Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 تشرين2 2016
  2341 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

أزمة ( كلنا على صح ) نفكر – نحلل – ننفذهنالك عوامل عديدة طرأت على الإنسان منذ نشأته جعلتة يفكر
2606 زيارة
د.عامر صالح
05 نيسان 2017
أفضل رأسا مجهزا جيدا على رأس مملوء "موتتانيلعل من المسلم به القول إن عملية التربية والتعليم تعد
2703 زيارة
المقالات الثلاث التي كتبها الصحفي الشهيد (سردشت عثمان) وأفضت الى اغتياله من قبل مسرور البارزاني
915 زيارة
عبدالكريم المدي
06 حزيران 2017
هل ستبتلع قطر سعودية سلمان ،كما أبتلعت الكويت عراق صدام ؟ وهل تكفي هذه الخيارات لإمتصاص الدوحة
1469 زيارة
أمل مسعود
16 حزيران 2017
تصفحت المنابر الإعلامية كالعادة، فأثارتني عناوين متعاقبة رغم تباينها الظاهري إلا أنها في الجوهر
1344 زيارة
البصرة مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك: جهود رائعة وموففة يقودها وزير عراقي لا علاقة لوزارته بال
1168 زيارة
أعلنت شعبة التبليغ الديني التابعة إلى قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة إصدارها كتيب
261 زيارة
وداد فرحان
19 أيار 2016
آخر مصدر رزق لسد رمق أمه وأخوته الصغار كان بيع العلكة في زوايا السوق المكتظ بأمثاله الباحثين عن
2606 زيارة
عماد آل جلال
13 تموز 2016
هرع مفجوعا من هول الصدمة، كان ليث قد ذهب لتوه الى الفراش بعد تناول سحوره المعتاد ليبدأ يوما جدي
2422 زيارة
انا الثورة بين الضلوع .ثورة شوادن الظباء من عرين الليوث .انا الدم المسفوك .اردتُ يوما ان اعلن ه
381 زيارة

استراتيجية ..(حسن النوايا).. / الدكتور يوسف السعيدي

لم يواجه الشرق الأوسط منذ  عقود من الزمان سوى "إستراتيجية" حسن النوايا التي على ما يبدو توزع شرقا وغربا، ويتم التحدث عنها في  الانتخابات  والمؤتمرات  وفي "المحاضرات" التي يتم التطرق فيها إلى "المقاومة" أو "التسوية" او (الاٍرهاب)  ، فسبر "النوايا" وفق الصورة الحالية مؤشر على أن المنطقة كلها تسير في اختبارات أكثر من كونها تعيش حالة انفراج، على الأخص أن الولايات المتحدة التي فتحت هذه الإستراتيجية منذ لحظة وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الديمقراطي  الذي انتهت ولايته  وخلفه ترامب   الجمهوري إلى البيت الأبيض، لم توسع بعد دائرة "نواياها" باتجاه أطراف جديدة.. 
ما ترسمه السياسة اليوم لا يتعدى القفز على الكثير من المعطيات القائمة... والحديث عما سيحدث في مراحل ما بعد الأوضاع الحالية ، فالواضح ان الخطاب السياسي  الأميركي في مسألة "حسن النوايا" يحاول رسم "مستقبل" افتراضي، دون الدخول في "التجربة التاريخية" أو حتى في "تفاصيل العلاقات " التي يمكن اعتبارها المدخل الأساسي لفهم الصورة المستقبلية، فالموضوع الأساسي ليس نوعية العلاقة التي يمكن أن نرسمها مع الولايات المتحدة، بل شكل المصالح التي يمكن ان تحققها هذه العلاقة، فمسألة "النوايا" هنا مرتبطة في النهاية بما تقوم به "إسرائيل"  والكارتيلات النفطية  واصحاب النفوذ  وبيوت المال وأسواقه  بالدرجة الأولى، وهو ما يدفع في النهاية إلى البحث في جدوى "الإقبال" على رسم صورة ما بعد وصول ترامب ...
عمليا فإن الولايات المتحدة لم تطرح حتى اللحظة سوى "آليات سياسية"، وهو أمر لا يختلف كثيرا عن مجمل التحركات السابقة، باستثناء أنه لا يحمل خطاب حرب كما حدث خلال السنوات الماضية، لكنه في نفس الوقت موجود داخل "حرب" حقيقية وهو أمر يحد من إمكانية "تجاوز الأزمات" أو التعامل معها ضمن سياقات مختلفة، فالولايات المتحدة ليست خاضعة لمسألة "اللوبي اليهودي" فحسب .. حسب تعبير احد السفراء العرب في واشنطن ، بل هي أيضا جزء من الصراع الدائر، وعملية الضغط على "إسرائيل" تعتبر بالنسبة لها "صفقة" لها ثمنها "الإقليمي" الذي يمكن أن يتجه نحو "إيران" أو العراق أو غيرها، فالخطاب السياسي الذي يمارس "حسن النوايا" ويؤكد في نفس الوقت استقلالية المواقف تجاه القضايا التي تواجه الشرق الأوسط هو في النهاية خطاب يحاول التوفيق بين المتناقضات التي يمكن رؤيتها من خلال: 
 
وجود الولايات المتحدة العسكري في الشرق الأوسط، فهي حتى بعد انسحابها من العراق ....لكنها في نفس الوقت ربطت هذا الأمر بعملية سياسية معقدة مرتبطة بجوار العراق بما فيها إيران وسورية...وحتى تركيا ..ومصر... وهي بالتالي لا تقوم بفصل الأدوار الخاصة بها في عملية السلام  والاستقرار المفترض  أو حتى في سنوات تواجدها داخل العراق.... 
 
الملف النووي الإيراني بالنسبة للولايات المتحدة يدخل في صلب الأدوار الإقليمية  والعلاقة مع روسيا ايضا  ..وبالتالي لا يمكن فصل عملية السلام والاستقرار  عن هذا الموضوع، لأن الولايات المتحدة تريد "تحديد" القوى الإقليمية وفق خارطة جديدة وبالتالي فهي تريد استخدام كل العوامل للحد من الدور الإيراني على الأقل .. 
 
هذه الصورة في النهاية لا تقدم صورة واضحة للسلام أو الاستقرار عموما ، وحتى عملية تقديم خطاب نحو الخارج "مفعم" بحسن النوايا فإنه لا يضع عوامل الصراع الحالي في موقعها الحالي، وفي النهاية فإنه سيرتد إلى الداخل ....ففي عالم اليوم لا يوجد خطابين  منسجمين ..حتى ولو كانت الاستراتيجية واحدة......
 
الدكتور
يوسف السعيدي
قيم هذه المدونة:
0
ربهم اميركا...وقبلتهم البيت الابيض / لدكتور يوسف ا
الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات / الدكتور يوسف
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018