Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 كانون1 2016
  2168 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

نجاح محمد علي
30 تشرين2 2010
واشنطن هي التي أوصت بهذه الاجتماعات ورعتها، بين المسؤولين الأمنيين العراقيين والسعوديين والتي ش
2695 زيارة
حسام العقابي
26 حزيران 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح  النائب محسن سعدون بان اجراء الاستفتاء في اقليم
1425 زيارة
ريم أبو الفضل
23 آذار 2017
كثيرا ماتستوقفني أحداث..أشخاص..مواقف قد أكون فيها بطلة، أو كومبارس ..متفرج، أوقارئوليس مايستوقف
2677 زيارة
محرر
14 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -قرر الشاب التونسي فيصل الشّك، تغيير نشاط ورشته من خياطة ملاب
831 زيارة
محرر
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أقام فنانو العراق معرضا تشكيليا مشتركا بين العرب والأكراد ض
2093 زيارة
محرر
02 كانون2 2017
 في تقرير مطول مصحوب بمجموعة من الصور لآثار العراق المهيبة، كشفت وكالة “أسوشييتد برس″ الأم
2801 زيارة
عصام العبيدي
07 أيار 2016
كان الله في عون العبادي امام هذا الكم الهائل من المنافقين الذين اصبحوا الان هم دعاة التغيير وال
2836 زيارة
د. كاظم حبيب
27 تشرين1 2017
لا للحر... نعم للديمقراطية والسلام في العراق وإقليم كردستانسياسات التخندق والعناد ووضع الشروط أ
902 زيارة
محرر
28 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا حول الأموال القطرية، ا
1943 زيارة
حسام العقابي
04 كانون1 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اخلت الشرطة الألمانية بمدينة بوتسدام سوق لعيد الميلاد
783 زيارة

الطامة الكبرى.. والطامات كثيرات / علي علي

من باب التشبيه الضمني والكلي والمطابق، أراني أوفق إن جسدت حال العراقيين على مر عصورهم ببيتي الشعر الآتيين:
حتامَ أخرج من ياس الى ياس
وكم أذوق وأبقى طافح الكاس
لاأبلغ الذروة العليا على قدمي
حتى أنكس للوادي على راسي
إذ لاتكاد أوضاع العراقيين تستقر حينا حتى تتدهور أحيانا كثيرة، وماهذا إلا لانعدام المنظومة المؤسساتية الحقيقية التي تتولى حكمهم بشكل منصف وعادل وأمين. فقد أشبع أغلبهم فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردية الرئيس بل وربوبيته أيضا، فاختلقوا "قالبا" وضعوا فيه مايتمنوه من مواصفات وكفاءات ومؤهلات، وشخصنوا وظيفة الحاكم والرئيس والقائد وحصروه بشخصية فلان أو علان، ظانين أو حالمين بأنه فارس الأحلام، وهو الذي سيتولى أمرهم وأمر معيشتهم ومستقبلهم، فضلا عن حاضرهم، فأغدقوا على هذا الـ "صنم" المصنوع من عسل الأحلام كل المواصفات الحسنة، ملبسين إياه النزاهة والمصداقية والمهنية والأمانة، وطبعا سلموه الجمل بما حمل، بدءا من فقرات يومياتهم من مأكل وملبس، الى مفردات وطنهم وثرواته، فكأنهم ينادون ساستهم بطيبة قلب وسذاجة ببيت الدارمي:
سلمتك الدلال وبتوته كلهن
ظلت بكيفك عاد تگطع تفلهن
ولسوء حظ المواطن فقد كان المنادى عليه أصم أبكم أعمى، فراحت نداءاته أدراج ريح صرصر عاتية، عادت عليه بحجارة من سجيل، شملت حياته بأصغر مفرداتها وأكبرها.
إن "الصنمية" في اختيار القائد بسلم الوظائف الحكومية ليست وليدة اليوم -كما أسلفت- وهذا مالوحظ بشكل جلي بالممارسات الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات الثلاثة الماضية، إذ كان السؤال المتكرر على الألسن جميعها هو: "إلمن راح انتخب؟!" في حين كان الأولى والأكثر جدوى هو السؤال: "مابرنامج فلان؟!" أو: "مامؤهلات علان؟!". لذا فقد حصد العراقيون جني سؤالهم الأول المحصور بالشخص وليس ببرنامجه وخططه وماسيقدمه للبلد. ومازاد الطين بلة، هو ولع ساستنا وتطبعهم بالأخذ ثم الأخذ ثم الأخذ، دون العطاء، بل حتى دون أوطأ المستويات في أداء مامنوط بهم من واجبات تجاه أبناء شعبهم. ومن كان ديدنه هذا فإن نتاجه حتما سيكون سيئا. وأول السيئات فايروس المحاصصة الذي أخذ يسري في جسد الدولة والحكومة، وثانيها المصالح الفئوية والحزبية التي يتم توزيع المهام والمناصب على ضوئها، ولايقف عد السيئات عند الثالثة والرابعة والعاشرة. كما إن الخلاف على حيثيات الإدارة وصنع القرار بات الوتيرة المتبعة والسياق الثابت عند ساستنا، بل هو في تصاعد يتزامن مع الضغوط التي يتعرض لها رؤساء المجالس الثلاث في البلد، والضغوط هذه عادة ما تفضي الى التسليم للأمر الواقع والاستسلام أمام "الضاغطين" وحينها يكون أقرب قرار الى الرئيس هو "اتباع التوافق السياسي"، وبهذا القرار يوضع المواطن تحت مطارق عدة، فيغدو أمره كما يقول مثلنا: "يخلص من الطاوه تتلگاه النار"، وهنا الطامة الكبرى الثانية، والعد هنا لايتوقف أيضا عند الثانية، إذ أن الطامات الكبرى في عراقنا الجديد كثيرة، ولها من يستحدثها ويستجدها في الساحة إن خلت منها. 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
المال العام وشعارات الحرص عليه / علي علي
ما المطلوب منا اليوم؟ / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 قرات كثيرا عن خطر الموبايل على الاطفال من الجنسين ووجدت جميع من كتب عن ظاهرة انتشار الموبايل في الب
شعوب ودول العالم، تزداد ارتباطا وتأثرا، بعضها البعض ، في النواحي السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، ا
 قصة تـمـثـال الـمـلك فـيـصـل الاولبعد انتحار رئيس الوزراء العراقي عبد المحسن السعدون إقترح بعض النو
هل تعلم ما معنى القانون وما هي الاسس التي بنيت عليها في تشريعه والاهداف التي روعيت بها في تنفيذه وتط
الشاعر عبد الحسين أبو شبع رمز من رموز الكلمة الصادقة عباس عطيه عباس أبو غنيم تمر علينا ذكرى شهادة ال
وأنا أمارس هواية المشي أنظر بالصدفة عن يميني إذ بي أرى لافتة مكتوب عليها "مصلى النساء" بأحد مساجد وس