الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الطامة الكبرى.. والطامات كثيرات / علي علي

من باب التشبيه الضمني والكلي والمطابق، أراني أوفق إن جسدت حال العراقيين على مر عصورهم ببيتي الشعر الآتيين:
حتامَ أخرج من ياس الى ياس
وكم أذوق وأبقى طافح الكاس
لاأبلغ الذروة العليا على قدمي
حتى أنكس للوادي على راسي
إذ لاتكاد أوضاع العراقيين تستقر حينا حتى تتدهور أحيانا كثيرة، وماهذا إلا لانعدام المنظومة المؤسساتية الحقيقية التي تتولى حكمهم بشكل منصف وعادل وأمين. فقد أشبع أغلبهم فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردية الرئيس بل وربوبيته أيضا، فاختلقوا "قالبا" وضعوا فيه مايتمنوه من مواصفات وكفاءات ومؤهلات، وشخصنوا وظيفة الحاكم والرئيس والقائد وحصروه بشخصية فلان أو علان، ظانين أو حالمين بأنه فارس الأحلام، وهو الذي سيتولى أمرهم وأمر معيشتهم ومستقبلهم، فضلا عن حاضرهم، فأغدقوا على هذا الـ "صنم" المصنوع من عسل الأحلام كل المواصفات الحسنة، ملبسين إياه النزاهة والمصداقية والمهنية والأمانة، وطبعا سلموه الجمل بما حمل، بدءا من فقرات يومياتهم من مأكل وملبس، الى مفردات وطنهم وثرواته، فكأنهم ينادون ساستهم بطيبة قلب وسذاجة ببيت الدارمي:
سلمتك الدلال وبتوته كلهن
ظلت بكيفك عاد تگطع تفلهن
ولسوء حظ المواطن فقد كان المنادى عليه أصم أبكم أعمى، فراحت نداءاته أدراج ريح صرصر عاتية، عادت عليه بحجارة من سجيل، شملت حياته بأصغر مفرداتها وأكبرها.
إن "الصنمية" في اختيار القائد بسلم الوظائف الحكومية ليست وليدة اليوم -كما أسلفت- وهذا مالوحظ بشكل جلي بالممارسات الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات الثلاثة الماضية، إذ كان السؤال المتكرر على الألسن جميعها هو: "إلمن راح انتخب؟!" في حين كان الأولى والأكثر جدوى هو السؤال: "مابرنامج فلان؟!" أو: "مامؤهلات علان؟!". لذا فقد حصد العراقيون جني سؤالهم الأول المحصور بالشخص وليس ببرنامجه وخططه وماسيقدمه للبلد. ومازاد الطين بلة، هو ولع ساستنا وتطبعهم بالأخذ ثم الأخذ ثم الأخذ، دون العطاء، بل حتى دون أوطأ المستويات في أداء مامنوط بهم من واجبات تجاه أبناء شعبهم. ومن كان ديدنه هذا فإن نتاجه حتما سيكون سيئا. وأول السيئات فايروس المحاصصة الذي أخذ يسري في جسد الدولة والحكومة، وثانيها المصالح الفئوية والحزبية التي يتم توزيع المهام والمناصب على ضوئها، ولايقف عد السيئات عند الثالثة والرابعة والعاشرة. كما إن الخلاف على حيثيات الإدارة وصنع القرار بات الوتيرة المتبعة والسياق الثابت عند ساستنا، بل هو في تصاعد يتزامن مع الضغوط التي يتعرض لها رؤساء المجالس الثلاث في البلد، والضغوط هذه عادة ما تفضي الى التسليم للأمر الواقع والاستسلام أمام "الضاغطين" وحينها يكون أقرب قرار الى الرئيس هو "اتباع التوافق السياسي"، وبهذا القرار يوضع المواطن تحت مطارق عدة، فيغدو أمره كما يقول مثلنا: "يخلص من الطاوه تتلگاه النار"، وهنا الطامة الكبرى الثانية، والعد هنا لايتوقف أيضا عند الثانية، إذ أن الطامات الكبرى في عراقنا الجديد كثيرة، ولها من يستحدثها ويستجدها في الساحة إن خلت منها. 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

0
المال العام وشعارات الحرص عليه / علي علي
ما المطلوب منا اليوم؟ / علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 كانون1 2016
  2951 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محرر
18 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعت النجمة الأمريكية الشهيرة، أنجلينا جولي، زعيمة ميانمار، أ
2882 زيارة
ادهم النعماني
29 أيلول 2017
أكدت رئيسة تحرير شبكة قنوات RT أن المعلومات التي قدمها موقع التدوينات القصيرة تويتر للكونغرس كا
1543 زيارة
" قالت الولايات المتحدة إن طيرانها الحربي شن غارة جوية لاستهداف مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية"
3352 زيارة
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع لفوزه
6316 زيارة
كما هو معلوم لجميع المتابعين للواقع السياسي في شمال العراق"كردستان".بعد الانتخابات الاخيرة في ش
3251 زيارة
عبدالجبارنوري
11 شباط 2017
توطئة / نموتُ كي يحيا الوطن ..يحيا لمن ؟ نحن الوطن .. إنْ لم يكن منا كريماً آمناً ، ولم يكن محت
3004 زيارة
رعد اليوسف
09 شباط 2016
كوبنهاكن / رعد اليوسف يبقى المثقف مشبوها من قبل السلطة ..وكذلك الصحفي ..فكلاهما يبحث عن الحقيقة
3980 زيارة
حاتم حسن
12 آذار 2014
مقدر للانسان، ومكتوب عليه ألا يصل... وجدل الحياة يحكمه، وما ان يبلغ ذروة حتى يلوح السفح وتبدأ ر
3714 زيارة
علي دجن
26 أيلول 2011
هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العرا
3317 زيارة
فوزية موسى غانم
26 تشرين1 2015
من قلب المدينة , خرج الانسان وبصحبته الوعد, توافدت عليه قلوب الشمس تتوسله بالعدول؟! سار محفوفا
3347 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال