ربهم اميركا...وقبلتهم البيت الابيض / لدكتور يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 534 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ربهم اميركا...وقبلتهم البيت الابيض / لدكتور يوسف السعيدي

كل عيون العرب ـ وآذانهم ـ تتجه نحو (القبلة) أمريكا .....، تحديدا  نحو (منبر) البيت الأبيض بواشنطن !.. في إنتظار الإطلالة (المباركة) للفرس  الأبيض ....، والنبي الجديد  ، و(القدّيس) : (دونالد ترامب ) !.. ليُمتعهم بعذب كلامه ، ويُغدق عليهم من فيض حنانه ...في المرحلة الحرجة التي يمرّون بها ، ....وهم أحوج ما يكونون إلى (ركن شديد) ، وإلى حُضن دافئ ....يضم (ثوراتهم الشعبية) ويدعمها ....، ويصبغها بالشرعية أمام العالم !..
دونالد ترامب  ـ وبوصفه  نبيا للرّب أمريكا الذي ندعوه ، .....ونستغيث به ....، ونناجيه كلّما ضاقت بنا السّبل في مواجهة أزماتنا .....، وبأدعية تنبع من القلب ومن الصميم : ( وين العالم ؟.. وين أمريكا ؟..) .. (نناشد أمريكا التدخل !.. ونناشد الرئيس   الجديد ترامب  التدخل !..) .. ( نتمنى على الرئيس  ترامب  !.. ونطلب من أمريكا !..) .. (ندعوا الرئيس  ترامب  أن ينصفنا !.. ندعوا أمريكا أن تتدخل !..) ـ عليه أن يروي عطشنا للدّيمقراطية ،..... بدعمه التام لإنتفاضاتنا الشعبية ، المُطالبة منها بالحرية وبالإنعتاق من الأنظمة السّادية الظالمة والمُتهرئه !.. ...والمُطالبة منها برسم خرائط جديدة  للأوطان بجمر نيران الفرقة والطائفية !.....
على  ترامب  أن يفصل في مستقبل تونس بعد بن علي المغضوب عليه ، ....ومستقبل مسيرة التعبئة العلمانية تلك..او السلفيه...او..او !.. وفي مستقبل مصر بعد مبارك....ومرسي ....(مبارك  الذي يتمنى الموت في اليوم ألف مرّة لكنه لم يمت لحد الان) ...، ومستقبل تلك الحدود والمعابر والقنوات ؟!.. وفي مستقبل ليبيا بعد القبض على إبليس القذافي وحاشية شياطينه...وقبر العقيد الاخضر في لحده الابدي... ، ومستقبل تلك الآبار والأنهار النفطية في منطقة الخليج ..وفي مستقبل سوريا بعد احداثها الدمويه... ، ومستقبل تلك البحار  وتلك التلال والهضاب ؟!..ومستقبل العراق واليمن  و...و...
على  ترامب  أن يرسم الخطوط العريضة للتوجّه الأمريكي المُستقبلي في المنطقة العربية ،.... وعليه أن يصيغ بنودا جديدة ، لإتفاقيات جديدة ، ........تمضي عليها أحزاب وحركات وجمعيات جديدة .....، قبل أن يتم إعتمادها رسميا للترشح لمنصب (المُريد) والخادم الجديد !.. إتفاقيات تضمن أمن وإستقرار (شعبها اليهودي المُختار) !.. كيف لا  وأمريكا الرّب (الفعّال لما يريد) الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء !.. والذي يُؤتي المُلك من يشاء ، وينزعه ممن يشاء !.. والقادر على فعل كل ما يشاء !.. أمريكا الرّب الذي نرضى عن جزيل عطائه ....، ونفرح بوافر دعمه لقضايانا التي نعتبرها ـ في أغلب الأحيان ـ عادلة ... ونغضب ونسخط عليه لو وقف ضد رغباتنا ....، وحتى لو كانت جائرة... وطفولية ....أو محض أهواء ...
أمريكا التي  تشعر وتعلم  بمركزيتها في (عقل ونفس) كل عربي .....، وبحاجته إلى وقوفها في صفه حتى ولو كان على خطأ ....تمسي أكثر جرأة على التدخل في أدق تفاصيل حياته .....، وإبداء رأيها في كل شؤونه وقضاياه !.. وتراقب   ترامب بوصفه نبيا  جديدا عليه أن يُبلغ عن ربّه ، وإلا فما بلغ رسالته ...... 
أمريكا التي أصبح العرب يعتمدون عليها في إيجاد حلول لمشاكلهم .....، ومخارج لأزماتهم ....، من حقها أن تبصق على وجوههم .....، وهم يدّعون الإيمان (ظاهرا) برب كعبتهم ...... ويدّعون الكفر بأمريكا وسياساتها وهيمنتها وتدخلاتها السّافرة في شؤونهم ... وهم (باطنا) كافرون بربهم وبوعوده لهم بنصرتهم ....، والوقوف إلى جانبهم  فيما لو أخلصوا له في العبادة والدّعاء ...... ومؤمنون بأمريكا وما تفرضه عليهم من سياسات ، ....وما تسنه لهم من قوانين وإتفاقيات !.....
بركاتك يا (سيدي ترامب ) ، ورحماك يا (ربّي أمريكا) ، ...... ، نحن  راضون بكل ما تخطه لنا من مصائر وأقدار .......والسلام ختام .
الدكتور
يوسف السعيدي
هل تتجة بوصلة العرب نحو الرووس.. / علي قاسم الكعبي
رئيس الوزراء :العراق يحتفظ بحقه في مقاضاة صحيفة ال
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 20 تشرين2 2016
  3354 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

موسى صاحب
23 آب 2017
من المعروف لدى الجميع أن لكل فريق رياضي طبيبه الخاص الذي يتولى مهمة متابعة الحالات الصحية
العرب قديماً لم يتركون أمراً إلا وقالوا عنه من أمثال وحكم من خلال التجارب من (المجرب لا يُ
عباس الحديدي
16 تشرين2 2016
لست من الذين يطبلون للطائفية المقيتة ولا اجد من يدعوا لها الا من غادر فكره واراد النفاق لا
د. محمد فلحي
04 أيلول 2017
سبعة وثلاثون عاما مرت على هذا اليوم الذي اعتبره نظام صدام بداية انطلاق شرارة الحرب العراقي
يتحدث بعضهم قائلا: أنا ضد الطائفية. وعندما تتقدم في قراءة مداخلة له أو معالجة لحدث، تجده ي
علي فاهم
02 تشرين1 2015
لم يجلب لي الفيس بوك و الانترنيت الا وجع الراس و الدوخة و الهم و الازعاج و لكن حصل قبل ايا
معمر حبار
16 تشرين2 2016
بالصدفة ألتقي مع الإمام في مقهى العمارات، فأحدثه عن زيارتي للمعرض الدولي للكتاب ونحن نرتشف
د.يوسف السعيدي
27 شباط 2018
ليسوا عدداً من الافراد ،ولا هم بالمئات أو الالوف انما هم ملايين تجاوزت الاربعة على أقل الت
العلواني اولا : خطابه كان طائفيا بامتياز ثانيا : لم يحضر اجتماعات البرلمان ثالثا : عمق من
نجيب طلال
30 كانون2 2018
عـــتـبـة المشـهــد :لماذا هـذا الموضوع والذي ( ربما) يبدو فيه حساسية لفنان أين ما كان وكي

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال