رَبّى.. إنّه حَبِيبى.. سَامِحْنِى..؟ / أحمد الغرباوى - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 621 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

رَبّى.. إنّه حَبِيبى.. سَامِحْنِى..؟ / أحمد الغرباوى

ﺭَﺑّﻲ..

أعوذ بِكَ مِنْ كَسْرِة النَّفْسِ..؟
 ومِن بَسْمٍ لا رُوح فِيه..؟
وبَعْد فَرح..
أعوذ بِكَ مِنْ حُزْنٍ صَلْدٍ
لايُخْدَشُ وَلايَنْجَرِح..!
وَأعوذُ بِكَ مِنْ إنْقطَاع الوَصْلِ بَعْد التَعْوّد..
وَضمور شَجن الرَّوْعة بِفَقْدِ نُبْلِ وَرِفْعَة سُلْطَان الجَمالِ..
 ومِنْ شَبْقِ هَوى لِمَنْ لا أمَان لَهُ..!3
،،،،،                                                                    
ﺭَﺑّﻲ..

ﻻ ﺗُﺒﺎﻋِﺪ ﺑَﻴْنى ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﺷَﺨْصٍ..
ﺃﻧْﺖَ ﺗَﻌﻠﻢُ أﻥّ ﺳَﻌَﺎﺩﺗِﻲ ﻟﺂ ﺗَﻜْﺘَﻤﻞُ إﻻ ﺑِِﻘُﺮُﺑِﻪ..
وَوجُودى هُوَ نِصْفَه.ُ.
 وَحيْاتِى.. كُلَّى وَجْدَهُ..!

،،،،،

ﺭَﺑّﻲ..

امْنَحْنِى القُدرة عَلى أنْ أرْحَل
فِى صَمْتٍ أرْحَلُ لكىّ أَعُود..
رُبّمَا يَلتفت حَبِيبى لانْتِبَاهى..
 فَلايَعْدُ يَتجَاهَل حُبّى..؟
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

فِى صَباحات ومَساءات يَومى
خَفّف ثِقلَ الحَنِين مِنْ مِخْلاة التّبَقّى..
 فلمْ يَعُدْ..
لَمْ يَعُدْ حَبِيبى يَشْعُر بِه أبداً
لا فِى غِيْابِى وَلا فِى حَرَمِى..!
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

إرْحَمْنِى مِنْ شَغَفٍ لحَنِينٍ كَانَ..
كَانَ آخر مَدَى بَهاء خَيْرٍ فِى عُمْرِى..
يَرحْلُ.. يَرْحَلُ  وَ
وَيَخْلفُ لِى وِحْدَتى وَأطْلال أمْسِ..؟
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

هَل يَوْمَاً خَذَلَتْنِى كُنْتُ..
كُنْتُ أسِير حَيْثُ لا أدْرى..؟
فَلِمَ..
لَمْ أقاتل شَيْطَان نَفْسِى فِى اسْتِسْلامى وَجُبْنِى..؟
لِمَ لَمْ أمْنَعَها تَخُون..
دُونَ أنْ أتَجَمّد فِى صَدْمِى ودَهْشِى..؟
حَبِيبى..
سَامْحِنى كِلانَا يَخُن فِى وَهْنٍ..
وَهَنٌ وَعَجْزٌ..؟
واليْوَم وَحْدِى..
وَحَرِير حُزْنِى شَرْنَقة خَنْقَى..!
وَينْكِسر مِيزان العَدْلِ المُقَدّس
تَتْلوّثُ شَفْافيْة رَوْحِى..!
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

فِى انْتظار حَبِيبى يَأتى
لا تَدع الصَمْتَ يَأكُل عُمْرى..؟
 مَجْرُوحٌ بَعْد رَحْلِ..!
وَقلبى يَتأمّل مَنْ يَتحدّث
 دُون شُعوره بِحقَيقة (عِشْقِ رَوْحِى)..؟
لَيْتَنا..
لَيْتَنا لا نَتْعَلّم الصَمْتَ أبْدَاً.. !
وَليْتَه لايَصِبْنَا ابْتَلاء فَقْرِ..؟
وليْتَنا نَحْيَا وَاقعَ فِعْلِ كَلْمِ..
لا ثَرْثَرة صَمْتٍ.. سُكون أبَدْ.. مَوات عَيْشِ..!
فَكَمْ مِنْ صَمْتٍ وَهْمٍ عَظَمة..
 يَعْتلى الريْاءَ ظَهْر فَرْسِ..!
وَيَصْهَلُ الجَوَادُ مِضْمَارَ زَيْفِ..!
وَكَمْ مِنْ صَمْت
 يُتَوّجُ عَاهِرةً حِجاباً دُونَ سَتْرِ..!
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

أقِمْ إعْوجَاج حُبّى قُبيْل كَسْرِ رَوْحِى..؟
قوّي شَوْكَتِي الهَشّة أمَام خَلْب ضَىّ عَيْنَيْها..؟
مَا لَمْ تَمِدُّها بِقوّةِ  قَدرِ لَوْحَكَ المَحْفوظِ..؟
ويَسِّر لفِكْرى رَحْمَةً..
تُمَكّن مَا أعْجَزْنِى فِى بَأسِ..؟
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

بّيْن دَفْتَىّ (مَغْفرةٍ) وَ(عَفْوٍ)..
لَمْلم حِكَايْتِى التى رَحْلَتِ فى قارب (رَحْمَة)..؟
وشدُّ أشْرِعتى بِقُدسِ رِيحٍ عِلويّة بَعْدُ..
بَعد حَصَادِ عَذَاباَت خَيْباَت نِجوم  و
وَغَيْماَت شِمُوس فِى أزِقّة تِرْحَالات مُدِنى..؟
تَبْحثُ عَنْ مَضْجعِ هَادِىء..
لايَخْتَرقه طَيْفٌ عَائِدُ خَلْفَ الزَمَنِ الآخذ فِى الإفول..
بَائِدٌ عَن عَمْدِ..؟
وَيَمْتَد عَلى سَفْحِ مَوْجِ شِبَاكِ مَطرِ..
وَنَجْنّى مِنْ صَيْدِ مَوْتٍ يَوْم حَبِيبى هَجَر..
هَجَر..؟

،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

أكَان حَبِيبى رَغْبة مَحْمُومة فِى أسْرِ عِشْقٍ..؟
تَأبَى حُرْيّة فُرْقَة..؟
عَصِىّ عَلى سَيْلِ دَمٍ لُقَا.. فَيَتْجَلّط فِى وَرَيدى بُعاد..
بُعَاد دُونَ رَحْلِ..؟
 أمْ هُوَ دَيْمُومة تَشوّق وَ(حَشْرَجِة وَله)  لرِغْبَةِ فِى سَفْرٍ طويل.. وَلا..
لا أمَل فِى وَصْلٍ وَلا وِصَال..!
أمْ حُرْيّة..
حُرْيّة احْتِوَاء..؟
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

يَومْاً مَا تَكفّ الدُنيّا عَنْ الاحْتَواء..
فتَبْحثُ عَنْ احْتِواء آخر..
تَنْشِدُ حَيْاتها دَاخل احْتِواء يَرْغَبُها احْتَواءاً..
يَمْتزجان حُبّا فِى الله..
ربّى..
امْنَحْهَا حُرّيْتها مُتْعَة وَبَهْجَة وُجُود..؟
وَأرْضِنى بِعْبُودِيّة (عِشْقِ رَوْحِى)..؟
دّعْ لَها بَاباً.. نَافذة تَتَنَفُس.. وَلو ثُقباً.. مِنْ خِلال تَغْريد عُصْفور يُنَاجِى قَلبَها.. زَقْزَقة حُبّ..
وَيَغْشَاها تَغْريد الاحْتِواء الأمْثل.. والالْتِحَاف الأكْمَل.. ويُسْكَرها شَهْد أحْلَى مِنْ عَسْلِ خَلايْا قَلْبى وَرَوْحِى وَعَقلى وَجَسدى.. التى كَانَت هِى مِتَوّجَة عَليْه مَلِكَة عُمْرِى..!  
وتَعجز الرُّوحُ عَنْ فكّ أسْرَها أنانيّة امْتِلاك..!
قلبٌ أسير.. فِى حَاجة إلى ضَىّ فَنَار.. يَتبعه طَريقُ حُرّية..  قُبَيْل أنْ تُغلّ وَتُسْجَنُ فِى عِبُوديّة رَحِمْ..!
أَسْرُ رَحْمِ يَحْيَاها صُبْح مِسَا حَيْاة..
فَمَا الدُنْيَا..
مَا الدُنْيَا إلا حُّرْيّة..
حُرْيَّة احْتِوَاء..!
فَكمَا تَشَاءُ إمْنَحها الدُّنْيَا حُرّية..؟
وإنْ غَدا (عِشْقِ رَوْحِى) دَيْمَومَة قَيْدِ..؟
فأنْتَ رَبّى كُلّ شَىء البَاقِى أبَدْ..
وَلايَبْقَى..
لاشَىء يَبْقَى للأبَدْ..؟
وَلاحَيْاة جَنّة أرضْ.. تَقف
تَقَفُ عِنْد أحَدْ..؟
،،،،،   
ﺭَﺑّﻲ..

وَلأنّى فِى الله أحْبَبْتَها فَعَلَوْت وَدِينى..
وَسِرْتُ عَلى هَدِىّ فَنَارِ لذَاذَة الزَّاهِدين فيما هُوَ دُون الحُبّ فى الله..
وَلأنّى فِى الله عَشِقْتَها دَنَوْتُ إلى سِدْرِة مُنْتَهى رِحَابَك الأسْمَى..
فلْمَّا أبَتْ.. وَلقَنْدِيل يَقِينى أطْفَأتْ..
كَفانِى شَهادَة ربّ وَتَوْبِةِ أبَدْ..!
وإلى الله تَهادَى (عِشْقُ رَوْحِى).. أضْوِيْةُ سَحَر رَبّى..
 فِى شَجن ِوَحْدِى وَأنْتِ..
رَبّى..
عَلى الأرْضِ أمْهِلْنِى قليلاً مِنْ الوَقْتِ أتوضأ..
لأن مَوعْدَ طَلّ حَبِيبى فِى ظِلّ حُبّى آتٍ..
آتِيْةٌ هِىّ وَآذان فَجْرِى..
فَأطُهّرُ رَوْحِى.. رُبّمَا
رُبّمَا أتَمَاسّ وَبَطْنَ كَفّها سَلاماً..؟
سَلامٌ يُدثّر رَوْحِى..
وَفِى هُدوء أناَمُ آخر لَيْلِ..!
،،،،،
ﺭَﺑّﻲ..

كُلِّنَا نُولد لِنَمُوت..
وَنَمُوت حِين يَأْتِى المَوْتُ.. إلّا عِنْدَمَا نُحِبُّ..
وَفِى حَيْاتِى  تَـ.. قَـ.. طَ.. رَ.. تُ.. حَيْاة..!
غَصْب عَنِّى..
 يَلِصّنِى حُبّهَا دُونَ الذهِابِ إليْهِا..
 يَجُرّنِى دُون رَمْىّ خَيْطِ  وَصْلٍ بَيْنَنَا..
وَلا اسْتِسْلام لغَوَايْةِ رِيحٍ تَحِفُّ حِسّ جِلْدَنَا.. و
وَعَلى الحُبِّ أصْبِرُ..
وَلَمْ أطِقْ لَذَّةَ شَهْوَةِ صَيْدٍ..
وَلاغَدْر قَنْصٍ..!
يَنْفُذُ الصَبْرُ.. و
وَيَبْقَى الحُبّ..!
،،،،،
رَبّى..

ضُمّنِى إليْكَ يَقينَ زُهْدٍ..؟
ضُمّنِى إليْكَ بُرْكَانَ خَضْعٍ..؟
ضُمّنِى إليْكَ حَنَانَ لَوْعٍ..؟
ضُمّنِى إليْكَ َوَمْضَ بَرْقٍ..؟
ضُمّنِى إليْكَ والذرّة الأخيرة مِنْ رِقّ شَوْقٍ..؟
ضُمّنِى إليْكَ آخر نِدْفَةُ عَالِقَة بَحَريق قَلب عَابِد حُبًّ..؟
ضُمّنِى إليْكَ نهاية العَالم.. وَانْتِحَارٌ يُغْرِقُ دَمّه..
يَسْرِى وَرحِيل حَبِيبته..
يَتْفَجّرُ فَرِحاً زَغْردَةَ مَىّ عَلى بَضّ الفَخْذِ
وَعَلى بَتولِ خَدّه يَنْهَمِرُ دَمْعه..!
وَفِى (عِشْقِ رَوْحَه) حَنينٌ
حَنِينٌ يَخْتَنقُ فِى تَوْغَلِ عَطْشه..؟
وَعَلى أدْنى حَوْافِ ضِفَافِ جَنَانَك إنْثُرنى
 إنْثُرنِى رَمَادَ التْيَاعِ وَجْدٍ.. وَجْده..؟
رّبّى إنّهُ حَبِيبى..
سَامِحْه..؟
سَامِحْنِى..؟
****
بقلم: أحمد الغرباوى

الانتخابات الأمريكية.. النتائج الأولية
وداعا سيدي الرئيس / هادي جلو مرعي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 10 كانون1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 تشرين2 2016
  4037 زيارة

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

سلام ابراهيم
31 كانون2 2018
دعونا نقف عند هذا المشهد :في فلم لمثل المعروف “ميل جبسون” عن حرب فيتنام ، يتوقف الجندي الم
نشهد في الآونة الاخيرة على صفحات الجرائد والمجلات وندوات وسائل الاعلام جدلا حادا حول مساوا
حمدى مرزوق
08 نيسان 2018
فنلندا دولة قفزت من القاع إلى القمه وتربعت عليه في مجال التعليم علي مستوى العالم .فهناك فر
د.يوسف السعيدي
10 تشرين1 2018
في اليابان المتقدمة جداً مسابقة لأعلى صرخة، والفائز يأخذ جائرة وسط جو من اللهو النادر والف
( إن هذا الدين لمتين، فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فان المنبتّ لا أرضا
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
احمد صبري
24 أيار 2017
اكتسب حواري مع مسعود البرزاني خلال زيارته إلى بغداد مع وفد الجبهة الكردستانية في العام 199
حين جفّ الزحام لفرط الملل ناديتكَ  ملء روحي ...    هل أصاب شغافِك
ما يجري اليوم في بلاد ما بين النهرين، العراق وسوريا، امتداد لصراع عقود بين قطبين أساسيين إ
إلى دعاة الطائفية من المسلمينقبل أن يأتي المسلمين إلى العراق كل المسيحيون قبل ١٤٠٠ عام هم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال