ماذا بعد تحرير الموصل...؟ / د. هاشم حسن التميمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 302 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ماذا بعد تحرير الموصل...؟ / د. هاشم حسن التميمي

سؤالٌ مشروع تردده وسائل الإعلام ويتكرر على لسان خبراء الإستراتيجيات الدولية والذين نصبوا أنفسهم محللين في السياسة والاقتصاد ولم يتجاوز تحصيلهم العلمي الابتدائية ولا يميزون أو يعرفون موقع الموصل جغرافيا وتاريخيا وموقعها من الأجندات الدولية السابقة والحالية واللاحقة ورغم ذلك تظهرهم الشاشات والإذاعات كخبراء لا يشق لهم غبار ولا يعصى عليهم جواب لسؤال...!

نعم أنه سؤال في غاية الأهمية، فالسياسات الدولية التي أوجدت القاعدة وداعش وأخواتها في المنطقة لتحتل المدن وتهدد مستقبل دول لم يكن عبثا سياسيا أو مصادفة كونية بل نتيجة لخطط مدروسة لتقسيم المنطقة بطريقة تجعلنا نترحم على اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة والتي أقرت قبل  قرن من الزمان حدود دولنا الحالية لكننا نواجه الآن خارطة جديدة فتحت شهية الأطماع الدولية والإقليمية وبعض القوى المحلية والتي تريد من معركة تحرير الموصل بداية لرسم وتكريس حدود جديدة لدولة العراق وحدود داخلية على أسس عرقية وإثنية تساعد  للاقتتال والتحارب الداخلي بين المكونات تأكيدا لنظريات الجيل الرابع من الحروب الهادفة للتفكيك والحرب بالنيابة وإيصال الحال لنموذج الدولة الفاشلة الفاسدة غير المستقرة  المعتمدة على الاستيراد وسياسة الأبواب المفتوحة بدون ضوابط أو سياسات تحترم حق الإنسان في الحياة وسيادة الدولة على كيانها.

وصحيح أن قواتنا الأمنية والشعبية وبتضحياتها الكبيرة ستحرر الموصل وبـإسناد دولي له أهدافه المعلومة، لكن الأهم أن نعد العدة لإستراتيجية شاملة للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ومواجهة التحديات بالسبل كافة ولعله من الخطيئة الاعتقاد والتعويل على الحلول الأمنية فقط بل بالتنمية والنشاط الثقافي والفكري والنفسي والاجتماعي والتربية والتعليم والفنون لمعالجة الآثار التراكمية الكارثية لداعش الإجرام، ومحاولة إعادة دمج المجتمعات المحلية بوسائل طوعية وإرادة وطنية واعية وذكية وليس بالخطب الرنانة والبيانات الطنانة والإعلام التعبوي اللحظوي.

نعم نحتاج لخبراء في التخصصات كافة لمواجهة اخطر التحديات والمؤامرات التي ستواجهنا بعد داعش للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن والخروج من الإعصار بهوية موحدة ودولة لا تخضع للتقسيم وصراع الإرادات فيكفينا ما شهدناه من ويلات ومنكبات وعلينا أن نغلق الأبواب بوجه الشياطين لنداوي الجراح وننسى الخلاف بقناعات وليست بالأناشيد الوطنية.

بين الطموح والتحدي قصة نجاح لاتنضب / سامي كامل الع
مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 11 تشرين2 2016
  3455 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

عبد صبري أبو ربيع
21 حزيران 2017
حزينٌ وهل يبكي الشجر والقناديل تأكلها الحفروعشقها في القلبمنقوش منذ الصغروقد شاب العود وال
د. حسين أبو سعود
27 نيسان 2016
لا يخفى بان التركمان هم ثالث قومية في العراق من حيث العدد ولهم تاريخ قديم وطويل في التهميش
أثار بطل آسيا لعشر سنوات متتالية بطل كمال الأجسام عباس الهنداوي الحائز على أكثر من ثمانين
سورة الكهف سورة مكية, رقمها بين سور القرآن الكريم الرقم 18, وعدد آياتها:110آيات. وهي كغيره
عجيبة هي الدنيا ومايحدث في هذه الحياة من صراع فيما بين الكائنات الحية من مخلوقات الله سبحا
العقل مصدر إلهام الحصانة الفكرية حينما خلق الله تعالى العقل و جعله في أفضل خلقه فهل من حكم
صباح قدوري
14 حزيران 2018
1. منذ صعود اردوغان الى موقع رئاسة الدولة التركية وتعديل الدستورالتركي لصالحه من نظام برلم
العراق يستحق الحياة والعيش الرغيد وهذا لايتحقق بالشعارات الرنانة انما بالعمل..لا بالطبول ا
علي دجن
21 آذار 2014
الشعب عندما ينتفض ليس عبثاً, أنما جاءت ردة فعلً عما يفعله الفاسدين في الحكومة, وسكون أخرين
أخشى الظلام للكاتبة التونسية شيماء العُبيدي في ساحة تلحفت الظلام و اغتالت النور وقفت احترا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال