نسخة عربية لموسوعة «أكسفورد» في البلاغة؟ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

نسخة عربية لموسوعة «أكسفورد» في البلاغة؟

أصدر المركز القومي للترجمة بمصر، النسخة العربية من موسوعة أكسفورد في البلاغة وهي الأضخم والأشمل من بين الموسوعات الحديثة المخصصة لعلم البلاغة. تقع الترجمة العربية للموسوعة في ثلاثة مجلدات، وتتضمن أكثر من مائتي مدخل، وتقدم معلومات وافرة عن آلاف المفاهيم والمصطلحات والظواهر والكتب والمدارس والشخصيات وثيقة الصلة بالبلاغة، وتعالج مدى واسعا من الموضوعات التي تقع في صلب علم البلاغة أو تتقاطع أو تتماس معه. وتقدم الموسوعة صورة دقيقة ومفصلة وطازجة للبلاغة في ماضيها وحاضرها، مولية اهتماما متميزا بالآفاق التي ترتادها في الوقت الراهن وتلك التي يمكنها ارتيادها في المستقبل. وتغطي الموسوعة أكثر من 3 آلاف عام، ويتوازى هذا الامتداد الزمني الشاسع مع امتداد جغرافي مماثل في قارات العالم القديمة والجديدة. شارك في تأليف الموسوعة نخبة من أبرز البلاغيين في العالم المعاصر، وضمت قائمة المترجمين العرب: الدكتور بدر مصطفى، الدكتور حجاج أبو جبر، الدكتور حسام أحمد فرج، الدكتور خالد توفيق، الدكتورة مها حسان، الدكتورة عزة شبل، الدكتور عماد عبداللطيف، الدكتور محمد الشرقاوي، الدكتور محمد فوزي الغازي، الدكتور محمد مشبال، الدكتورة مريم أبو العز. وأشرف على ترجمة الموسوعة وقدمها الدكتور عماد عبداللطيف أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب في جامعتي القاهرة وقطر، واشترك في مراجعتها مع الدكتور مصطفى لبيب، كما شارك في تأليف الموسوعة باحثون من أقطار العالم المختلفة.

الطريق للجنة كربلاء / عبد الحمزة سلمان
البروباغندا بين هدفية وشيطنة التوظيف!!! / ايمان سم
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 14 تشرين2 2016
  3296 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

سمير حنا خمورو
29 تشرين2 2016
تنسجينَ خيوطَ الضوءِفَوْقَ إِنفجَارات لونيةٍتنسجينَ جَسَدينافتنبعثُ من بين أصابعِكموسيقى ك
مرام عطية
24 كانون2 2017
يامن وشمتك في قلبي منذ الأزلِ وزرعتكَ قمحاً وخضرةَ دربٍغرستكَ نخيلاً وسنديانَ عهدٍكُنتَ ول
ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
كنتُ في الصف الخامس الإعدادي حينما دخل بيتنا ابن عمي "حاكم" وكان يعمل قصاباً بملابسه الملط
مها ابو لوح
14 نيسان 2018
دمشق أرقتهم وحرمتهم النوم فأرسلوا صواريخ هزائمهم ليحفظوا ماء وجههم سوريا تنتصر صباحك مشرق
الاعلام اما وسيلة لبناء المجتمع، او وسيلة لتدميره، بديهية لايمكن الحياد عنها او تجاهل مضمو
حاتم حسن
25 آذار 2017
صدمتنا وقائع ما بعد الاحتلال، وأيقنا أن اليمين الأمريكي المتطرف قد رسمَ برنامجه للعراق على
باسم العوادي
04 آذار 2017
قوات من بيشمركه الاتحاد الوطني تسيطر على مواقع ضخ النفط في كركوك وهي ( آي تي 1، نيكاتا، ت
أتنساني يا وطنيأكلوني نيئاً يا وطنيوأنا بين جدرانك يا وطنيأنا قتيل سبايكروالحاقد من أهلي و
راضي المترفي
07 حزيران 2016
لم تقم بتطبيق لعبة (عسكر وحراميه ) تطبيقا حرفيا غير حكومتنا المبجلة وتحديدا في قضية الفلوج
موسى صاحب
28 أيلول 2017
العام المنصرم وتحديدا في شهر أيلول كنت متواجدا في محافظة اربيل ضمن گروب سياحي شمل أيضا منا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال