حجيج كربلاء وإنتصاراتنا أفقدتهم صوابهم / عبد الحمزة سلمان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجيج كربلاء وإنتصاراتنا أفقدتهم صوابهم / عبد الحمزة سلمان

مسيرة زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام), وإنتصاراتنا على أعداء الإنسانية, وعصابت الكفر والإرهاب داعش, وإبتسامة ظريف, عندما إنتصرت جمهورية إيران الإسلامية بمباحثاتها مع أمريكا, ومقارنة دول العالم, بين إستقبال حجيج كربلاء, وما يقوم به حكام السعودية بإستقبال الحجاج, في مكة المكرمة, وما يقومون به من أعمال, أرهبتهم في السنوات السابقة, كزحام منى, وسقوط الرافعة على الحجاج, مما أدى لفقدان أعداد كبيرة منهم, رغم تحديد عدد الحجاج القادمين من الدول, في موسم الحج, ويعتبرون هذا الموسم لزوار مكة المكرمة متاجرة لهم ولرعاياهم .
     توافدت حشود الزائرين لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام) بأعداد غفيرة, في يوم العاشر من محرم, ويوم العشرين من شهر صفر, لمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام), والزيارة الشعبانية, أي ثلاث زيارات خلال العام الواحد, وبأعداد مضاعفة لحجاج مكة المكرمة, ويأتون أفواجا من خارج الحدود العراقية و من داخلها, وبأشاءة الباري تحتويهم هذه البقعة المقدسة, دون أي حوادث تذكر  .
     قام خدمة المواكب الحسينية بتقديم الخدمات لهم, بأحسن القيم والجودة, من مأكل ومشرب ومكان للمنام مجانا, ببركة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام), تعجز دول العالم الاخرى القيام بهذا الواجب والخدمة المشرفة, لكل من زاولها وتشرف بها, هذه الأعمال أفقدت حكام السعودية, والدول المعادية الأخرى صوابها, لفشل مخططاتهم, التي زادت الشعب العراقي قوة وصلابة, وهم لازالوا يعيشون أسرى لإرثهم الفكري الحاقد, وخستهم ونذالتهم, لتضليل شعوبهم, وإبعادهم عن الحقيقة, التي إنتصر بها الدم على السيف .
   يستمر تجنيدهم لدواعش الإعلام المأجور, لتطاولهم على هذه المسيرة, وتجردهم من كل قيم الصحافة والإعلام, لنقل الأكاذيب والأخبار العارية من الصحة, هدفها خداع الرأي العام, لما يحقق العراق من إنتصارات, في المواقع الميدانية والثقافية, التي تسير على خط ومبادئ الرسالة المحمدية, التي رسمتها مبادئ الدين الإسلامي .     
   ندعوا بأن لا مجال للإعلام المأجور, والإعلام الداعشي, للعمل داخل العراق, بلد الرسالات السماوية والقيم والمبادئ والأخلاق, بهدف التضليل الذي يخدم أعدائنا, وعصابات الكفر والإرهاب, ومن يرعاها من دول الجوار, ذلك يتطلب وقفة صادقة, لجميع الإعلاميين والصحفيين, وكافة وسائل الإتصال, والساسة الشرفاء .

عدونا مشترك.. توحيد الصفوف طريق النصر / عبد الحمزة
الطرق على رؤوس آل سعود أفقدهم صوابهم / عبد الحمزة
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين2 2016
  3967 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

د. خليل الناجي
22 أيلول 2017
مع اطلالة هذا الشهر يحتفل المسلمون بعيد رأس السنة الهجرية .. نعم انها مناسبة هجرة النبي صل
هناك ارهاب جديد في مناخ ثقافي يغزو بلداننا يتميز بالخوف وعدم اليقين، سياسات تصعيدية تستغل
حروفك لا تقل عن كلمة حق بوجه حاكم جائر لان محاربة الباطل بالكلمات والحروف لا يقل عن محارب
قاد أعراب بادية نجد عدواناً على اليمن السعيد، واختاروا لعدوانهم اسماً مؤلفاً من مضاف ومضاف
لم تسعفه عوارض أو مثبطات أيام ان تغير من خطه... فما أن يشاهد خطوطا ملونه حتى يلقي بنفسه فو
عبد الجبار نوري
22 كانون2 2018
المقصود بالمثقف هوالعالم والأديب والفنان والصحفي والأعلامي والأكاديمي هم شغيلة الفكر في ال
د. طه جزاع
15 تشرين2 2017
 في كتابه ( اسطنبول .. الذكريات والمدينة ) يتحدث الروائي التركي اورهان باموق الحائز على جا
من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟مِن أيِّ دَهر؟هذا رَبيعٌ تلوَ آخ
حسين عمران
09 آذار 2018
ما الذي يجري في الشارع العراقي مع قرب الانتخابات البرلمانية ؟أرى أن هناك دعاية انتخابية مب
مما يؤسف له أننا وعلى الرغم من معايشتنا اليومية لقفزات التقدم الهائل، الذي أحرزته مراكز ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال