Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 كانون1 2016
  2364 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

بشير العدل
14 أيار 2017
يتصور البعض خطأ أننا حينما نتعرض للصحف المملوكة للدولة ، أو كما يحلو للبعض تسميتها بالصحف القوم
1706 زيارة
محرر
29 أيلول 2016
شكرا جزيلا لزميل السنوات الطويلة الصحفي المبدع ريسان الفهد رئيس تحرير المرسى نيوز ، لمتابعته وا
2327 زيارة
تشرف وفد مؤسسة (أمة واحدة) من دولة باكستان بزيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), إ
1426 زيارة
تعتقد الشيعة الإثنا عشرية أن يوم العاشر من محرم(61هـ) فيه بلغ الصراع الحضاري ذروته، بين الفكر ا
2796 زيارة
يكاد يكون ما يحدث بالعراق أشبه فيلم بسيناريو أعد مسبقا من قبل مخرج متمرس عاش في العراق وعرف طبا
3152 زيارة
داعية إسلامي متنور فهم الإسلام المحمدي العلوي وجسده في حياته العلمية والاجتماعية والدينية وهو ي
4261 زيارة
د. حميد عبد الله
23 كانون1 2016
الصدرُ مقتدى سليل عائلة مكللة بالغار والفخار وطنيا دينيا واخلاقيا!. شجرة مباركة تمتد جذورها عمي
2594 زيارة
لم يعد سراً ما جرى في نينوى والأنبار؛ فقد عاش العراقيون جراحاته التي لم تندمل بعد.. ولكن كيف يم
2381 زيارة
هذه رسالة إلى من أسلم وجهه لله تعالىرسالة أهيب فيها بهم:أي أخوتي في الله لا نريد أن نسحب سيوفنا
11577 زيارة
كان لي صديق .. كان من خلّص أصدقائي .. أربعون سنة من الصداقة ولكنه نسي كل شيء .. غريب أمره في مو
2668 زيارة

الجـوكـــر .. صادق مهدي شعبان بقاعة الجواهري

متابعة : خلود الحسناوي
حبٌ منذ الصغر وطموحٌ لا حدود له .. لبى هذا الطموح والرغبة الجامحة في ولوج عالم التلفزيون .. ( صادق مهدي شعبان ) عَبر دخوله كثير من الدورات  في الاخراج الاذاعي والتلفزيوني جرب التمثيل صغيرا بمسرحية ، دخل بعام 78 الى التلفزيون وعمل ببرنامج صحي عن الطفل مع الدكتور الراحل عبد الجليل البرزنجي عمل ببرامج كثيرة ومتنوعة منها الثقافية والعلمية والسياسية وغيرها حتى عام 86عمل مخرجا للأخبار اضافة الى رئيس قسم عام 89 حتى حرب الخليج ، عمل مخرجا لكثير من الاعمال الفنية وفاحصا لمواد البث التلفزيوني ومدى ملاءمتها  لأفكار النظام وتماشيها مع أهدافه ، عمل بأكثر من لجنة واهمها لجنة فحص النصوص ، وفلم (يوم احد دامي ) كاد ان يوصله الى الاعدام فقد أوضح الفكرة بذكاء ولباقة  ، ورباعية ( الغاية تبرر الوسيلة ) عملٌ اجازه على مسؤوليته الخاصة لكونه مخرجا فيكون اكثر حرية في ممارسة عملية الفحص ، خَدمتهُ لجان الفحص كثيرا .. حتى سمي بالجوكر .. بعام 99 عمل مديرا للإنتاج والاعلام بشركة بابل وعمل بقناة الديار مخرجا ومديرا للبرامج ذهب الى سوريا بعد تعرضه للتهديد من قبل قناة الجزيرة .. وحاليا متقاعد وبدرجة خبير ، في جلسة احتفاء الملتقى الاذاعي والتلفزيوني باتحاد الادباء  بقاعة الجواهري لهذا الأسبوع  بالمخرج الإذاعي والتلفزيوني صادق مهدي شعبان .. وبحضور نخبوي ادبي واعلامي وثقافي  متميز ، بداية الجلسة كانت بقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيد زوج ابنة شيخ المصورين الاستاذ صباح السراج الذي وافته المنية هذا الاسبوع وترحيب الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى بالحضور الكرام ، ثم اتلى رئيس الملتقى  بعضا من سيرة المحتفى به ،ومما جاء فيها :انه عمل بكثير من الاقسام العلمية والادبية والسياسية والمنوعات والاطفال وحتى الديكور وشغل المناصب الادارية الكثيرة إضافة الى ما ذُكر أعلاه ،  ثم طلب من زميله المحتفى به اعتلاء منصة الابداع منصة الجواهري ليتيح له الفرصة للحديث عن تجربته بهذا المشوار وما حظيت به من مواقف محزنة ومفرحة .. فتحدث عن  عمله هذا وما اكتنفه من مصاعب ومتاعب وما به من حساسية  وماله من لذة وجمال لكونه محباَ له ومخلصا لوطنه، وفي عيون اصدقائه واحبائه ومن عمل معه .. صادق مهدي شعبان بعد هذا المشوار الطويل مع الاذاعة والتلفزيون له تأثير على من شاركه العمل فوجدوه دؤوبا نشطاً  صاحب قرار محبا لعمله ذو صوت رخيم ممثل ناجح عمل بجميع المجالات كما وصفه زميله  المخرج مظفر زكي .
وقال عنه حافظ العادلي : لابد لنا من ان نضع المعايير الخاصة بالإبداع وكلنا يعرف ان من الصعب ان تحدْ من تأثير الاعلام المرئي على المجتمعات كافة فكيف نوجه خطابنا الى الجمهور عبر الاشرطة التي نوجهها اليهم كل يوم وعبر صورة ومساحة ،صادق مهدي شعبان امتلك المهارة واجاد التفاعل مع الاحداث وتفهم متطلبات الحياة فقد عمل بمجالات حساسة وخطرة والخطورة انك تعمل بهذا المجال عبر برامج ترد على الاعلام الخارجي فقد  وضع خطة انضاج السياحة بالعراق  عندما كان مديرا للإنتاج في شركة بابل فهو رجل مهني صارم وعلمي ،يستحق الثناء واما غالي العطواني منتقدا ، بسيسيلوجيا العمل الفني لعالم الست وهيبة ومناوي باشا اعمال عملاقة حملت بصمة صادق مهدي شعبان عندما كانت تُعرض فان مدينتي مدينة الثورة تكاد شوارعها تبدو فارغة حينها ،وهنا  أتساءل  هل يستطيع المُتسيد الان فعل ما صنع مناوي باشا ؟اقول مستحيل لان اول لجوء سياسي بالمسيح .. وليس لهم علاقة بالفن اطلاقا  فايران دولة اسلامية لكنها ترعى الفن وتهتم بالفنون . واما الشاعر رحيم العراقي الذي جاء بزيارة للبلد فتحدث عن المحتفى به بقوله انه لما دخل التلفزيون بعام 84 تعرف عليه بانه رجلا اضاع عمره بالتلفزيون عبر ارشيفه التلفزيوني ويتميز بالإدارة الجيدة وادارات التلفزيون تعتمد عليه لأنه كان يعمل كما المدلل بدقة واتقان ، عمله مكثف جداً ليلا ونهارا في اي وقت تجده ، برغم كل المناصب لازال يتمتع  بطيبته وتواضعه مع العاملين معه ، وما كان هذا الاحتفاء الاّ تكريما لهذه الشخصية الكفؤة فقد كرمه الملتقى الإذاعي والتلفزيوني بدرع الجواهري قدمه له زميله الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى وكذلك قلادة الابداع وهدية خاصة من زميله العادلي وختمت الجلسة بالتوثيق الفوتوغرافي ، ذكرى جميلة مليئة بالفائدة والمتعة والتجربة الثرّة .

قيم هذه المدونة:
3
كابـــــوس / خلود الحسناوي
الاغنية للفروه جي مشروعاً تربوياً ، بقاعة الجواهر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018