الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

طلبتنا بين مشاكل القبول المركزي وهموم ما بعد التخرج / علي الزاغيني

بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    السادس الإعدادي بفروعه كافة  تبدأ رحلة أخرى بعد إعلان نتائج القبول المركزي حيث  يحدد كل طالب اختياره الذي يتوقف  على معدله النهائي الذي حققه في الامتحان الوزاري     وبكل تأكيد هذا المعدل او  الدرجات التي حصل عليها يعتقد البعض انها عكس المتوقع وبخلاف رغبته وعائلته التي قدمت الكثير خلال سنوات دراسته من اجل تحقيق حلمهم بمستقبل يليق وما خطط أليه .
في السابق كانت الجامعات الحكومية قادرة على استيعاب الطلبة رغم قلتها وتمركزها في بغداد وعدد قليل من المحافظات وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي  ويتخرج ألاف الطلبة ليجدوا ما ينتظرهم من تعيين مركزي في وزارات الدولة وكل حسب اختصاصه  وهذا  ما يحفزهم على التخرج وتحقيق  أحلامهم وأهدافهم وذويهم  وتتويج جهدهم بوظيفة تتناسب وطموحهم من خلالها يخدمون الوطن بمجال عملهم  وتوفر لهم مورد مالي شهري .
مع مرور الزمن ازدادت الجامعات الحكومية  في اغلب المحافظات لتناسب أعداد الطلبة المتزايد  ومع تزايد أعداد الطلبة  تم افتتاح عدد من الجامعات الأهلية  بشكل ملحوظ  في السنوات الماضية  ومهما اختلفت  التسميات هذه الجامعات وتعددت الأقسام  واختلفت أجور الدراسة  فإنها تبقى  أحدى الحلول التي تنقذ الطالب من عدم القبول بالكلية التي يرغبها في الجامعات الحكومية بسبب  قلة المعدل او عدم تنسيق في استمارة القبول المركزي أو رغبة عائلته  في دخوله كلية حسب رغبتهم  رغم ارتفاع أجور الدراسة  وخصوصا في الكليات الطبية ( طب الأسنان  والصيدلة  ) وكذلك (كلية التمريض والمعاهد الطبية ) في الدراسة المسائية الحكومية  لأنها توفر لهم فرصة للتعيين والعمل بعد التخرج وهذا ما يطمح اليه الطالب بعد تخرجه .
لم يتوقف الأمر عند الدراسة الصباحية في الجامعات فقط  بل  أصبح الأمر أكثر سهولة من خلال افتتاح الدراسة المسائية في اغلب الجامعات وهذه الدراسة فتحت ايضا مجال كبير للطلبة في اختيار ما يليق بهم مقابل اجور  قد  تكون  مناسبة مقارنة بالجامعات الاهلية .
ليس من الصعب  على أي  طالب الدراسة في اي جامعة أهلية اذا تعذر الحصول على درجات تؤهله لدخول كلية  يطمح بها  لينال الشهادة الجامعية  حسب رغبته وهذا بالحقيقة  قد لا يحقق طموحه  وطموح عائلته بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وخصوصا بعد اجتياح ظاهرة الدروس الخصوصية وصرف ملايين الدنانير وهذه الدروس الخصوصية وانتشارها بشكل كبير وعدم  الحد منها  لها تأثيرها مباشر على مستوى التدريس في مدارسنا  , وهذا يولد فجوة كبيرة بين الطلبة كل حسب مستواه المعيشي مما تضطر  بعض العوائل  إلى الاقتراض من اجل سد مبالغ الدروس الخصوصية وغيرها من المصرفات لأبنائها .
بالحقيقة تكاد تكون مصرفات الطالب خلال عام دراسي في السنة الأخيرة بالإعدادية وبالأخص الفرع العلمي منها بالذات مكلفة جدا ولكنها غير مكلفة  مقارنة الجامعات  الأهلية  وخصوصا طب الاسنان والصيدلة والهندسية  التي تتفاوت  اجور الدراسة بها حسب الأقسام والجامعة   , من جهة اخرى  قامت وزارة التعليم العالي بفتح دراسة موازية إضافة الى الدراسة المسائية وهذا من شانه يساهم في قبول عدد كبير من الطلبة  الذين لديهم الرغبة بالدراسة في الكليات والأقسام التي يرغبون بها مقابل اجور حددتها الوزارة  وبمعدل اقل من الدراسة الصباحية وهذه الخطوة بكل تاكيد جعلت الكثير من الطلبة الدراسة يسجلون  في الجامعات الحكومية لأسباب عديدة منها توفير مبالغ كبيرة مقارنة بالجامعات الاهلية وكذلك انها معترف بها وكذلك توفر الأقسام الداخلية لطلاب المحافظات .
ان اعداد المتخرجين من الجامعات والمعاهد  الحكومية في ازدياد  خصوصا بعد افتتاح الكثير من الجامعات الاهلية وبكل تاكيد ان طموح كل طالب متخرج ان ينال فرصة للتعيين والعمل في دوائر الدولة او القطاع الخاص , ولكن مقارنة بإعداد المتخرجين  ان فرص العمل قليلة جدا اذا ما استثنينا  منها وزارة الصحة والتربية  التي هي بحاجة الى كوادر على ملاكها لتقديم الخدمة للمواطنين من خلالها وهذا ما جعل اغلب الطلبة وخصوصا الفرع العلمي يتنافسون على القبول في احدى الكليات الطبية (الطب وطب الاسنان والصيدلة)  وكذلك كلية التمريض  والمعاهد الطبية هذا الامر جعل من باقي الكليات وأقسامها بلا جدوى والطالب المتخرج منها عليه ان ينتظر طويلا  للحصول على فرصة عمل في احدى الوزارات اذا كان هناك درجة وظيفية شاغرة ووساطة  لقبوله .
في ثمانينات القرن المنصرم كان في العراق ما يقارب مليوني من الأشقاء المصريين للعمل  دفعتهم ظروف الحياة للهجرة  لتوفر فرص عمل كثيرة , وكان اغلب اشقاؤنا المصريين من حملة الشهادات في حينها  لا نصدق انهم خريجين  ولكن مع مرور الزمن اكتشفنا مدى صحة ادعائهم  بعدما اصبح حال اغلب الخريجين بلا عمل او وظيفة  مما جعل الكثير منهم العمل بمهن وحرف بعيدة  كل البعد عن شهادته واختصاصه  من اجل لقمة العيش .
 ان ازمة  البطالة التي يعاني منها الخريجين مستمرة ولا توجد حلول تلوح بالأفق  وتزداد عام بعد اخر ولا يوجد هناك  تخطيط لتجاوزها خصوصا ان القطاع الخاص غير قادر على استيعابهم  بعد زيادة  الاستيراد بشكل واضح وقلة التصدير باستثناء النفط وهذا الامر ساهم بشكل كبير بانكماش فرص العمل وبكل تاكيد كلما قلت فرص العمل كلما ترتبت عليها أمور اخرى احدها  اختيار الهجرة .
في كل عام يتخرج الاف من الطلبة من كافة الجامعات العراقية الحكومية والأهلية  لابد من معرفة مصير هؤلاء الخريجين  فليس من المعقول بعد عناء وجهد سنوات الدراسة يكون مصيرهم الانتظار في منازلهم بدون فرصة  وتبقى شهادتهم معلقة على الجدران  .

10
فاطمة ألعبيدي التنوع والدلالة / علي الزاغيني
قادمون يا نينوى / علي الزاغيني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الثلاثاء، 22 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 تشرين2 2016
  3559 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
15 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كشفت عضو اللجنة القانونية النيابية  فائق ال
2612 زيارة
ادريس الحمداني
20 تشرين1 2017
من يتابع المشهد الثقافي او الاعلامي وحتى السياسي على امتداد الوطن وخارج حدوده لابد له ان يقف عن
1880 زيارة
حسام العقابي
12 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح اثيل النجيفي محافظ نينوى المطلوب للقضاء بأن السنة
1381 زيارة
هادي جلو مرعي
11 كانون1 2013
يبدو إننا بحاجة على الدوام للحديث بمزيد من التحليل عن واقعنا المأزوم مع كل التفاهات التي نصبغ ب
3728 زيارة
يَروي المؤرخون ان النشاط الديني في السياسة العراقية المعاصرة كحالة دفاع عن الوطنية بدأ منذ الحر
3541 زيارة
حسام العقابي
13 آذار 2018
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح الشيخ ستار الحلو رئيس الطائفة المندائية
627 زيارة
ماجي الدسوقي
27 أيلول 2017
منذ بداية الخليقة حتى بدايات القرن الماضي والقرن الحالي كان دور المرأة دورا محصورا ومحدودا في م
1879 زيارة
زيد شبر
23 كانون2 2017
أبلغ حسن حنظل النصار الصحفي المعتمد في مجلس النواب وكبير المراسلين في وكالة سكاي برس المرصد الع
3274 زيارة
محرر
18 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصدرت محكمة في مدينة كاينو الفنلندية حكما بالسجن مدة طويلة
3104 زيارة
د.يوسف السعيدي
26 نيسان 2017
الفساد لا ينشأ من تلقاء نفسه ، بل يوجد حيث يوجد المفسدون ، ولا يمكن أن ينجو منه أحد في دائرة تأ
2768 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال