Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 03 كانون1 2016
  2122 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
18 أيار 2017
أخرج الإتفاق النووي إيران من أخطر نفق لنظامها السياسي ودولتها عاشته منذ عشر سنوات أو اكثر ، بل
2651 زيارة
هل سَتتحول المواجهة بين السيد مقتدى الصدر وأنصاره إلى معركة مفتوحة مع حكومة العبادي مدعومة بحزب
2334 زيارة
علي العبودي
24 حزيران 2016
دعما لقدرات الشباب الفنية في النجف أقامت شركة سما للإنتاج الفني في النجف (مهرجان بانيقيا للمسرح
2256 زيارة
مد يديك لاخوتكأخوة الدين والخلقوأخوة وطنكوافتح لهم قلباً يحتضنكوأطلق لهم السلامفي مربضكحتى لا ي
2389 زيارة
الصحافة الاستقصائية في النجفالنوع: الصحافة الاستقصائيةالمدرب: حيدر الحنابي اللغة: العربيةتدريب
1837 زيارة
قال عزيز الحاج مقدم البرامج في شبكة الاعلام العراقي، للمركز العراقي لدعم حرية التعبير، إنه نجا
265 زيارة
د. طه جزاع
23 تموز 2017
في صفحة من صفحات مذكراته التي ظهرت طبعتها الأولى في سبتمبر 1984 عن المكتب المصري الحديث ، يروي
749 زيارة
ستار الجودة
27 كانون2 2015
لا احد يزايد العراقيون على حبهم للوطن وعشق كرة القدم, هذا الحب والعشق  المفرط يصل حد البكاء فرح
2548 زيارة
اسعد كامل
29 نيسان 2017
نشرت صحيفة ( http://jv.dk/billund ) الدانماركية في عددها المصادف يوم الجمعة حولاحتفال جامعة هور
15027 زيارة
حسام العقابي
10 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعتبر محافظ النجف السابق عدنان الزرفي أن مفوضية الان
1214 زيارة

انت لست بحاجة احد / احمد وليد تركماني

أنت بحاجة إلى نفسك... ولست بحاجة إلى أي إنسان ..أنت أنثى لا تكوني ضعيفة أمام ذرات الغبار ..أنت من تنجبي الحياة للدنيا ..والسعادة للدنيا انت لست مسؤولة عن حماقات الآخرين لاتسمحي لمواقف الحياة أن توقف قطارك ..مادام يمر في شريانك الدماء.. أما يكفيك فخرا" أن تصنعي الانسان لذلك أقول .. إنك لست بحاجة إلى أحد كي يزرع قبلة احتياج أو ساعة حنان لأنك من تعطي القبل والحنان لست بحاجة أحد ماداموا لن يعترفوا بك و بحياتك لست بحاجة لهم ماداموا ينظرون لك على انك الدجاجة التي تبيض وغسالة الصحون والملابس.. لست بحاجة لهم ماداموا ينظرون إليك على أنك ناقصة عقل ولا تمتلكين خيارات التفكير ..صدقيني حين يقولون هذا ..أنت كاملة وهم الناقصون لست بحاجة لهم ماداموا منعوك من قراءة كتاب..أومنعوك من السير وحيدة في شوراع الوطن لست بحاجة لهم حين خطّوا تصرفاتك على هواهم ونسوا أمر ربهم ونبيهم باحترامك لست بحاجة لهم حين يفكروا عنك ويأكلوا و يشربوا ويسكروا ويقرروا عنك وهم يضعون ساق" فوق ساق لست بحاجة لهم حين لا يبقى في شوراع المدينة مكان تتجولين فيه دون أن يرافقك أبوك أو أخوك لست بحاجة لهم حين منعوك من الجلوس على شاطئ البحر وكتابة قصيدة للحياة لست بحاجة لهم طالما يسهرون طوال الليل على التلفاز ناسين أن يناقشوك في كتاب أو قصيدة - لست بحاجة لهم طالما لم يتذكروا تفاصيل.... التفاصيل من حياتك - لست بحاجة لهم مادام زوجك وأخوك يخبئ اسمك تحت الفراش وشكلك تحت الفراش بحجة العادات والتقاليد لست بحاجة لهم طالما يخجلون من اسمك واسمك هو أنت - لست بحاجة لهم حين يغضون الطرف عنك ويبحثون في قضايا ك جواز ركوب الانثى للحمير من حرمانيته لست بحاجة لهم حين لا يرون عري الفقر والمجاعة وينظرون إلى عريّ الوجه الذي يحتاج للشمس - لست بحاجة لهم حين يرون أحلامك أوهام ..هراء ..ليس لديك الحق لتحقيقها لست بحاجة لهم حين يظنّ بقربك أنه ليس ملك - لست بحاجة لهم حين يظنون أن غيرتك نقص وغيرة الرجل كمال - لست بحاجة لهم ليس لانك الأجمل أو الأوفر حظا بل لأنك أنثى ويكفيك شرف الأنوثة وعزتها فالموت من العطش أفضل من الشرب من المياه المالحة أنا في صفّ النساء لأن العالم كله في صفّ الرجال .

 

. أحمد وليد تركماني _ سوريا

قيم هذه المدونة:
0
التسوية حجامة لجسد الوطنية / مرتضى ال مكي
الانتخابات الفرنسية؛ تقارب الكبار ونهاية الصغار /

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد