الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

استراتيجية ..(حسن النوايا).. / الدكتور يوسف السعيدي

لم يواجه الشرق الأوسط منذ  عقود من الزمان سوى "إستراتيجية" حسن النوايا التي على ما يبدو توزع شرقا وغربا، ويتم التحدث عنها في  الانتخابات  والمؤتمرات  وفي "المحاضرات" التي يتم التطرق فيها إلى "المقاومة" أو "التسوية" او (الاٍرهاب)  ، فسبر "النوايا" وفق الصورة الحالية مؤشر على أن المنطقة كلها تسير في اختبارات أكثر من كونها تعيش حالة انفراج، على الأخص أن الولايات المتحدة التي فتحت هذه الإستراتيجية منذ لحظة وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الديمقراطي  الذي انتهت ولايته  وخلفه ترامب   الجمهوري إلى البيت الأبيض، لم توسع بعد دائرة "نواياها" باتجاه أطراف جديدة.. 
ما ترسمه السياسة اليوم لا يتعدى القفز على الكثير من المعطيات القائمة... والحديث عما سيحدث في مراحل ما بعد الأوضاع الحالية ، فالواضح ان الخطاب السياسي  الأميركي في مسألة "حسن النوايا" يحاول رسم "مستقبل" افتراضي، دون الدخول في "التجربة التاريخية" أو حتى في "تفاصيل العلاقات " التي يمكن اعتبارها المدخل الأساسي لفهم الصورة المستقبلية، فالموضوع الأساسي ليس نوعية العلاقة التي يمكن أن نرسمها مع الولايات المتحدة، بل شكل المصالح التي يمكن ان تحققها هذه العلاقة، فمسألة "النوايا" هنا مرتبطة في النهاية بما تقوم به "إسرائيل"  والكارتيلات النفطية  واصحاب النفوذ  وبيوت المال وأسواقه  بالدرجة الأولى، وهو ما يدفع في النهاية إلى البحث في جدوى "الإقبال" على رسم صورة ما بعد وصول ترامب ...
عمليا فإن الولايات المتحدة لم تطرح حتى اللحظة سوى "آليات سياسية"، وهو أمر لا يختلف كثيرا عن مجمل التحركات السابقة، باستثناء أنه لا يحمل خطاب حرب كما حدث خلال السنوات الماضية، لكنه في نفس الوقت موجود داخل "حرب" حقيقية وهو أمر يحد من إمكانية "تجاوز الأزمات" أو التعامل معها ضمن سياقات مختلفة، فالولايات المتحدة ليست خاضعة لمسألة "اللوبي اليهودي" فحسب .. حسب تعبير احد السفراء العرب في واشنطن ، بل هي أيضا جزء من الصراع الدائر، وعملية الضغط على "إسرائيل" تعتبر بالنسبة لها "صفقة" لها ثمنها "الإقليمي" الذي يمكن أن يتجه نحو "إيران" أو العراق أو غيرها، فالخطاب السياسي الذي يمارس "حسن النوايا" ويؤكد في نفس الوقت استقلالية المواقف تجاه القضايا التي تواجه الشرق الأوسط هو في النهاية خطاب يحاول التوفيق بين المتناقضات التي يمكن رؤيتها من خلال: 
 
وجود الولايات المتحدة العسكري في الشرق الأوسط، فهي حتى بعد انسحابها من العراق ....لكنها في نفس الوقت ربطت هذا الأمر بعملية سياسية معقدة مرتبطة بجوار العراق بما فيها إيران وسورية...وحتى تركيا ..ومصر... وهي بالتالي لا تقوم بفصل الأدوار الخاصة بها في عملية السلام  والاستقرار المفترض  أو حتى في سنوات تواجدها داخل العراق.... 
 
الملف النووي الإيراني بالنسبة للولايات المتحدة يدخل في صلب الأدوار الإقليمية  والعلاقة مع روسيا ايضا  ..وبالتالي لا يمكن فصل عملية السلام والاستقرار  عن هذا الموضوع، لأن الولايات المتحدة تريد "تحديد" القوى الإقليمية وفق خارطة جديدة وبالتالي فهي تريد استخدام كل العوامل للحد من الدور الإيراني على الأقل .. 
 
هذه الصورة في النهاية لا تقدم صورة واضحة للسلام أو الاستقرار عموما ، وحتى عملية تقديم خطاب نحو الخارج "مفعم" بحسن النوايا فإنه لا يضع عوامل الصراع الحالي في موقعها الحالي، وفي النهاية فإنه سيرتد إلى الداخل ....ففي عالم اليوم لا يوجد خطابين  منسجمين ..حتى ولو كانت الاستراتيجية واحدة......
 
الدكتور
يوسف السعيدي
0
ربهم اميركا...وقبلتهم البيت الابيض / لدكتور يوسف ا
الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات / الدكتور يوسف
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 تشرين2 2016
  3096 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

عزيز الحاج
22 نيسان 2014
إن بؤر الظلم، والعنف، والتدمير، والتخلف في المنطقة عديدة، والأنظمة والقوى التي تمارس سياسات تهد
4050 زيارة
محرر
10 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -جاء في تقرير لمركز الدراسات والبحوث الأمريكي RAND  نشرته مجل
1912 زيارة
نزار حيدر
05 حزيران 2013
وهم عددٌ من السّاسة، بينهم هاربون من محافظاتهم وتركوا اَهلها طُعمةً سائغةً للارهابيّين، الّذين
3185 زيارة
زيد الحلي
12 حزيران 2017
بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها منظ
2157 زيارة
هادي جلو مرعي
07 تشرين2 2016
الرئيس أوباما الذي يشبهني كثيرا تحدث في برلين عن هزيمة داعش ومكاسبها قصيرة الأجل، وأكد لرئيس ال
3298 زيارة
سامي جواد كاظم
12 شباط 2017
السفير يمثل دولته في كل شيء ، وسفارته تعتبر ضمن الرقعة الجغرافية لوطنه ، ولا تستطيع أي حكومة ال
3522 زيارة
(1) مَا يحصلُ في العراق من دمار وقتل وتخريب واغتيالات وتفخيخات وحروب داخلية نتيجة حتمية للاحتلا
3567 زيارة
محرر
11 آب 2016
يستمر قسم العلاقات العامة في العتبة العلوية المقدسة في تنفيذ برامجه الخاصة باستقبال وضيافة الوف
3062 زيارة
الازدواجية مسالة غير مقرونة بشريحة معينة ,لأنها أعلى درجات النفاق , ولو رأيت مجتمعا يرعى الازدو
1089 زيارة
صادق الصافي
11 كانون2 2017
الفنان التشكيلي - وسام الفراتي - مواليد بغداد 1973 رسام فطري متعدد المواهب , شاعر ونحات أيضايحم
5274 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال