزارة التجارة العراقية، مناقصة عالمية لشراء 30 ألف طن م
1024 زيارة
مرام عطية
28 آب 2017
يانسمةً من حقولِ الصِّباسقيتها ماءَ جوانجي حدَّثتُ عنها أنجمي في ليالي البعدِ و حملَّتُها طيبَ
421 زيارة
خاص : مكتب شبكة الاعلام في النجف الاشرف : اعتبرت ادارة مطار النجف الاشرف الدولي، ان اتهامات الن
1803 زيارة
نزار حيدر
04 كانون1 2013
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خبرين،
2210 زيارة
غازي عماش
06 نيسان 2017
كثير من البشر يتحدثون بحرقة عن ما يعانونه من مصاعب ومشاكل تعترض حياتهم وتشكل عائقاً لمواصلة الح
2343 زيارة
هل في رحيلِكَ مرَّةً أخرىاكتشافٌ للمجرَّةفي صلاةِ العائدينَمن الجديدِإلى الجديدْهل في جذورِكَ س
2138 زيارة

وداعا سيدي الرئيس / هادي جلو مرعي

في فلوريدا، في نيسان 2010 وكنت أسوح على شاطيء الأطلسي، وكانت السيارة الليموزين ترافقني أين حللت، كان المنتجع إسمه (تامبا) يرتاده نخبة المجتمع الأمريكي، وكانت البذلة التي أرتديها سوداء اللون وكأنها لرئيس دولة، بينما كنت ألوح بيدي لبعض الفتيات اللاتي أخذن ينادين علي (مستر برزدنت، مستر برزدنت) وإستهوتني الفكرة، وسارعت بالفعل للتلويح لهن، بينما إلتقط لي البعض صورا أبدو فيها كأني الرئيس الأمريكي الأسود المنتخب للتو رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما.

كانوا يسمونني (أوباما العراق) وكنت أضحك، لكن الصور تلك كانت واضحة الدلالة، وهكذا مرت السنين وبقي أوباما رئيسا لأمريكا لثمان سنين كاملة، ثم هاهو يستعد مع زوجته ميشيل للمغادرة، وترك البيت الأبيض لرئيس جديد آخر سيدخله رفقة عائلته، بينما سيتفرغ أوباما للسفر وطباعة الكتب، وربما كتابة المذكرات، وإلقاء المحاضرات في الجامعات الأمريكية مقابل مبالغ مالية، وقد تختاره الأمم المتحدة ليكون سفيرا للسلام، أو مندوبا عنها لفض النزاعات والحروب، وملاحقة الكوارث الطبيعية، والبحث في سبل دعم الفقراء، ومكافحة الأوبئة، بينما أتفرغ أنا للعمل الصحفي، ومراقبة كيف يقضي الرئيس السابق أوقاته.

في عهد الرئيس السابق باراك أوباما غادرت القوات الأمريكية العراق بعد إحتلال مزعج، وطريقة إدارة سيئة أفضت الى نزاع طائفي، وتدخل إقليمي خرب الدولة العراقية، وظهرت مجموعات إرهابية عنيفة وقاتلة، بينما فشلت كل الحكومات المتعاقبة في إنتشال العراق من وهدة الفساد، ودخلت البلاد في صراعات متوالية مع تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش الأشد فتكا، وتدهورت أسعار النفط، ولم تتغير صورة العراق النمطية الصادمة، وماكان يحلم به العراقيون بعد التخلص من نظام صدام الفاشستي لم يتحقق منه شيء حتى اللحظة.

في عهد إدارة أوباما ووزيرة خارجيته الأقرب للدخول الى البيت الأبيض خلفا له حسب إستطلاعات الرأي الأخيرة وغير الحاسمة السيدة هيلاري كلنتون إندلعت نزاعات كارثية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وتفجرت ثورات فوضوية في تونس ومصر، وتدنت أسعار النفط، وعاش العالم في أتون وضع إقتصادي مقلق للغاية، في حين تشير المعلومات ومايسرب من حقائق وأسرار أن تنظيم داعش لم يكن بعيدا عن يد واشنطن التي صنعته بالتوافق مع بعض عملائها في المنطقة لتكمل مسيرة تخريب الشرق الأوسط والعالم العربي، ونشر الفتنة بين المسلمين، وإبقاء الكيان الصهيوني بعيدا عن مساحة الخطر.

يغادر أوباما البيت الأبيض وقد ترك العالم أسوأ حالا مماكان عليه قبل مجيئه، ولاندري كيف سيكون حال العالم في السنوات المقبلة. لاندري.لكنني أقول، وداعا سيدي الرئيس.
هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين

قيم هذه المدونة:
0
رَبّى.. إنّه حَبِيبى.. سَامِحْنِى..؟ / أحمد الغربا
القوات الخاصة الأمريكية اصبحت وقود الحرب في معركة
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017