Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 12 كانون1 2016
  1497 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

محرر
04 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أسفرت أعمال العنف التي شهدها العراق خلال عام 2016 عن مقتل
1304 زيارة
علي فاهم
18 آب 2016
يمر علينا موسم عاشوراء بشعاراته و شعائره و مشاعره كل عام لتتحشد فيه القوى الجماهيرية بكل أصنافه
1989 زيارة
اليمن السعيد بموقعه الاستراتيجي المطل على بحار العرب ومضايقة، وقواه البشرية التي يوازي تعدادها
1996 زيارة
د. حسن السوداني
26 حزيران 2015
جاء في مقدمة الجزء الاول من هذا الموضوع ان  المرحلة الراهنة تتطلب بشكل جاد تنبيه الحكومة للهدر
2043 زيارة
المشهد الامني في البصرة ، ثغرالعراق ، وبسمة الحاضر والماضي، وهي تتعرض إلى منعطف وتطور خطير يمس
1833 زيارة

!!! دلالات أرقام مرعبة لها / عبدالجبارنوري

وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية بمواجهة البعد الأنساني المغيّب اليوم بفعل تدني الوعي الطبقي ، والسلبية والذيلية بهوياتٍ منسلخةٍ من موجات الفوضى الغائصة في مستنقع نظريات التفكيك والأنقسام والفوضى التدميرية بقيادة سماسرة السلطة والدم . وثمة ولع ملهاتي تراجيدي أن أجمع بعض من هذه الأرقام الملتهبة بمقاربات رصاصات حيّة وليست (خُلّبْ) موجهة لكيان ووجود وطني الحي الميّت ... ما العمل ؟ أنّها ربما نوبات Home sickness ( الحنين للوطن ) .. ومنها ما قتل !..لا لا...أنها بوصلة المواطنة التي تربينا عليها .. وهذه بعضها غيضٌ من فيض : -619 مليار دينار فقط لاغير ، طلب المفوضية العليا للأنتخابات هذا المبلغ المتواضع من أجل أجراء أنتخابات مجالس المحافظات !!! وهذ المبلغ يكفي لبناء 500 مشفى في كل محافظة 25 مستشفى ، أو يكفي لبناء ألف مدرسة في كل محافظة 50 مدرسة أو يكفي لتبليط وأكساء ألف شارع متوسط الطول أي في كل محافظة 50 شارع ، أو يكفي لأنشاء ستة آلاف بيت بمساحة 100 م 2 أي في كل محافظة 300 بيت أي أنشاء محلة جديدة للفقراء ، أو يكفي لأحياء وزراعة 300 ألف دونم من الأراضي البور وزراعتها ، أو يكفي لشراء 10 طائرات أير باص جديدة ، أليس هذا حرام يا حكمومة ويا مفوضية ----- حرام حرام حرام !!! بالمناسبة أن أمريكا لا توجد فيها مفوضية أنتخابات ( أقترح أن نجري الأنتخابات عندها ) . - 4 أربعة حرائق مؤسفة متكررة خلال سنتين في مدرسة الروضة العباسية الثانوية الحكومية في البصرة ، أعلنت نقابة المعلمين في البصرة ، أن مدرسة ثانوية حكومية تقع ضمن مركز المحافظة تعرضت خلال العامين السابق والحالي إلى أربع حرائق مفتعلة حصلت في ظروف غامضة بالرغم من أن قطاع التربية في عموم البلاد يعاني من مشاكل وتحديات في نقص المباني المدرسية ونقص في الكتب المنهجية المقررة ، ويعزي المسؤولون أن تلك الحوادث في ظروف غامضة ( وسُجلَ في قيد المجهول كالمعتاد ). - 10 عشرة أعوام مضتْ على ثأر عشائري : حيث أفاد مصدر أمني في ديالى السبت 3-12 -2016 بأن ثأراً عشائريا يعود لسنة 2006 من عودة 500 أسرة نازحة إلى أحدى القرى المحررة شمال شرق بعقوبه ( تعليق شخصي : لعقلاء القوم فقط " أذاً أن العراق مطلوب عشائرياً !! ، لذا يستوجب ألغاء مسودة القانون العشائري الذي يلوحون به اليوم ، وللعلم أن القانون قد ألغي بعد سقوط النظام الملكي وتأسيس النظام الجمهوري في تموز 1958 . - 167 نائب من مجموع 325 يحضرعن جلسة تشريع أخطر القوانين المصيرية التي تلامس (خبز) المواطن ومستقبل أجياله والتي هي ( الموازنة ) أهي من الأنصاف ؟ أهي من الوطنية ؟ أية نخبة فوضوية مخزية ظهرت في الساحة العراقية بعد 2003 ؟! - 869 يوم أي 20856 ساعة أو 125360 دقيقة تمرُ على أحتلال العراق من قبل أوباش الصحراء من خارج الزمن وخارج التغطية داعش الأرهابي أي الفترة من 18 حزيران 2014 حتى 17 أكتوبر 2016 والوطن يتعرض لأبشع جينوسايد في الأبادة الجماعية غير مسبوقة في الغزوات البربرية في القرون السحيقة . - الرقم 687 ألف حالة طلاق في المجتمع العراقي ، وذلك في شهر أكتوبر من هذا العام ، حقاً أنهُ رقمٌ مخيف ومرعب وخاصة حينما يرسم المختصون في التعداد الأسري في حسابهِ السنوي ومنذ 2003 ولحد اليوم سيكون الخط البياني عند 57% من المجموع الأسري مفككاً ومنحلاً ومنهزماً إلى الأمام ، بيد أن يبقى 43% منه متمسكا بالقدسية الأسرية ( رحمه من الجليل !!!) .... يا ترى أين نحن ذاهبون ؟؟، وأترك للمختصين البحث في أسباب هذه الظاهرة المخيفة ، ولا ضير أن أذكر بعض أسبابها حسب ما أعتقد وهي خاضعة للصواب والخطأ : 1- الأستخدام السلبي لوسائل التطورالتكنلوجي . 2- الهجرة والنزوح . 3- غياب التكافؤ العمري والثقافي والأجتماعي . 4- البطالة المستشرية بنسبٍ عالية ، والعامل الأقتصادي . 5- العنف الأسري قد يكون السبب الرئيسي في أرتفاع معدلاتهِ. 6- الموروث القبلي ، وتغيّر الزمن . 7- زواج القاصرات ، والزواج خارج المحكمة .

قيم هذه المدونة:
حَبْيبى.. إنّه الشتاء الأخير! / أحمد الغرباوى
حب في حقيبة النسيان / احمد وليد تركماني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغز
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش موزعاً بين
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي عن قصدٍ وس
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها عبارة عن قط
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية ) :  د
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأقتصُّ لها
  هل أنا في الصباحأم نور من وهجك تسلل لمضجعيأضاء نور الشمسيقينا أنني لم  أهجر ضفاف حلميتوسعت رئتاي ب
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العراقي مظفر ع